١ - عزوت إلى الكتب التسعة، ومسندي أبي بكر البزار، وأبي يعلى الموصلي بذكر أسماء أصحابها؛ لشهرة نسبتها إليهم، ومعرفة الصحاح من السنن من المسانيد وغير ذلك منها حميعًا عند أهل العلم.
فأقول - مثلًا -: رواه البخاري، وأبو داود، والإمام مالك، والإمام أحمد، والبزار - وهكذا -.
٢ - عزوت إلى معاجم أبي القاسم الطبراني بذكر أسمائها حتى يتميز بعضها من بعض فأقول - مثلًا -: رواه الطبراني في الكبير، وفي الصغير - وهكذا -.
٣ - عزوت إلى الكتب الستة، وموطأ الامام مالك، وسنن الدارمى بذكر اسم الكتاب، وترجمة الباب، وأرقام: الأجزاء، والصحائف، والأحاديث. وهذا إذا كان الحديث على شرط البحث. وأما إذا لم يكن على شرطه فإني أعزو بذكر أرقام: الأجزاء، والصحائف، والأحاديث فحسب.
٤ - عزوت إلى سائر مصادر، ومراجع البحث بذكر أرقام: الأجزاء، والصحائف. وهذا إذا كان الكتاب متعدد الأجزاء، وإلّا فإني أعزو إلى أرقام الصحائف فحسب. وإذا رُقِمت نصوص أي منها سواء أكانت أحاديث أم تراجم أم نصوص فإني أذكر أرقامها.
[ ١ / ٤٣ ]
٥ - عزوت الآيات الواردة في ثنايا البحث إلى مواضعها في القرآن الكريم، بذكر رقمها، واسم سورتها.
٦ - وتقدم في منهجي في التخريج، والحكم على الأحاديث: أني بدأت في عزو الأحاديث بالكتب الستة - على وفق ترتيبها عند الجمهور -، ثم سائر الكتب على وفق ترتيب وفيات مؤلفيها.
٧ - اختصرت أسماء بعض المصنفات المتداولة، المشهورة عند أهل العلم، أو ذكرتها باسم شهرتها من حيث موضوعها مع نسبتها لمصنفها اختصارًا، وذِكرًا لا يوقع القارئ في التباسها بغيرها - إن شاء الله تعالى - ومن ذلك: الإحسان (وهو: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لابن بلبان)، وتفسير الطبري (واسمه: جامع البيان عن تأويل آي القرآن)، وشرح النووي لمسلم (واسمه: المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج)، وفوائد ابن القاسم بن الجراح (واسمها: الفوائد المنتقاة العوالي)، ومشيخة ابن عبد الدائم (واسمها: الأحاديث العوالي الصحاح والفوائد). وإذا أشكل شيء من ذلك على القارئ الكريم فليعد إلى فهرس المصادر، والمراجع؛ فإنه سيجد - إن شاء الله - ما يعالج ما استشكليه.