٢٠٠٤ - [١] عن عمر - ﵁ - قَال: قَال رسول الله - ﷺ -: (يُزوَّجُ عُثْمانُ خَيرًا منْ حَفْصَة)، فزوجه النبي - ﷺ - ابنته.
رواه: أبو يعلى (^١) عن سويد عن الوليد بن محمد عن الزهري عن سالم عن أبيه عنه به، في قصة زواج النبي - ﷺ - من حفصة وسويد هو: ابن سعيد الحدثاني، ضعيف يتلقن، ويدلس - وقد صرح بالتحديث -. حدث به عن الوليد بن محمد، وهو: الموقَّري، قَال ابن حبان: (روى عن الزهري أشياء موضوعة) اهـ، وهذا من روايته عنه، وكذبه: ابن معين، ومحمد بن عوف الطائي. وتركه جماعة - وتقدم -.
والخلاصة: أن الحديث يشبه أن يكون موضوعًا بهذه الزيادة في القصة. وقد رواه: البخاري في مواضع (^٢)، والنسائي (^٣)، والإمام أحمد (^٤)، وأبو يعلى (^٥)، والطبراني في الكبير (^٦)، وغيرهم من طرق عدة عن الزهري
_________________
(١) (١/ ١٨) ورقمه / ٦.
(٢) منها: (٧/ ٣٦٨) ورقمه / ٤٠٠٥، وَ(٩/ ٨١) ورقمه / ٥١٢٢، وَ(٩/ ٨٩) ورقمه / ٥١٢٩.
(٣) (٦/ ٧٧ - ٧٨) ورقمه / ٣٢٤٨.
(٤) (١/ ٢٣٦ - ٢٣٧) ورقمه / ٧٤.
(٥) (١/ ١٩ - ٢٠) ورقمه / ٧.
(٦) (٢٣/ ١٨٦ - ١٨٧) ورقمه / ٣٠٢.
[ ١١ / ٣٧٢ ]
عن سالم (وهو: ابن عبد الله بن عمر) عن أبيه عن جده به، دونها.
* وتقدم في فضائلها ما رواه: أبو يعلى، وغيره من حديث خديجة قالت: قلت: يا رسول الله، أين أطفالي منك؟ قال: (في الجنة)، وهو حديث حسن لغيره (^١).
* وما رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس - ﵄ - مرفوعًا أنها من أهل الجنة ولكنه حديث موضوع (^٢).
* وما رواه: الطبراني في الكبير، وفي الأوسط من حديث أم عياش مرفوعًا: (ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء)، وهو حديث ضعيف (^٣).
* وما رواه: ابن ماجه، وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعًا: (ما زوجته إلا بوحي من السماء. يا عثمان، هذا جبريل يخبرني أن الله - ﷿ - قد زوجك أم كلثوم على مثل صداق رقية، وعلى مثل صحبتها)، وهو حديث واه (^٤).
* وما رواه: الطبراني في الكبير من حديث عصمة بن مالك مرفوعًا: (وما زوجته إلا بوحي من السماء) - يعني: عثمان -.
* ونحوه حديث: ابن عباس، رواه: الطبراني في الأوسط، وهما
_________________
(١) تقدم في فضائل: جماعة من الصحابة، ورقمه/ ٧٦٢.
(٢) تقدم في فضائل: أهل البيت، ورقمه/ ١٩٩.
(٣) تقدم في فضائل: عثمان، ورقمه/ ٩٨٣.
(٤) تقدم في الموضع المتقدم، ورقمه/ ٩٨٥.
[ ١١ / ٣٧٣ ]
حديثان موضوعان (^١).
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على سبعة أحاديث، كلها موصولة. منها حديث حسن لغيره. وحديث ضعيف. وحديث ضعيف جدًّا. وأربعة أحاديث موضوعة - والله تعالى أعلم -.
_________________
(١) تقدما في الموضع المتقدم، ورقماهما / ٩٨٧، ٩٨٨.
[ ١١ / ٣٧٤ ]