١٩٦٤ - [١] عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء (^٢)، أتت النبي - ﷺ - فقالت: إني أُصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي. قال: (إنْ شئت صَبرت، ولكَ الجنَّة. وَإنْ شِئتِ دعَوتُ الله أنْ يُعَافِيْك). فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف، فادع الله لي أن لا أتكشف. فدعا لها.
رواه: البخاري (^٣) - واللفظ له -، ورواه: الطبراني في الكبير (^٤) عن معاذ بن المثنى، كلاهما عن مسدد (^٥)، ورواه - أيضًا -: مسلم (^٦) عن عبيد الله بن
_________________
(١) بالتصغير. - الإصابة (٤/ ٣٢٨) ت / ٥٤٥.
(٢) هي: سُعيرة - بالتصغير - أم زفر - بضم الزاي، وفتح الفاء -. وكانت امرأة طويلة، سوداء انظر: صحيح البخاري (١٠/ ١١٩) إثر الحديث / ٥٦٥٢، والاستيعاب (٤/ ٤٥٢ - ٤٥٤)، والغوامض والمبهمات (٢/ ٧٨٣)، والفتح (١٠/ ١١٩، ١٢٠)، والإصابة (٤/ ٣٢٨) ت / ٥٤٥، وَ(٤/ ٤٥٣) ت / ١٢٧٤.
(٣) في (كتاب: المرضى، باب: فضل من يصرع من الريح) ١٠/ ١١٩ ورقمه / ٥٦٥٢، وهو في: الأدب المفرد (ص / ١٧٦) ورقمه / ٥٠٥ ورواه من طريقه: ابن بشكوال في الغوامض (٢/ ٧٨٢ - ٧٨٣) ورقمه / ٨١٧.
(٤) (١١/ ١٢٦ - ١٢٧) ورقمه / ١١٣٥٢ بنحوه.
(٥) ورواه من طريق مسدد - أيضًا -: البيهقى في الدلائل (٦/ ١٥٦).
(٦) في (كتاب: البر والصلة والآداب، باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك) ٤/ ١٩٩٤ ورقمه / ٢٥٧٦ بنحوه.
[ ١١ / ٢٥٩ ]
عمر القواريري (^١)، ورواه: الإمام أحمد (^٢)، ثلاثتهم (مسدد، وعبيد الله، والإمام أحمد) عن يحيى (^٣) - وقرن به مسلم: بشر بن المفضل -، كلاهما عن عمران أبي بكر عن عطاء بن أبي رباح به.
ومسدد هو: ابن مسرهد. ويحيى هو: ابن سعيد القطان. وعمران هو: ابن مسلم القصير البصري.
_________________
(١) ورواه من طريق القواريري - كذلك -: البيهقي في الشعب (٧/ ١٩٣) ورقمه/ ٩٩٦٦.
(٢) (٥/ ٢٩١ - ٢٩٢) ورقمه / ٣٢٤٠.
(٣) ورواه من طريق يحيى - كذلك -: النسائي في السنن الكبرى (٤/ ٣٥٣) ورقمه/ ٧٤٩٠، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٧٢).
[ ١١ / ٢٦٠ ]