٢٠٠٩ - [٣] عن عمران بن حصين - ﵁ - قَال: فقال رسول الله - ﷺ -: (لقدْ تَابَتْ توبَةً لَو قُسمَتْ بينَ سَبعِينَ منْ أهلِ المدينَة لِوسعَتْهُم. وهلْ وجدَتَ توبةً أفضلُ منْ أنْ جادتْ بنفْسِهَا لله) - مَخاطبًا عمر بن الخطاب في شأن امرأة من جهينة -.
هذا الحديث رواه: مسلم (^١) - وهذا مختصر من لفظه - عن أبي غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي عن معاذ بن هشام، ورواه: أبو داود السجستاني (^٢) عن مسلم بن إبراهيم، ورواه: النسائي (^٣) عن إسماعيل بن مسعود عن خالد، ورواه: الإمام أحمد (^٤) عن أبي عامر، وعن (^٥) يحيى بن سعيد، ورواه: الدارمي (^٦) عن وهب بن جرير، ورواه: الطبراني في
_________________
(١) في (كتاب: الحدود، باب: من اعترف على نفسه بالزنى) ٣/ ١٣٢٤ ورقمه / ١٦٩٦، ورواه من طريقه: ابن حزم في المحلى (١١/ ٢٤٥).
(٢) في (كتاب: الحدود، باب المرأة التي أمر النبي - ﷺ - برجمها من جهينة) ٤/ ٥٨٧ ورقمه / ٤٤٤٠، ورواه من طريقه: ابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٢٩).
(٣) في (كتاب: الجنائز، باب: الصلاة على المرجوم) ٤/ ٦٣ - ٦٤ ورقمه / ١٩٥٧، وهو في السنن الكبرى (١/ ٦٣٦) ورقمه / ٢٠٨٤، ورواه من طريقه: ابن حزم في المحلى (٥/ ١٧٠).
(٤) (٣٣/ ١٥٢ - ١٥٣) ورقمه / ١٩٩٢٦.
(٥) (٣٣/ ١٣٦ - ١٣٧) ورقمه / ١٩٩٠٣.
(٦) في (باب: الحامل إذا اعترفت بالزنا، من كتاب: الحدود) ٢/ ٢٣٥ ورقمه / ٢٣٢٥.
[ ١١ / ٣٩٦ ]
الكبير (^١) عن أبي مسلم الكشى عن مسلم بن إبراهيم وحجاج بن نصير، ستتهم عن هشام الدستوائي (^٢)، ورواه - أيضًا -: مسلم (^٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ورواه: الإمام أحمد (^٤)، كلاهما عن عفان بن مسلم، ورواه: الطبراني في الكبير (^٥) عن موسى بن هارون وزكريا بن يحيى الساجي وعبدان بن أحمد، كلهم عن هدبة بن خالد، كلاهما (عفان، وهدبة) عن أبان بن يزيد العطار، ورواه - أيضًا -: الترمذي (^٦) عن الحسن بن علي، ورواه: الطبراني في الكبير (^٧) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، كلاهما عن عبد الرزاق (^٨) عن معمر، ورواه - أيضًا -:
_________________
(١) (١٨/ ١٩٨) ورقمه/ ٤٧٧.
(٢) ورواه من طرق عن هشام - أيضًا -: الطيالسي في مسنده (٣/ ١١٤) ورقمه / ٨٤٨، والروياني في مسنده (١/ ١١٦ - ١١٧) ورقمه / ١٠٣، ١٠٤، والنسائي في السنن الكبرى (٤/ ٢٨٤ - ٢٨٥ ورقمه / ٧١٨٩، والدارقطني في سننه (٣/ ١٠١ - ١٠٢) ورقمه/ ٦٨، ٦٩، و(٣/ ١٢٧) ورقمه / ١٤٥، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٢٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٨)، و(٨/ ٢١٧ - ٢١٨، ٢١٨، ٢٢٥، ٣٢٩).
(٣) الموضع المتقدم من صحيحه.
(٤) (٣٣/ ١٧٣ - ١٧٤) ورقمه / ١٩٩٢٦.
(٥) (١٨/ ١٩٨ - ١٩٩) ورقمه / ٤٧٩.
(٦) في (باب: تربص ارجم بالحبلي حتى تضع من كتاب: الحدود) ٤/ ٣٣ ورقمه / ١٤٣٥.
(٧) (١٨/ ١٩٦ - ١٩٧) ورقمه / ٤٧٤.
(٨) وهو في المصنف (٧/ ٣٢٥ - ٣٢٦)، ورواه من طريقه - أيضًا -: النسائي في الكبرى (٤/ ٢٨٦) ورقمه/ ٧١٩٤، وابن الجارود في المنتقى (ص/ ٢٠٧) ورقمه/ =
[ ١١ / ٣٩٧ ]
الطبراني في الكبير (^١) عن أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني عن يحيى بن عبد الله البابلتي، ثم ساقه (^٢) عن إبراهيم بن دحيم (^٣) الدمشقي عن أبيه عن الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد ثلاثتهم (يحيى، والوليد، وعمر) عن الأوزاعي (^٤)، ثم ساقه (^٥) عن محمد بن معاذ الحلبي عن عبد الله بن رجاء عن حرب بن شداد، خمستهم (هشام، وأبان، ومعمر، والأوزاعي، وحرب) عن يحيى بن أبي كثير (^٦) عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران به ولأبي داود: (والَّذي نفسي بيده، لقد تابت )، ثم بنحوه، وسكت عنه. وقَال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ.
_________________
(١) = ٨١٥، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٤٠٨) ورقمه / ٣٠٩٩، والدارقطني في سننه (٣/ ١٢٧) ورقمه / ١٤٤، وابن الجوزي في التحقيق (٢/ ١٧) ورقمه / ٩٠٣.
(٢) (١٨/ ١٩٧) ورقمه / ٤٧٥.
(٣) (١٨/ ١٩٧) ورقمه / ٤٧٦.
(٤) وعن دحيم رواه - أيضًا -: ابن أبي عاصم في الآحاد (٤/ ٢٨٠) رقم / ٢٣٠٠.
(٥) ورواه: النسائي في الكبرى (٤/ ٢٨٤) ورقمه / ٧١٨٨، و(٤/ ٢٨٦) ورقمه / ٧١٩٥، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٠/ ٢٥٠ - ٢٥١ ورقمه / ٤٤٠٣)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٣٠)، كلهم من طرق عن الأوزاعي به، وفيه: (أبو المهاجر)، بدل: (أبي المهلب) قَال النسائي: (لا نعلم أحدا تابع الأوزاعي في قوله: عن أبي المهاجر، وإنما هو: أبو المهلب)، وقال مرة (رقم / ٧١٨٩): (أبو المهاجر خطأ، والصواب أبو المهلب) اهـ، وتقدم من طرق عن الأوزاعي على الصواب.
(٦) (١٨/ ١٩٨) ورقمه / ٤٧٨.
(٧) الحديث من طرق عن يحيى رواه - أيضًا -: ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٥٤٣)، والدارقطني في سننه (٣/ ١٠٢) ورقمه / ٧٠.
[ ١١ / ٣٩٨ ]
وحجاج بن نصير - في أحد أسانيد الطبراني - هو: الفساطيطي، ضعيف، كان يقبل التلقين. ويحيى البابلتي - في بعض أسانيده - أيضًا - ضعيف - وتقدما -، وقد توبعا من طرق. ومسلم بن إبراهيم هو: الأزدي. وإسماعيل بن مسعود هو: الجحدري. وشيخه هو: خالد بن الحارث الهجيمى. ووهب بن جرير هو: الأزدي. ودحيم لقب، واسمه: عبد الرحمن بن إبراهيم. وعبد الله بن رجاء هو: ابن عمر الغداني. وحرب هو اليشكري. واسم أبي عامر: عبد الملك بن عمرو.
ورواه: الطبراني في الكبير (^١) عن عبدان بن أحمد عن العباس بن الوليد النرسى عن زكريا بن يحيى قَال: سمعت عبيد الله (^٢) بن أبي حميد يحدث عن أبي المليح عن عمران به، بلفظ: (لقد تابت توبة لو تابها سبعون من أهل المدينة لقبل منهم) وزكريا بن يحيى هو: ابن عمارة الأنصاري، وهو شيخ لا بأس به (^٣)، لكن شيخه متروك الحديث - وتقدم -. وأبو المليح هو: ابن أسامة بن عمير.
والحديث رواه - أيضًا -: عبد الرزاق (^٤) عن معمر، والثوري عن أيوب (هو: السختياني) عن أبي قلابة عن عمران به، بنحوه وأبو قلابة لم يسمع من جماعة من الصحابة ماتوا بعد عمران بن حصين - ﵁
_________________
(١) (١٨/ ٢٢٨ - ٢٢٩) ورقمه / ٥٦٩.
(٢) وقع في المطبوع مكبرًا، وهو تحريف.
(٣) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٩/ ٣٨١) ت / ٢٠٠١، والمغني (١/ ٢٤٠) ت/ ٢٢٠٠، والتقريب (ص/ ٣٤٠) ت / ٢٠٤٤.
(٤) (٧/ ٣٢٥) ورقمه / ١٣٣٤٧.
[ ١١ / ٣٩٩ ]
- بزمن، كأبي ثعلبة الخشني، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هريرة - ﵃ - (^١). وبينهما في هذا الحديث: عمه أبو المهلب، كما تقدم في رواية لعبد الرزاق نفسه عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة. ولعل الرواية المتقدمة هي قصد النسائي بقوله: (أرسله أيوب)، عقب رواية له للحديث من طريق الأوزاعي عن يحيى (^٢).
_________________
(١) انظر: تحفة التحصيل (ص / ٢٤٣) ت / ٤٧١.
(٢) السنن الكبرى (٤/ ٢٨٦) رقم / ٧١٩٥.
[ ١١ / ٤٠٠ ]