٢٠١٤ - [٧] عن أنس بن مالك - ﵁ - قَال: كانت عند أم سليم يتيمة - وهى: أم أنس بن مالك -، فرأى رسول الله - ﷺ - اليتيمة، فقال: (آنْتِ هيْه؟ لقدْ كبُرْتِ، لا كبُرَ سنُّك). فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي فذكر كلامًا، وفيه أن أم سليم خرجت إلى الرسول الله - ﷺ -، فذكرت ذلك له، فضحك، ثم قل: (يَا أمَّ سُليم، أمَا تعلمينَ أنَّ شَرطِي علَى رَبي؟ إنِّي اشتَرطتُ علَى رَبي، فقلتُ: إنَّما أنَا بشَرٌ، أرضَى كمَا يَرضَى البشَر، وأغضبُ كما يغضَبُ البشَر، فأيُّمَا أحدٌ دعوتُ عليْه منْ أمَّتي بدعوةٍ ليسَ لهَا بأهلٍ أنْ تجعلَهَا لهُ طهورًا، وزكاةً، وقُرْبَةً، تقرِّبهُ (^١) بها مِنكَ يومَ القيامَة).
هذا رواه: مسلم (^٢) عن زهير بن حرب وأبي معن الرقاشى، كلاهما عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار (^٣) عن إسحاق بن أبي طلحة عنه به وقَال: قَال أبو معن: (يُتَيّمة) - بالتصغير، في المواضع الثلاثة من الحديث. واسم أبي معن: زيد بن يزيد.
_________________
(١) وفي نسخة صحيح مسلم، بالياء، وبالتاء في أوله.
(٢) في (كتاب: البر والصلة والآداب، باب: من لعنه النبي - ﷺ - أو سبه أو دعا عليه) ٤/ ٢٠٠٩ - ٢٠١٠ ورقمه / ٢٦٠٣.
(٣) الحديث من طريق عكرمة رواه أيضًا -: الطحاوى في شرح مشكل الآثار (ورقمه / ٦٠٠٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٣/ ١٠٨ ورقمه / ٥٧٩١، و١٤/ ٤٤٤ - ٤٤٥ ورقمه/ ٦٥١٤).
[ ١١ / ٤١٢ ]