تناول ترجمةَ المصنِّف العديدُ من علماء التراجم، وأكثرُهم من الأندلسيِّين والمغاربة، فأوَّلُ مَن ترجم له:
- القاضى عياض اليَحصُبي (ت: ٥٤٤ هـ) في فهرست شيوخه الغنية (ص: ١١٨).
- وأبو القاسم ابن بشكوال (ت: ٥٧٨ هـ) في كتابه الصلة (١/ ٧٨، ٧٩) إلَّا أنه لم يستوف أخبارَه كما ينبغي، بل لم يذكره إلا ملحقًا بعد فراغه من الكتاب.
قال ابن الأبّار: "ذكره ابن بشكوال في ملحقاته وزياداته التي ذيّل بها الكتاب بعد الفراغ منه، ولم يجوِّده ولا استوفى خبرَه" (^١).
- وأحمد بن يحيى الضبي (ت: ٥٩٩ هـ) في بغية الملتمس (ص: ١٨٠).
- وابن الأبّار محمد بن عبد الله القضاعي (ت: ٦٥٨ هـ) في كتابين من كتبه، الأول: التكلمة لكتاب الصلة (١/ ٤٣، ٤٤) (^٢)، والثاني: المعجم في
_________________
(١) التكملة لكتاب الصلة (١/ ٤٤)، وانظر: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة (١/ ١/ ١٣١).
(٢) ذكر محمد بن شريفة في حاشية (١) من تحقيقه لكتاب الذيل والتكملة (١/ ١ / ١٣٠) أنه وقع اضطراب في ترجمة أبي العباس الدانى في التكملة، إذ ورد بعض ترجمته تحت (رقم: ١٠٨)، ومعظمها تحت (رقم: ١٢٧). وبالرجوع إلى التكملة (١/ ٣٧ / رقم: ١٠٨) نجده ترجم لأحمد بن سعيد بن عبد الله السبائي أبى جعفر. =
[ ١ / ٤١ ]
أصحاب أبي علي الصدفي (ص: ١٤ - ١٧).
- وأبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي (ت: ٧٤٣ هـ) في كتابه الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة (١/ ١/ ١٣١).
- والإمام شمس الدين الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ) في كتابه تاريخ الإسلام (حوادث ٥٣١ - ٥٤٠/ ص: ٢٦٣).
- وبرهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون المالكي (ت: ٧٩٩ هـ) في كتابه الديباج المذهب في أعيان علماء المذهب (ص: ٤٥).
- ومحمد بن محمد مخلوف في كتابه شجرة النور الزكية في طبقات المالكية (ص: ١٣٣).
- وعمر رضا كحالة في كتابه معجم المؤلفين (١/ ٢٥٥).
- والزركلي في كتابه الأعلام (١/ ١٣٩).
- والأمير شكيب أرسلان في كتابه الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (٣/ ٢٥١) (^١).
_________________
(١) = وترجم في (١/ ٤٣/ رقم: ١٢٨) للمؤلف، ولم يقع في الكتاب أي تخليط واضطراب، فلعل ما ذكره بناه على طبعة أخرى للكتاب غير هذه، والله أعلم.
(٢) وترجم أيضًا بالصفحة نفسها لأحمد بن طاهر بن علي بن عيسى، وقال: "ذكره ابن عميرة (أي الضبي) في بغية الملتمس". قلت: وهو رجل واحد، والذي جعله يفصل بين الترجمتين سنة الوفاة، فذكر أنَّ أبا العباس توفي سنة (٥٢٠ هـ)، تبع في ذلك القاضي عياض وابن بشكوال، وسيأتي التنبيه على هذا الوهم.
[ ١ / ٤٢ ]