١/ ابن أبي خيثمة، أحمد بن زهير أبو بكر البغدادي (ت: ٢٧٩ هـ).
نقل عنه المصنف في مواضع كثيرة، منها: (٨/ ب)، (٢٧/ أ)، (٢٩/ أ)، (٣٠/ أ)، (٧٣/ ب)، (١٠٨/ ب)، (١١١/ ب)، وبعض هذه النقولات أحاديث خرّجها في كتابه، وبعضها سؤالات سأل عنها يحيى بن معين، وبعضها كلام عن بعض الرواة.
وهذه النقولات من كتابه الكبير: التاريخ، الكثير الفائدة.
وقد وُجد من هذا السفر العظيم عدة أجزاء، ويذكر ابن خير أنَّه مجزّأ إلى ثلاثين جزءًا (^١). وهذا وصف للنسخ الموجودة:
- السِّفر الثاني من الكتاب، وهو من محفوظات الخزانة العامة بالرباط برقم: (١٣٨). وقُسم هذا السفر على ثلاثة باحثين لتحقيقه لنيل درجة الماجستير بالجامعة الإسلامية، وقد نوقشت جميع الرسائل بإشراف الشيخ د. مرزوق بن هياس الزهراني حفظه الله.
- السِّفر الثالث من الكتاب، وهو من محفوظات مكتبة القرويين بفاس (المغرب) رقم: (٢٤٤).
وقام بتحقيق جزء منه الباحث إسماعيل حسن لنيل درجة الماجستير بالجامعة الإسلامية، وهو ما يتعلّق بأخبار المكيين، وطُبع مؤخّرًا بمكتبة دار
_________________
(١) الفهرسة (ص: ٢٠٦).
[ ١ / ٢٨٦ ]
الوطن في مجلد، وهو كثير التصحيف والتحريف والسقط، لذا لم أعتمده في العزو.
- جزء صغير يتكوّن من (١١) ورقة، وفيه الجزء الثامن، وأول الجزء التاسع، وهو من محفوظات الخزانة العامة بالرباط برقم: (٢٦٧١ ك).
- جزء من الكتاب، وفيه الجزء الخمسون، وهو نهاية التاريخ، وهو من محفوظات المكتبة المحمودية بالمدينة النبوية برقم: (٣٦ - أصول الحديث).
٢/ البرقي: الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي (ت: ٢٤٩ هـ).
نقل من المصنف نقلًا واحدًا في (ل: ١٢٠/ أ)، وكان النقل في الكلام على راو من الرواة.
والبرقي ذكر له ابن خير كتابًا في التاريخ في رجال الموطأ وغيرهم (^١).
وذكر له الذهبي والكتاني كتابًا في الضعفاء (^٢).
٣/ الكلاباذي أحمد بن محمد بن الحسين البخاري (ت: ٣٩٨ هـ).
نقل منه المصنف في عدة مواضع، منها: (ل: ١١/ ب)، (٧٥/ أ)، (٨١/ ب)، (٨٨/ أ)، وهذه النقولات في علم الرجال، وفي رجال البخاري بالخصوص، وللكلاباذي كتاب: رجال صحيح البخاري.
وكتابه في رجال البخاري طُبع باسم: رجال صحيح البخاري المسمّى
_________________
(١) الفهرسة (ص: ٩٣).
(٢) انظر: السير (١٣/ ٤٦)، الرسالة المستطرفة (ص: ١٠٨).
[ ١ / ٢٨٧ ]
الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم البخاري في جامعه، بتحقيق: عبد الله الليثي، وطبعته دار المعرفة، ونشرته مكتبة المعارف بالرياض، عام (١٤٠٧ هـ).
٤/ الأثرم أحمد بن محمد بن هانئ، أبو بكر الأثرم الطائي.
صرّح المصنف بنقل عن الأثرم عن الإمام أحمد في موضع واحد (١٤١/ ب)، فقال: "قال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: إذا قال رجل من التابعين: حدّثني رجل من أصحاب النبي ﷺ ولم يسمّه فالحديث صحيح؟ قال: نعم".
والذي يظهر أنَّ النقلَ من كتابه في العلل ومسائل الإمام أحمد.
قال الذهبي: "له مصنف في علل الحديث" (^١).
وذكره الدارقطني في ترجمة الخضر بن داود فقال: "يروي عن الأثرم علل أحمد بن حنبل" (^٢)، وكذا ذكره الخطيب البغدادي (^٣)، ونقل منه الحافظ ابن رجب في صرحه على البخاري (^٤).
٥/ البلاذري أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي (ت: بعد ٢٧٠ هـ).
نقل المصنف منه في موضع واحد (ل: ٢٧٠/ ب) قال: "وذكر البلاذري أنَّ كنية عكرمة بن أبي جهل أبو هشام".
_________________
(١) السير (١٢/ ٦٢٤).
(٢) انظر: المؤتلف والمختلف (٢/ ٨٣٠).
(٣) تاريخ بغداد (٥/ ١١٠).
(٤) فتح الباري له (٤/ ٢٧٣).
[ ١ / ٢٨٨ ]
وللبلاذري كتاب جمل من أنساب الأشراف، طُبع بتحقيق: د. سهيل زكّار، ود- رياض زركلي في (١٣) مجلدًا، نشرته المكتبة التجارية أحمد مصطفى الباز سنة (١٤١٧ هـ).
وأُخذ بعضه رسائل علمية في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، كما طُبع أجزاء منه قبل الطبعة الكاملة للكتاب.
٦/ الزبير بن بكّار، أبو عبد الله المدني (ت: ٢٥٦ هـ).
نقل منه المصنف في موضعين: (ل: ١٦٥/ أ) قال: "وذكر الزبير بن بكار بسند آخر". وفي (ل: ١٩٠/ ب)، وفيه تسمية صحابي معروف بكنيته.
وللزبير بن بكار كتبٌ كثيرة (^١)، منها: جمهرة نسب قريش وأخبارها، ولعل ما نقله المصنف من هذا الكتاب، وقد طُبع جزء منه بتحقيق: الأستاذ محمود محمد شاكر المصري، سنة (١٣٨١ هـ) بمطبعة المدني بمصر.
٧/ سعيد بن منصور (ت: ٢٢٧ هـ).
نقل منه المصنف نقلًا واحدًا في (ل: ١٠٣/ أ) فقال: "وخرّج سعيد بن منصور بإسناد له".
ولسعيد بن منصور كتاب في السنن، نصفه في حكم المفقود (^٢)، وقد طبع منه قطع، منها:
_________________
(١) انظر: الفهرست لابن النديم (ص: ١٢٣)، ومقدمة محمود شاكر لكتاب جمهرة نسب قريش (ص: ٧٠).
(٢) ذكر الشيخ المباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي (١/ ٣٣٦) أنَّ في المكتبة الجرمنية بألمانيا نسخة كاملة بخط الإمام الشوكاني، والله أعلم بحقيقة الحال.
[ ١ / ٢٨٩ ]
- ما نشره حبيب الرحمن الأعظمي في مجلد واحد، ويتضمن الجزء الثالث من الكتاب، وفيه: كتاب الفرائض، والوصايا، وكتاب النكاح، والطلاق وما يتعلق بهما، والجهاد. وهو من مطبوعات الدار السلفية -بومباي الهند- عام (١٤٠٣ هـ).
- ما نشره د. سعد بن عبد الله آل حميد في ستة مجلدات بالفهارس، ويتضمن الأجزاء الأخيرة من الكتاب، وفيه: كتاب فضائل القرآن، والتفسير، والمطبوع ينتهي إلى تفسير سورة الرعد، والمخطوط بقي منه ما تبقى من التفسير وكتاب الزهد، وهو آخر الكتاب (^١)، وعليه فإن الموجود من هذا السفر العظيم نصفه، والله أعلم، وقد طُبعت هذه الأجزاء في دار الصميعي بالرياض عام (١٤١٤ هـ) وفي عام (١٤١٧ هـ).
٨/ الباجي سليمان بن خلف بن سعد المالكي، أبو الوليد الأندلسي (ت: ٤٧٤ هـ).
نقل عنه المصنف في موضع واحد (ل: ١٢١/ أ)، ونقل عنه أيضًا في (ل: ٥/ أ) لكن من طريق شيخيه أبي علي الصدفي والجياني عنه.
وللباجي شرح على موطأ الإمام مالك سمّاه المنتقى (^٢)، وهذان النقلان منه، والمنتقى مطبوع في سبعة أجزاء، سنة (١٣٣١ هـ)، ونشرته دار الكتاب العربي عدة مرات.
_________________
(١) انظر: وصف هذه النسخة في مقدمة المحقق د. سعد آل حميد (١/ ٢٢١، ٢٢٢).
(٢) انظر: ترتيب المدارك (٨/ ١٢٤).
[ ١ / ٢٩٠ ]
٩/ سُنيد -بنون ثم دال مصغرا- بن داود، أبو علي المصيصي (ت: ٢٢٦ هـ)، وسُنيد لقب، واسمه: حسين.
ذكره في موضع واحد (ل: ١٧٣/ ب) وقال: "وروي عن سالم بن عبد الله أنَّ حفصة قالت: اكتب: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ صلاة العصر، خرّجه سُنَيد".
ولسُنيد كتابان: التفسير، والمسند (^١).
ولعل ما نقله المصنف من كتابه التفسير؛ إذ نقلُه متعلق بتفسير آية مِن كتاب الله، وذكر تفسير سُنيد: الذهبي، وقال: "صاحب التفسير الكبير" (^٢).
وذكر ابن حجر تفسير يحيى بن سلّام المغربي، وقال: "وهو كبير في نحو ستة أسفار". ثم قال: "ويقرب منها تفسير سنيد. . . وتفسيره نحو تفسير يحيى بن سلّام" (^٣).
١٠/ عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت: ٢١١ هـ).
نقل منه المصنف نقلين، قال في أحدهما (ل: ٦٩/ ب): "خرّجه عبد الرزاق"، وفي الآخر (ل: ١٢٤/ أ): "وقال عبد الرزّاق: قلت لمالك".
والنقلان من كتابه المصنف.
ونقل عنه أيضًا في (ل: ١٣٤/ أ) وقال: "وأسند هذا عبد الرزاق عن
_________________
(١) ذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٥١).
(٢) السير (١٠/ ٦٢٧).
(٣) العُجاب في بيان الأسباب (١/ ٢١٩).
[ ١ / ٢٩١ ]
مالك". وليس هذا النقل من المصنف، بل في المصنف خلاف هذه الرواية كما سيأتي في موضعه.
وكتابه المصنف من أشهر مؤلفاته، وقد طُبع بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، ونشره المجلس العلمي بالهند، وكانت أول طبعة له سنة (١٣٩٢ هـ)، ثم أعاد نشره مرات المكتب الإسلامي ببيروت في (١٢) مجلدا مع الفهارس، وفي آخره كتاب الجامع لمعمر بن راشد الأزدي (^١).
١١/ ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، أبو محمد (ت ٢٧٦).
نقل المصنِّف في موضعين من كتابه عن ابن قتيبة (ل: ٤٢ / أ)، (ل: ٤٨/ ب)، والنقل الأول من كتابه تأويل مختلف الحديث، وكتاب ابن قتيبة مطبوع عدة طبعات، منها بتحقيق: محمد محيى الدين الأصفر بالمكتب الإسلامي ودار الإشراق (١٤٠٩ هـ).
١٢/ العدوي.
نقل منه المصنف في موضعين: (ل: ٤/ ب) (١٦/ أ)، ولم يذكر اسمَ كتابه، وتناول النقلان علم النسب، وأحد هذين النقلين ذكره ابن حجر في الإصابة عن العدوي، ونسبه لكتابه: نسب الأنصار (^٢).
والعدوي هذا نقل عنه أيضًا ابن عبد البر في مواضع كثيرة من التمهيد، فقال في (١٠/ ٩٠): "قال العدوي في كتاب النسب".
_________________
(١) وقد أعد أحمد عبد الرحمن الصويان مقالا مطولا عن عبد الرزاق ومصنفه، فأفاد فيه وأجاد. انظر: مجلة البحوث الإسلامية (العدد: ١٧/ ص: ٢٧٣ - ٣٠٠).
(٢) انظر: الإصابة (٨/ ١٢٤).
[ ١ / ٢٩٢ ]
ولم أقف على ترجمة العدوي، وذكره شاكر عبد المنعم (^١)، والشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد (^٢)، واكتفيا بقولهما: "العدوي"، ولم يذكرَا له ترجمةً ولا سنةَ وفاةٍ، وكأنَّهما لم يقفا على ترجمةٍ له، وذكره محقق تعجيل المنفعة في مبحث موارد ابن حجر في التعجيل، وقال: "الأنساب، للعدوي أحمد بن محمد، وأشار في الحاشية إلى كتاب: منية الراغبين في طبقات النسابين (^٣).
ومنية الراغبين، ذكره الشيخ بكر، وقال: "لمؤلفه عبد الرزاق بن حسن كمونه، وهو مشيد بأعلام التشيع، ويحط على جماعة من أهل السنة، بل من الصحابة ﵃" (^٤).
١٣/ الإمام الدارقطني.
تقدّم للدارقطني عدة كتب ذكرها المصنف في كتابه وسماها كالعلل، والتصحيف، والإلزامات، والتتبع، وللدارقطني أيضًا كتابا آخر نقل منه المصنف في عدة مواضع، ولم يسمّه، منها: (ل: ٦/ أ، ب)، (٧/ أ)، (١٨/ ب)، (٨٦/ ب)، (١٣٣/ ب).
وهذا الكتاب هو: الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس ﵁. وطُبع كتاب الدارقطني في مجلد لطيف بتحقيقي، ونشرته مكتبة الرشد بالرياض (١٤١٨ هـ).
_________________
(١) موارد ابن حجر في الإصابة (١/ ١٨٠).
(٢) طبقات النسّابين (ص: ٣٣٥).
(٣) مقدمة تعجيل المنفعة (١/ ١٣٥).
(٤) طبقات النسابين (ص: ١١).
[ ١ / ٢٩٣ ]
١٤/ سيبويه عمرو بن عثمان بن قَنبر، أبو بشر الفارسي البصري النحوي.
نقل منه المصنف في موضع واحد (ل: ١٥٥/ ب) قال: "لأنَّ سيبويه حكى عن العرب: مررت بأخيك وصاحبك، يريدون الصاحب هو الأخ، وإن عطفوه بالواو".
وهذا النقل من كتابه: الكتاب (^١)، وهو مطبوع، طُبع عدة طبعات، منها طبعة عالم الكتب (الطبعة الثالثة سنة ١٤٠٣ هـ) بتحقيق: الأستاذ عبد السلام محمد هارون، وفي مقدمتها بيان بالطبعات المنشورة للكتاب من سنة (١٨٨١ م) إلى وقت المحقق رحمه الله تعالى.
١٥/ ابن سنجر، محمد بن سنجر أبو عبد الله الجرجاني (ت: ٢٥٨ هـ).
نقل المصنف عنه في مواضع كثيرة، منها: (٧/ ب)، (٨٥/ ب)، (٨٣/ ب)، (١٩٥/ أ)، (٢٠٧/ أ)، (٢١٠/ أ)، (٢١٦/ أ)، وغيرها.
وفي (ل: ٨٣/ ب)، و(١٩٥/ أ) إشارة إلى أنَّ النقل من المسند.
ولابن سنجر مسند، ذكره ابن خير (^٢)، وابن عطية (^٣)، والحميدي (^٤)، وغيرهم.
_________________
(١) انظر: (١/ ٣٩٩) وهو بنحو ما ذكره المصنِّف.
(٢) الفهرست (ص: ١٤٢).
(٣) الفهرس (ص: ٩٠).
(٤) جذوة المقتبس (ص: ١٣٠).
[ ١ / ٢٩٤ ]
١٦/ الحاكم النيسابوري محمد بن عبد الله صاحب المستدرك.
نقل المصنف عنه في موضع واحد (ل: ٢٥١/ ب)، فقال: "قال ابن معين: أصَحُّ المراسل مراسل سعيد بن المسيب، حكى هذا الحاكم عنه".
قلت: وكلام الحاكم في كتابه: معرفة علوم الحديث (ص: ٢٦)، قال: "سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول، فذكره".
وكتاب الحاكم مطبوع بتحقيق: السيد معظم حسين، طبعته دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، وصوّرته دار الكتب العلمية ببيروت.
١٧/ الواقدي محمد بن عمر المدني القاضي، متروك مع سعة علمه.
نقل منه المصنف في عدة مواضع، منها: (ل: ١٩/ أ)، (٣٠/ أ)، (٣٦/ أ)، (٧٣/ ب)، (٨٢/ ب)، (١٠٤/ أ).
وغالب هذه النقول في تسمية بعض الصحابة ذُكروا بالكنى، أو الاختلاف في صحبتهم، وهذه النقول ذكرها تلميذ الواقدي عنه محمد بن سعد الزهري في كتابه الطبقات الكبرى، وكتاب الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد مطبوع عدة طبعات، منها: طبعة محمد عبد القادر عطا في سبع مجلدات بدار الكتب العلمية، وهي ناقصة، وطبع زياد محمد منصور مجلدًا واحدًا، ويشتمل على القسم المتمم لطبقة التابعين بالمدينة، كما طبع د. عبد العزيز عبد الله السلومي الطبقة الرابعة من الصحابة في مجلدين، ود. محمد صامل السلمي الطبقة الخامسة من الصحابة في مجلدين، والأقسام المتممة كلها رسائل علمية.
[ ١ / ٢٩٥ ]
١٨/ الترمذي، محمد بن عيسى صاحب السنن.
نقل المصنِّف منه بعض سؤالاته الإمام البخاري، وهذه السؤالات في كتابه العلل الكبير، منها ما ذكره في (ل: ١٣٠/ ب).
وكتابُ العلل الكبير للترمذي رتَّبه القاضي أبو طالب محمد بن علي التميمي الأصبهاني (ت ٥٨٥ هـ)، وطُبع الكتابُ بتحقيق ودراسة حمزة ديب مصطفى في مجلدين.
١٩/ ابن شعبان، محمد بن القاسم بن شعبان المصري، يُعرف بابن القُرطي، شيخ المالكية (ت: ٣٥٥ هـ).
نقل منه المصنف في موضع واحد (ل: ١٩٨/ ب) فقال: "وخرّج أبو إسحاق بن شعبان في كتاب له في هذا المعنى (أي مسألة إتيان النساء في الدبر)، ثم قال: أُجيز لي هذا الكتاب ولم أقرأه".
وكتابه الذي نقل منه المصنف فيه مسألة إتيان المرأة في الدبر، روى فيه أحاديث بإسناده كما يتبيّن من كلام المصنف، والكتاب ذكره ابن العربي، والقرطبي، وسمّوه: جماع النسوان وأحكام القرآن (^١)، وابن فرحون، وسمّاه: جماع النسوان (^٢)، وقال الحميدي: "كتابه في النساء" (^٣)، وذكر بعضهم أنَّ ابن شعبان كان يذهب إلى جواز إتيان النساء في أدبارهنَّ.
_________________
(١) أحكام القرآن (١/ ٢٣٨)، الجامع في أحكام القرآن (١/ ٦٢).
(٢) الديباج (ص: ٢٤٨).
(٣) جذوة المقتبس (ص: ١٥٤).
[ ١ / ٢٩٦ ]
٢٠/ ابن مزين، يحيى بن إبراهيم بن مزين أبو زكريا من أهل قرطبة (ت: ٢٥٩ هـ).
نقل عنه في موضعين: (ل: ١٢٥/ ب)، قال: "وذكر ابن مُزَين عن القعنبي عن مالك: أنَّ مسلم بن أبي مريم كان يتهيّب رفع الحديث، وذلك مخافة الكذب على رسول الله ﷺ للوعيد الذي جاء فيه على العموم".
ونقل عنه في (ل: ٢٢٦ / ب) عند كلامه على آخر حديث في الموطأ "لي خمسة أسماء" قال: "وقيل: ليس من أصل الموطأ، إنَّما هو من حديث المجالس، حكاه ابن مزين".
ولابن مزين ثلاثة كتب على الموطأ:
١ - تفسير الموطأ: شرح فيه موطأ مالك، وأخذه عنه أهل الأندلس.
ذكره الخشني (^١)، وابن الفرضي (^٢)، وابن خير (^٣)، والحميدي (^٤)، وابن حزم (^٥)، وابن فرحون (^٦).
وذكر فؤاد سزكين أن قطعة منه بالقيروان كتبت سنة (٣٩٤ هـ) (^٧).
_________________
(١) أخبار الفقهاء والمحدثين (ص: ٣٧١).
(٢) تاريخ العلماء (٢/ ١٧٨).
(٣) الفهرست (ص: ٨١).
(٤) جذوة المقتبس (ص: ٣٥٠).
(٥) نفح الطيب (٣/ ١٦٨).
(٦) الديباج المذهب (ص: ٣٥٤).
(٧) تاريخ التراث العربي (١/ ٣/ ١٣٤)، دراسات في مصادر الفقه المالكي (ص: ١٨٨).
[ ١ / ٢٩٧ ]
٢ - تسمية الرجال المذكورين في الموطأ.
ذكره ابن الفرضي، وابن فرحون (^١)، وابن حزم (^٢).
٣ - المستقصية:
قال الخشني: "استقصى فيه علل الموطأ، واحتج فيه بالحديث" (^٣).
وذكره أيضًا ابن الفرضي، وابن فرحون، وابن حزم، وابن خير (^٤).
ولعل ما نقله المصنف أوَّلًا من كتابه في الرجال، وما نقله ثانيًا من المستقصية؛ لتشابه الأدة العلمية المنقولة بما في الكتابين، والله أعلم.
وللمصنِّف مصادر أخرى غير ما ذُكر، فهو يروي أشياء بإسناده من طريق شيخيه الإمامين أَبَوَيْ علي الصدفي، والجياني، وأبي داود بن المقرئ كما في (ل: ٥/ أ)، (١٣/ أ)، (٦٠/ أ)، (٧٥/ أ)، (١٠٢/ أ)، وهذه النقولات مما شافهه بها هؤلاء الشيوخ، وغالبها في ضبط ألفاظ الموطأ ورجاله.
وأخرج حديثَ: "إذا أنشأت بحرية. . . " من طريق شيخه أبي علي الجياني بسنده إلى عائشة في (ل: ٢٧٥/ ب).
_________________
(١) المواضع السابقة من كتابيهما.
(٢) نفح الطيب (٣/ ١٦٨).
(٣) أخبار الفقهاء والمحدثين (ص: ٣٧١).
(٤) الفهرست (ص: ٩٢).
[ ١ / ٢٩٨ ]
نماذج من النسخة الخطية المصورة
[ ١ / ٢٩٩ ]
صورة ورقة العنوان
[ ١ / ٣٠١ ]
صورة الورقة الثانية
[ ١ / ٣٠٢ ]
صورة اللوحة التاسعة وفيها تغير الخط من المشرقي إلى الأندلسي
[ ١ / ٣٠٣ ]
صورة اللوحة ما قبل الأخيرة
[ ١ / ٣٠٤ ]
صورة اللوحة الأخيرة
[ ١ / ٣٠٥ ]