حديث واحد.
٥٤/ حديث: "قرأ بالطُّورِ في المغرب".
في أبواب القراءة.
عن ابن شهاب، عن محمد بن جُبير بن مطعم، عن أبيه (^١).
سمعه جُبيرٌ قَبل إسلامه، كان أتى المدينةَ في أُسارى بَدر (^٢)، وأسلمَ بعد ذلك يوم الفتح، وقيل: عامَ خيبر (^٣)، جاء عنه أنه قال: "سمعتُ النَّبِيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (٣٦) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ (^٤) كاد قلبي أن يطير".
_________________
(١) الموطأ كتاب: الصلاة، باب: القراءة في المغرب والعشاء (١/ ٨٨) (رقم: ٢٣). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: الجهر في المغرب (١/ ٢٣٠) (رقم: ٧٦٥) من طريق عبد الله بن يوسف. ومسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: القراءة في الصبح (١/ ٣٣٨) (رقم: ٤٦٣) من طريق يحيى النيسابوري. وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: قدر القراءة في المغرب (١/ ٥٠٨) (رقم: ٨١١) من طريق القعنبي. والنسائي في السنن كتاب: الصلاة، باب: القراءة في المغرب بالطور (٢/ ١٦٩) من طريق قتيبة. وأحمد في المسند (٤/ ٨٥) من طريق ابن مهدي وحماد الخياط، ستتهم عن مالك به.
(٢) أي في فداء أسارى بدر.
(٣) الاستيعاب (١/ ٢٣٢).
(٤) سورة الطور، الآيات: (٣٥، ٣٦، ٣٧).
[ ٢ / ١٤٧ ]
انظره للبخاري في الجهاد (^١)، والتفسير (^٢)، وفي مسند ابن أبي شيبة (^٣).
حديث: الأسماء.
مذكور ليحيى في مرسل محمد بن جبير (^٤).
فصل: في الكنى: أبو ثَعلبة، واسمه: جُرهُم، ويقال: جُرثوم (^٥).
وفي المبهمين: صاحبُ الهدي، وقيل: اسمه جندب بن ناجية (^٦).
وفي الزيادات: لجَرهد حديثٌ ليس عند يحيى بن يحيى (^٧).
وليس في الموطأ من رجال الصحابة من له حديث مرفوعٌ أوَّل اسمِه حَاءٌ صُرِّح باسمه فيه، وانظر الحاءَ في الكنى، وفي أسماء النساء.
* * *
_________________
(١) باب: فداء المشركين (٤/ ٣٥٧) (رقم: ٣٠٥٠)، وفي المغازي، باب: (٥/ ٢٤) (رقم: ٤٠٢٣) مختصرًا.
(٢) باب: سورة الطور (٦/ ٣٥٣) (رقم: ٤٨٥٤).
(٣) وهو في المصنف (١/ ٣١٤) (رقم: ٣٥٨٩) مختصرًا.
(٤) سيأتي حديثه (٤/ ٥٧٥).
(٥) سيأتي مسنده (٣/ ١٥٦).
(٦) سيأتي مسنده (٣/ ٦٠٣).
(٧) سيأتي مسنده (٤/ ٣٧٨).
[ ٢ / ١٤٨ ]