ثلاثة أحاديث.
٧٢/ حديث: "هذا يومُ عاشوراء ولم يُكتَب عليكُم صيامَه وأنا صائمٌ. . .". وذَكَر التخيير.
في الصوم.
عن ابن شهاب، عن حُميد بن عبد الرحمن بن عَوف، عن معاوية (^١).
هذا الإسنادُ هو الصحيحُ، واختُلِف فيه على الزهري (^٢).
_________________
(١) الموطأ كتاب: الصيام، باب: صيام يوم عاشوراء (١/ ٢٤٨) (رقم: ٣٤). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصوم، باب: صوم يوم عاشوراء (٢/ ٦١٦) (رقم: ٢٠٠٣) من طريق القعنبي. ومسلم في صحيحه كتاب: الصيام، باب: صوم يوم عاشوراء (٢/ ٧٩٥) (رقم: ١١٢٩) من طريق ابن وهب. وأحمد في المسند (٤/ ٩٥) من طريق روح، ثلاثتهم عن مالك به.
(٢) تابع مالكًا على هذا الإسناد: - يونس بن يزيد، وابن عيينة عند مسلم في صحيحه (٢/ ٧٩٥) (رقم: ١١٢٩). - وصالح بن كيسان عند النسائي في السنن الكبرى كتاب: الصيام باب: التأكيد في صيام يوم عاشوراء (٢/ ١٦١) (رقم: ٢٨٥٧)، وأبي عوانة في صحيحه كما في إتحاف المهرة (١٣/ ٣٥٢)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٣٢٨) (رقم: ٧٥٣). =
[ ٢ / ١٩٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = - ومعمر عند أحمد في المسند (٤/ ٩٥)، وعبد الرزاق في المصنف (٤/ ٢٨٦) (رقم: ٧٨٣٤)، وأبي عوانة في صحيحه كما في إتحاف المهرة (١٣/ ٣٥٢). - ومحمّد بن أبي حفصة عند أحمد في المسند (٤/ ٩٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٣٢٩) (رقم: ٧٥٤)، وأبي نعيم في معرفة الصحابة. - وعبيد الله بن أبي زياد عند الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٣٦٧). - وشعيب بن أبي حمزة عند أبي عوانة في صحيحه كما في إتحاف المهرة (١٣/ ٣٥٢)، والطبراني في مسند الشاميين (٤/ ١٨٣) (رقم: ٣٠٦٣). - وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وعبد الرحمن بن إسحاق عند الطبراني في المعجم الكببر (١٩/ ٣٢٨) (رقم: ٧٥١، ٧٥٢). - وسعيد بن أبي هلال عند الطبراني في المعجم الأوسط (٨/ ٣٢٣) (رقم: ٨٧٦١). - وتابعهم أيضًا: موسى بن عقبة، ومحمد بن أبي عتيق، وعُقيل، وابن أخي الزهري، وأبو أويس، وسفيان بن حسين، ذكرهم الدارقطني في العلل (٧/ ٥٧). وخالفهم الأوزاعي، والنعمان بن راشد، وعبد الجبار بن عمر، وأبو العطوف.
(٢) مخالفة الأوزاعي: رواه الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن معاوية. أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢/ ١٦١) (رقم: ٢٨٥٥) من طريق أحمد بن إبراهيم بن محمّد عن محمّد بن عائذ عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي به. وإسناده إلى الأوزاعي حسن، أحمد بن إبراهيم ومحمّد بن عائذ صدوقان. وقال النسائي: "هذا خطأ، لا نعلم أحدًا من أصحاب الزهري قال في هذا الحديث: عن أبي سلمة غير هذا، والصواب حميد بن عبد الرحمن". وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٦٤) (رقم: ٢٧٢) من طريق الأوزاعي، إلا أنّه لم يُسق إسناد حديثه، لنقص في الأصل المعتمد. وأشار الدارقطني في العلل إلى أنَّ الأوزاعي وافق أصحاب الزهري فرواه عنه، عن حميد، عن معاوية. وعلى كلٍّ فالأوزاعي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري وخالف الثقات الأثبات من أصحابه. قال يعقوب بن شيبة: "هو ثقة ثبت إلا أن روايته عن الزهري خاصة فإن فيها شيئًا". مسند عمر بن الخطّاب (ص: ٦٧). وقال الذهبي: "إمام ثقة وليس هو في الزهري كمالك وعقيل". الميزان (٣/ ٢٩٤). =
[ ٢ / ٢٠٠ ]
وانظر حديثَ عروة عن عائشة (^١).
_________________
(١) = ٢ - مخالفة النعمان بن راشد: ورواه النعمان بن راشد عن الزهري عن السائب بن يزيد الكندي عن معاوية. أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢/ ١٦١) (رقم: ٢٨٥٦) من طريق أحمد بن سعيد عن وهب بن جرير عن أبيه عن النعمان بن راشد به. وأحمد بن سعيد هو الرّباطي ثقة حافظ، وإسناده إلى النعمان صحيح لكن النعمان سيء الحفظ. وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: "النعمان بن راشد ضعيف الحديث. قلت: ضعيف فيما روى عن الزهري وحده؟ قال: عن الزهري وعن غير الزهري هو ضعيف الحديث". سؤالات ابن الجنيد (رقم: ٦٩٨، ٧٣٩) وانظر: تهذيب الكمال (٢٩/ ٤٤٥)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٠٣). وقال النسائي عن هذا الإسناد: "وهذا أيضا خطأ والنعمان بن راشد ضعيف كثير الخطأ عن الزهري".
(٢) مخالفة عبد الجبار بن عمر الأيلي: رواه عبد الجبار عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن قارظ، عن معاوية. أخرجه من طريقه الطبراني في العجم الكبير (١٩/ ٣٤٧) (رقم: ٨٠٦)، والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٣٢٢). وعبد الجبار ضعيف كما في التقريب (رقم: ٣٧٤٢).
(٣) مخالفة أبي العطوف، واسمه الجراح بن منهال: ذكرها الدارقطني في العلل (٧/ ٥٨) فقال: "رواه أبو العطوف، عن الزهري فقال: عبد الرحمن التيمي، عن معاوية". قلت: لم أقف على روايته مسندةً، وأبو العطوف متروك الحديث. انظر الميزان (١/ ٣٩٠)، اللسان (٢/ ٩٩). فالصواب من حديث الزهري ما رواه الحفاظ المتقنون من أصحابه عنه، عن حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية والله أعلم. قال الدارقطني: "والصحيح من حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن". العلل (٧/ ٥٨)، وانظر: الفتح (٤/ ٣٨٩).
(٤) سيأتي حديثها (٤/ ٣٤).
[ ٢ / ٢٠١ ]
٧٣/ وبه: قال: "سمعتُ رسولَ الله ﷺ ينهى عن مِثْل هذه. . .".
يعني قُصَّةَ الشَّعْر الموصول (^١)، وذَكَر هلاك بني إسرائيل.
في الجامع (^٢).
٧٤/ حديث: "أيُّها النَّاس! إنَّه لا مانِع لِما أعْطى اللهُ، ولا مُعْطِيَ لما مَنع. . .".
وذَكَر الفقهَ في الدِّين، وفي آخره: سمعتُ هؤلاء الكلمات من رسولِ الله ﷺ.
في الجامع، في أبواب القدر.
عن يزيد بن زِياد، عن محمّد بن كعب القُرظي قال: "قال معاوية وهو على المِنبر" (^٣).
هكذا عند يحيى بن يحيى وطائفةٍ من رواةِ الموطأ، لم يَذكروا سماعَ محمّد القرظي من معاوية (^٤).
_________________
(١) القُصّة: بضم القاف وتشديد المهملة، هي ما أقبل على الجبهة من شعر الرأس، سُمي بذلك لأنّه يُقص. انظر مشارق الأنوار (٢/ ١٨٨)، الفتح (٦/ ٥٩٦).
(٢) الموطأ كتاب: الشَعر، باب: السنة في الشعر (٢/ ٧٢٢) (رقم: ٢). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: أحاديث الأنبياء، بابٌ (٤/ ٥٠٤ / ٣٤٦٨) من طريق القعنبي. وفي اللّباس، باب: وصل الشعر (/ ٧/ ٨١ رقم: ٥٩٣٢) من طريق إسماعيل بن أبي أويس. ومسلم في صحيحه كتاب: اللّباس والزينة، باب: تحريم فعل الواصلة والمستوصلة. (٣/ ١٦٧٩) (رقم: ٢١٢٧) من طريق يحيى النيسابوري. وأبو داود في السنن كتاب: صلة الشعر (٤/ ٣٩٦) (رقم: ٤١٦٧) من طريق القعنبي، ثلاثتهم عن مالك به.
(٣) الموطأ كتاب: القدر، باب: جامع ما جاء في القدر (٢/ ٦٨٧) (رقم: ٨).
(٤) تابع يحيى الليثي: - ابن القاسم (ص: ٥٤٣) (رقم: ٥٢١ - مع تلخيص القابسي-)، وسويد بن سعيد (ص: ٥٣٦) =
[ ٢ / ٢٠٢ ]
وفي رواية ابنِ بكير وغيرِه عن مالك قال فيه: قال: سمعت معاوية (^١).
_________________
(١) = (رقم: ١٢٦١)، وابن وهب كما في الجمع بين روايته ورواية ابن القاسم، والقعنبي وعبد الله بن يوسف عند الطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٣٣٨) (رقم: ٧٨٢)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري في الأدب المفرد (ص: ٢٣٢) (رقم: ٦٦٦)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في مسند مالك كما في تهذيب الكمال (٣٢/ ١٣٣)، والفريابي في القدر (ص: ١٣٠) (رقم: ١٨٠)، وأبي أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ٦٥)، والمزي في تهذيب الكمال- الموضع السابق-.
(٢) الموطأ برواية ابن بكير (ل: ٢٣٥ / أ -نسخة الظاهرية-). وقد جاء الحديث من غير طريق مالك، مصرحًا فيه بالسماع بين محمد بن كعب القرظي ومعاوية: - أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٩٨)، والبخاري في الأدب المفرد (ص: ٢٣٢)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٣٣٩) (رقم: ٧٨٤)، وابن عبد البر في التمهيد (٧٩/ ٢٣)، وجامع بيان العلم (ص: ٢٤) من طريق محمد بن عجلان. وقال ابن عبد البر في الجامع: (صحيح). وهو كما قال. - وأحمد في المسند (٤/ ٩٢)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٣٣٩) (رقم: ٧٨٥) من طريق أسامة بن زيد. وأسامة صدوق يهم كما في التقريب (رقم: ٣١٧). - وأحمد في المسند (٤/ ٩٥، ٩٧) والبخاري في الأدب المفرد (ص: ٢٣٢)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٣٤٠/ ٧٨٦) من طريق عثمان بن حكيم الأنصاري. ووقع عند الطبراني (برقم: ٧٨٦) من طريق يحيى الحماني ثنا شريك عن عثمان بن راشد عن محمّد بن كعب به. ولعل الصواب عثمان بن حكيم كما في الإسناد الذي قبله؛ لأنَّ شريكا يروي عن عثمان بن حكيم الأنصاري، وكذلك محمد بن كعب لم يذكروا في الرواة عنه عثمان بن راشد، والإسنادان من طريق الحسين بن إسحاق التستري عن يحيى الحماني فهو إسناد واحد والله أعلم. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٢٣٩) (رقم: ٧٨٣) من طريق أبي أمية بن يعلى عن يزيد بن زياد عن محمّد بن كعب القرظي. وفيه: "قدم علينا معاوية فصعد المنبر. . ."، وهذا يحتمل السماع وعدمه. لكن أبو أمية بن يعلى وهو إسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي البصري، متروك لحديث. انظر الميزان (١/ ٢٥٤)، (٤/ ١٦٧)، اللسان (١/ ٤٤٥).
[ ٢ / ٢٠٣ ]
وأنكَرَ البخارىُّ سماعَ محمّدٍ مِن معاوية (^١).
وفي الصحيح أنَّ معاويةَ كتب إلى المغيرةَ بن شعبة: "اكتُب إليَّ بما سمعتَ من النبيِّ ﷺ"، فكَتَب إليه بالفَصلِ الأول: "إنَّه لا مانِع لما أعطى الله. . ."، في كلامٍ ذَكَره (^٢).
وروى الزهري، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن معاوية قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "من يُرِد الله به خيرًا يُفَقِهْه في الدِّين … "، مع كلامٍ آخرَ ذَكَرَه، ليس فيه: "إنَّه لا مانِع لما أعطى الله. . .". وهذا أيضًا في الصحيح (^٣).
_________________
(١) لم أقف عليه. واختلف العلماء في سماع محمّد بن كعب من معاوية، فأنكره البخاري كما سبق وأثبته أبو داود فقال: "سمع من علي ومعاوية وعبد الله بن مسعود". تهذيب الكمال (٢٦/ ٣٤٣). ويؤيّد سماعه منه تصريحه بالسماع في الأسانيد السابقة وهي ثابتة إلى محمد بن كعب. ووُلد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة (٤٠ هـ)، وتوفي معاوية سنة (٦٠ هـ) فعُمْر محمد عند وفاة معاوية (٢٠) سنة وهذا يؤكد سماعه منه، والله أعلم.
(٢) صحيح البخاري كتاب: الأذان، باب: الذِّكر بعد الصلاة (١/ ٢٥٤) (رقم: ٨٤٤)، وفي الزكاة، باب: قول الله تعالى: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ (٢/ ٤٥٦) (رقم: ١٤٧٧)، وفي الدعوات، باب: الدعاء بعد الصلاة (٧/ ١٩٥) (رقم: ٦٣٣٠)، وفي الرقاق، باب: ما يكره من قيل وقال (٧/ ٢٣٥) (رقم: ٦٤٧٣)، وفي القدر، باب: لا مانع لما أعطى الله (٧/ ٢٧٤) (رقم: ٦٦١٥)، وفي الاعتصام، باب: ما يكره من كثرة السؤال (٨/ ٤٩٣) (رقم: ٧٢٩٢). وصحيح مسلم كتاب: المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة .. (١/ ٤١٤، ٤١٥) (رقم: ٥٩٣).
(٣) صحيح البخاري كتاب: العلم، باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (١/ ٣١) (رقم: ٧١)، وفي فرض الخمس باب: قول الله تعالى: ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ (٤/ ٣٨٠) (رقم: ٣١١٦)، وفي الاعتصام، باب: قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون" وهم أهل العلم (٧/ ٥٠١) (رقم: ٧٣١٢). وصحيح مسلم كتاب: الزكاة، باب: النهي عن المسألة (٢/ ٧١٩) (رقم: ١٠٣٧).
[ ٢ / ٢٠٤ ]
وقوله في الموطأ: "سمعتُ هؤلاء الكلمات"، إن كان أراد الفَصلَ الثاني خاصةً فذلك وِفاق، وإن كان عَنَى الكلَّ فلا يَدفع قولَه كتابُ المغيرة؛ إذ لم يسألْه عن ذلك بعينِه، وغيرُ بَعيدٍ أن يَكتبَ المغيرةُ بشيءٍ قد كان سَمِعَه (^١) معاويةُ.
فصل: أبو سفيان والد معاوية، هو صَخْر بن حَرْب بن أمية، وفيه يَجْتَمِع مع عثمان بن عفان (^٢).
ومعاويةُ بن الحَكَم، سمَّاه مالكٌ أو شيخُه: عُمرَ، انظره في باب العين (^٣).
* * *
_________________
(١) في الأصل: "من"، أي سمعه من معاوية، وكتب في هامشها: "ليس في الأصل من". والصحيح ما كان في الأصل الأول أي حذف "من"؛ لأنَّ مراد المصنف أنَّ معاوية لما أخبر بالحديثين على المنبر أسندهما إلى سماعه ولم يسندهما إلى المغيرة، وقد كان المغيرة كتب إليه بالفصل الثاني من الحديث وهو قوله: "لا مانع لما أعطى الله. . ."، وهذا لا يلزم عدم سماع معاوية هذا الحديث أعني الفصل الثانى منه من النبي ﷺ وكتبه له المغيرة إذ لم يسأل معاويةُ المغيرةَ عن كتابة هذا الحديث بعينه بل سأله عمّا يقال في دبر الصلاة كما جاء ذلك في حديث البخاري من كتاب القدر (برقم: ٦٦١٥)، فكتب له المغيرة هذا الحديث فاتفقأن معاوية كان قد سمعه من النبي ﷺ وكتبه له المغيرة فحدّث به عن النبي ﷺ على المنبر، والله أعلم.
(٢) انظر الاستيعاب (٢/ ٧١٤)، الإصابة (٣/ ٤١٢).
(٣) سيأتي مسنده (٢/ ٣٠٥).
[ ٢ / ٢٠٥ ]