حديثٌ واحد.
٧٩ / حديث: "أنَّ سُبَيعَة الأَسلمية نُفِسَتْ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ فقال لها رسولُ الله ﷺ: قد حَلَلْتِ".
في الطلاق، عند آخره.
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المِسْوَر، مختصر (^١).
ثَبتَ هذا الحديثُ في الموطأ عند يحيى بن يحيى وطائفةٍ (^٢)، وسَقَطَ لأكثرِ الرواة، وخرَّجه البخاري عن مالك (^٣).
وانظره لأمِّ سلمة (^٤).
_________________
(١) الموطأ كتاب: الطلاق، باب: عدة المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا (٢/ ٤٦١) (رقم: ٨٥). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الطلاق، باب: قول الله تعالى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ (٦/ ٥٢٠) (رقم: ٥٣٠) من طريق يحيى بن قزعة. والنسائى في السنن كتاب: الطلاق، باب: الحامل المتوفى عنها زوجها (٦/ ١٩٠) من طريق ابن القاسم. وأحمد في المسند (٤/ ٣٢٧) من طريق إسحاق الطبّاع وروح، أربعتهم عن مالك به.
(٢) تابع يحيى على إثباته: - ابن القاسم (ص: ٤٨٧) (رقم: ٤٧٤ - مع تلخيص القابسي-). - وأبو مصعب الزهري (١/ ٦٥٦) (رقم: ١٧٠٤). - وابن بكير.
(٣) سبق تخريجه.
(٤) سيأتي حديثها (٤/ ٢٠٠).
[ ٢ / ٢٣٢ ]
فصل: المِسور هو ابنُ أخت عبد الرحمن بنِ عَوف، وُلِد بمكةَ بعد الهِجرَة (^١)، ولأبيه مَخرَمة صُحبة (^٢).
_________________
(١) وهذا قول أهل السير. وقال الحافظ ابن حجر: "وحديثه عن النبي ﷺ في خطبة عليّ بنتَ أبي جهل في الصحيحين وغيرهما، ووقع في بعض طرقه عند مسلم: سمعت النبي ﷺ وأنا محتلم. وهذا يدل على أنه وُلد قبل الهجرة، ولكنهم أطبقوا على أنه وُلد بعدها. وقد تأوّل بعضهم أن قوله: محتلم، من الحِلم بالكسر، لا من الحُلُم بالضم، يريد أنه كان عاقلا ضابطا لما يتحمّله". انظر: الإصابة (٦/ ١١٩). ويعدّ من الصحابة، قال خليفة بن خياط: "مات بمكة سنة أربع وستين". الطبقات (ص: ١٥). وانظر: الاستيعاب (٣/ ١٣٩٩)، تهذيب الكمال (٢٧/ ٥٨١).
(٢) انظر: الاستيعاب (٣/ ١٣٨٠)، الإصابة (٦/ ٥٠).
[ ٢ / ٢٣٣ ]