حديث مركّب.
٣٣/ حديث: الصلاة في الكعبة.
في الحج.
عن نافع، عن ابن عمر: "أن رسول الله ﷺ دخل الكعبةَ … " (^١).
فيه: قال عبد الله: "فسألت بلالًا حين خرج ما صَنَع؟ "، فذَكَر الصلاةَ، وحَدَّ موضِعَها.
_________________
(١) الموطأ كتاب: الحج، باب: الصلاة في البيت وقصر الصلاة وتعجيل الخطبة بعرفة (١/ ٣١٩) (رقم: ١٩٣). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: الصلاة بين السواري في غير جماعة (١/ ١٥٩) (رقم: ٥٠٥) من طريق عبد الله بن يوسف. وقال في آخره: "وقال لنا إسماعيل: حدّثني مالك … ". ومسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره … (٢/ ٩٦٦) (رقم: ١٣٢٩) من طريق يحيى النيسابوري. وأبو داود في السنن كتاب: المناسك، باب: الصلاة في الكعبة (٥٢٤/ ٢) (رقم: ٢٠٢٣) من طريق القعنبي، و(برقم: ٢٠٢٤) من طريق ابن مهدي. والنسائي في السنن كتاب: القبلة (٢/ ٦٣) من طريق ابن القاسم. وأحمد في المسند (٢/ ١١٣، ١٣٨)، (٦/ ١٣) من طريق ابن مهدي، خمستهم عن مالك به.
[ ٢ / ٩٧ ]
هذا مُرَكّبٌ (^١)، وفيه خُلْف (^٢)، لكنه مُخَرَّجٌ في الصحيح (^٣)، انظره لابنِ عمر (^٤).
ذكر البخاري في الجامع: "أنَّ الفضلَ بنَ عبّاس روى: "أنَّ النَّبي ﷺ لم يُصَلِّ في الكعبة". قال: وقال بلالٌ: "قد صلَّى". فأُخذ قولُ بلالٍ وتُرِك قولُ الفضل؛ لأنَّ الزيادةَ مقبولةٌ، والمفسَّر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثَبَت" (^٥).
_________________
(١) أي: أنَّ الحديث من مسند ابن عمر ومن مسند بلال، فكلاهما أسند إلى النبي ﷺ جزءًا من الحديث.
(٢) يقصد المصنف الاختلاف على مالك، فبعض الرواة عنه جعله من مسند ابن عمر فقط، وبعضهم ذكر بلالا، وسيأتي الكلام عليه في مسند ابن عمر إن شاء الله.
(٣) سبق تخريجه.
(٤) سيأتي حديثه (٢/ ٤٦٢).
(٥) صحيح البخاري كتاب: الزكاة، باب: العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري (٢/ ٤٥٩/ تحت حديث (رقم: ١٤٨٣). وحديث بلال هو حديث الباب، وأخرجه البخاري كما سبق. وحديث الفضل: أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١/ ٢١٠، ٢١١، ٢١٢، ٢١٤) وابن خريمة في صحيحه (٤/ ٣٣٠) (رقم: ٣٠٠٧)، وأبو يعلى في المسند (١٥٦/ ٦) (رقم: ٦٧٠١)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٨٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٢٧٠، ٢٩٠) (رقم: ٦٧٩، ٧٤٤، ٧٤٥) من طرق عن ابن عباس عن الفضل. وهو صحيح. وقال البخاري في كتاب الشهادات: "باب: إذا شهد شاهد أو شهود بشيء فقال آخرون: ما علمنا بذلك، يُحكم بقول من شهد (٣/ ٢٠٤): قال الحميدي: هذا كما أخبر بلال أن النبي ﷺ صلّى في الكعبة، وقال الفضل: لم يصل، فأخذ الناس بشهادة بلال … ".
[ ٢ / ٩٨ ]