٢٠٨ - ٢/ ٦٠٢، ٦٠٣ (٤١٧٩) قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك ببغداد، والحسن بن يعقوب العدل بنيسابور قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب ابن عطاء، أبنا سعيد، عن قتادة، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري: أن أعرابيا سأل النبي - ﷺ - عن صوم يوم الإثنين؟ قال: "إن ذلك اليوم الذي ولدت فيه وأنزل علي فيه" صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما احتج مسلم بحديث شعبة عن قتادة بهذا الإسناد: "صوم يوم عرفة يكفر السنة وما قبلها".
كذا قال، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: قد أخرجه مسلم أيضا ضمن الحديث المذكور (١١٦٢) كتاب (الصيام) باب (استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصوم يوم عرفة
[ ٢٢٧ ]
وعاشوراء والاثنين والخميس) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن غيلان بن جرير، سمع عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري ﵁ أن رسول الله - ﷺ - سئل عن صومه قال: فغضب رسول الله - ﷺ -، فقال عمر ﵁: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وببيعتنا بيعة، قال: فسئل عن صيام الدهر، فقال: "لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر" قال فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم، قال: "ومن يطيق ذلك" قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: "ليت أن الله قوانا لذلك" قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم، قال: "ذاك صوم أخي داود ﵇" قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين، قال: "ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه" قال: فقال: "صوم ثلاثة من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر" قال: وسئل عن صوم يوم عرفة، فقال: "يكفر السنة الماضية والباقية" قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال: "يكفر السنة الماضية".
٢٠٩ - ٢/ ٦٠٤ (٤١٨٥) قال: فحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم المزكي بمرو، حدثنا عبد الله بن حاتم، حدثنا أبو نعيم، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: سمي لنا رسول الله - ﷺ - نفسه أسماء، فمنها ما حفظناه ومنها ما نسيناه، قال: "أنا محمد وأنا أحمد والمقفى والحاشر ونبي التوبة والملحمة". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم من طريق الأعمش بنحوه وفيه: "نبي الرحمة" بدل "الملحمة": (٢٣٥٥) كتاب (الفضائل) باب (في أسمائه - ﷺ -) قال: وحدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله - ﷺ - يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: "أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة".
[ ٢٢٨ ]
٢١٠ - ٢/ ٦٠٤ (٤١٨٦) قال: أخبرني أحمد بن محمد بن عمرو الأخمسي، حدثنا الحسن بن حميد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن جعفر ابن أبي وحشية، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "أنا محمد وأحمد والمقفى والحاشر والخاتم والعاقب". هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه مفصلا دون قوله (والخاتم): البخاري (٣٥٣٢) كتاب (المناقب) باب (ما جاء في أسماء رسول الله - ﷺ -) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثني معن، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لي خمسة أسماء: أنا محمد وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب". ثم رواه (٤٨٩٦) كتاب (تفسير القرآن) باب (قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري به نحوه. ورواه مسلم (٢٣٥٤) كتاب (الفضائل) باب (في أسمائه - ﷺ -) قال: حدثني زهير بن حرب وإسحق بن إبراهيم وابن أبي عمر واللفظ لزهير، قال إسحق: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن النبي - ﷺ - قال: "أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي، وأنا العاقب، والعاقب الذي ليس بعده نبي". ثم قال: حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب به نحوه. وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل، [ح] وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر،
[ح] وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، كلهم عن الزهري بهذا الإسناد.
[ ٢٢٩ ]
٢١١ - ٢/ ٦٠٥ (٤١٩٠) قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، حدثنا السري ابن خزيمة، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه قال: حدثتني ربيبة النبي - ﷺ - زينب ﵂ وقلت لها: أخبريني عن النبي - ﷺ - ممن كان؟ من مضر كان؟ قالت: فممن كان إلا من مضر؟! من ولد النضر بن كنانة. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه البخاري (٣٤٩١) كتاب (المناقب) باب (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾) قال: حدثنا قيس بن حفص، حدثنا عبد الواحد، حدثنا كليب بن وائل قال: حدثتني ربيبة النبي - ﷺ - زينب بنت أبي سلمة، قال: قلت لها: أرأيت النبي - ﷺ - أكان من مضر؟ قالت: فممن كان إلا من مضر! من بني النضر بن كنانة. ثم رواه (٣٤٩٢).
٢١٢ - ٢/ ٦٠٥ (٤١٩٣) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أبنا عبيد بن عبد الواحد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن بن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: سمعت كعب بن مالك يقول: لما سلمت على رسول الله - ﷺ - قال: وهو يبرق وجهه، وكان رسول الله - ﷺ - إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر، وكان يعرف ذلك منه. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد أخرجا [] ولم يخرجا هذه اللفظة. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي.
قلت: بل أخرجاها: البخاري (٣٥٥٦) كتاب (المناقب) باب (باب صفة النبي - ﷺ -) قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن تبوك قال: فلما سلمت على رسول الله - ﷺ - وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله - ﷺ - إذا سر استنار
[ ٢٣٠ ]
وجهه حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه. ورواه أيضا في حديث توبة كعب بن مالك الطويل (٤٤١٨) كتاب (المغازي) باب (حديث كعب بن مالك). وكذا رواه مسلم في حديث توبة كعب (٢٧٦٩) كتاب (التوبة) باب (حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه).
٢١٣ - ٢/ ٦٠٦ (٤١٩٧) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا حميد بن إبراهيم الصائغ، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: رأيت خاتم النبوة على ظهر رسول الله - ﷺ - مثل بيضة الحمام. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (٢٣٤٤) كتاب (الفضائل) باب (إثبات خاتم النبوة وصفته ومحلة من جسده - ﷺ -) قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك قال: سمعت جابر بن سمرة قال: رأيت خاتما في ظهر رسول الله - ﷺ - كأنه بيضة حمام. وحدثنا ابن نمير، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا حسن بن صالح، عن سماك بهذا الإسناد مثله.
٢١٤ - ٢/ ٦٠٧ (٤٢٠٠) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا علي بن عياش، حدثنا حريز بن عثمان قلت لعبد الله بن بسر السلمي: رأيت رسول الله - ﷺ -، أكان شيخا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. كذا قال! وتعقبه الذهبي قال: ذاك من ثلاثيات البخاري.
قلت: صدق الذهبي، رواه البخاري (٣٥٤٦) كتاب (المناقب) باب (صفة النبي - ﷺ -) حدثنا عصام بن خالد، حدثنا حريز بن عثمان أنه سأل عبد الله بن بسر صاحب النبي - ﷺ - قال: أرأيت النبي - ﷺ - كان شيخا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض.
[ ٢٣١ ]
٢١٥ - ٢/ ٦٠٧ (٤٢٠٢) قال: أخبرني أبو سعيد الأخمسي، حدثنا الحسين بن حميد، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: ما كان في رأس رسول الله - ﷺ - إلا شعرات بيض في مفرق رأسه، إذا أدهن واراهن الدهن. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم بمعناه (٢٣٤٤) كتاب (الفضائل) باب (شيبه - ﷺ -) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر ابن سمرة سئل عن شيب النبي - ﷺ - فقال: كان إذا دهن رأسه لم ير منه شيء، وإذا لم يدهن رئي منه. ثم قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن سماك أنه سمع جابر بن سمرة يقول: كان رسول الله - ﷺ - قد شمط مقدم رأسه ولحيته، وكان إذا ادهن لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية. فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا بل كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا، ورأيت الخاتم عند كتفه مل بيضة الحمامة يشبه جسده.
٢١٦ - ٢/ ٦٠٨ (٤٢٠٥) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، أبنا أبو مسلم، أن حجاج بن منهال حدثهم قال: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت قال: قيل لأنس: ما كان شيب النبي - ﷺ -؟ قال: ما شانه الله بالشيب، ما كان في رأسه إلا سبع عشرة أو ثمان عشرة. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وهذه اللفظة إنما اشتهرت بعائشة ﵂، وهي من قول أنس غريبة جدا.
كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: بل روى مسلم تلك اللفظة عن أنس من وجه آخر، فليست بغريبة من قول أنس: (٢٣٤١) كتاب (الفضائل) باب (شيبه - ﷺ -) قال: وحدثنا محمد بن
[ ٢٣٢ ]
المثنى وابن بشار وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهارون بن عبد الله جميعا، عن أبي داود، قال ابن المثنى: حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر، سمع أبا إياس، عن أنس أنه سئل عن شيب النبي - ﷺ -؟ فقال: ما شانه الله ببيضاء.
٢١٧ - ٢/ ٦٠٨ (٤٢٠٦) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، حدثنا حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة كساء مبلدا وإزارا غليظا فقالت: قبض رسول الله - ﷺ - في هذين. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (٥٨١٨) كتاب (اللباس) باب (الأكسية والخمائص) قال: حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة كساء وإزارا غليظا فقالت: قبض روح النبي - ﷺ - في هذين. ورواه أيضا (٣١٠٨) كتاب (فرض الخمس) باب (ما ذكر من درع النبي - ﷺ - وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته) قال: حدثني محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب به نحوه. وأخرجه مسلم (٢٠٨٠) كتاب (اللباس والزينة) باب (التواضع في اللباس، والاقتصار على الغليظ منه واليسير في اللباس والفراش وغيرهما، وجواز لبس الثوب الشعر وما فيه أعلام) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد، به نحوه. ثم قال: حدثني علي بن حجر السعدي، ومحمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم جميعا، عن ابن علية، قال ابن حجر: حدثنا إسمعيل، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة إزارا وكساء ملبدا فقالت: في هذا قبض رسول الله - ﷺ -.
[ ٢٣٣ ]
٢١٨ - ٢/ ٦١١ (٤٢١٥) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد ابن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄: أن رسول الله - ﷺ - قال لجبريل: "ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ " فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه البخاري في مواضع ثلاثة: الأول: (٣٢١٨) كتاب (بدء الخلق) باب (ذكر الملائكة) قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن ذر قال، [ح] حدثني يحيى بن جعفر، حدثنا وكيع، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ - لجبريل: "ألا تزورنا أكثر مما تزورنا" قال فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ الآية. الثاني: (٤٧٣١) كتاب (تفسير القرآن) باب ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن ذر، به مثله. الثالث: (٧٤٥٥) كتاب (التوحيد) باب (قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١)﴾) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا عمر بن ذر به.