١٧٨ - ٢/ ٤١٣، ٤١٤ (٣٥٤٩) قال: حدثنا عبد الصمد بن علي البزار ببغداد، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا عبد الله بن سويد بن حيان، حدثني أبو صخر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ﵁ قال: بينا نحن عند رسول الله - ﷺ - وهو يصف الجنة حتى انتهى، ثم قال: "فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر" ثم قرأ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ إلى آخر الآية، قال أبو صخر: فذكرته للقرظي فقال: إنهم أخفوا لله عملا، وأخفى لهم ثوابا، فقدموا على الله فقرت تلك الأعين. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
[ ٢٠٠ ]
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم من وجه آخر عن أبي صخر به دون قول أبي صخر، (٢٨٢٥) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) قال: حدثنا هارون بن معروف وهارون بن سعيد الأيلي قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني أبو صخر، أن أبا حازم حدثه قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول: شهدت من رسول الله - ﷺ - مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال - ﷺ - في آخر حديثه: "فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر" ثم اقترأ هذه الآية: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٦ - ١٧].