١٧١ - ٢/ ٣٦٢ (٣٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله ﵁ قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم النفر من الجن وتمسك الإنسيون بعبادتهم، فانزل الله ﷿: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (٥٦) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ كلاهما بالياء. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (٤٧١٤) كتاب (تفسير القرآن) باب (﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا﴾) قال: حدثني عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، حدثني سليمان، عن إبراهيم، عن أبي معمر عن عبد الله ﴿إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ قال: كان ناس من الإنس يعبدون
[ ١٩٤ ]
ناسا من الجن، فأسلم الجن وتمسك هؤلاء بدينهم. زاد الأشجعي عن سفيان عن الأعمش ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾. ثم رواه (٤٧١٥) كتاب (تفسير القرآن) باب (قوله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ الآية) قال: حدثنا بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان به أخصر منه. ورواه مسلم (٣٠٣٠) كتاب (التفسير) باب (في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله في قوله ﷿: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ قال: كان نفر من الجن أسلموا، وكانوا يُعبدون، فبقي الذين كانوا يعبدون على عبادتهم وقد أسلم النفر من الجن. قال: حدثني أبو بكر بن نافع العبدي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم النفر من الجن واستمسك الإنس بعبادتهم، فنزلت: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ وعنده روايات أخرى.
١٧٢ - ٢/ ٣٦٢، ٣٦٣ (٣٣٨٠) قال: أخبرنا محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أبنا عبد الرزاق، أبنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ قال: هي رؤيا عين رأى ليلة أسري به. هذا حديث صحيح على شرط البخاري. ا. هـ. وقال الذهبي: على شرط البخاري، وبه عن ابن عباس: والشجرة الملعونة قال: هي الزقوم. ثم قال الحاكم (٣٣٨١): وأخبرنا محمد بن علي، حدثنا إسحاق، أبنا عبد الرزاق، أبنا بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ قال: هي الزقوم.
قلت: رواهما البخاري حديثا واحدا: (٣٨٨٨) كتاب (المناقب) باب
[ ١٩٥ ]
(المعراج) قال: حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس - ﵄ - في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله - ﷺ - ليلة أسري به إلى بيت المقدس. قال: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ قال: هي شجرة الزقوم. ثم رواه (٤٧١٦) كتاب (تفسير القرآن) باب ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، به. ثم رواه (٦٦١٣) كتاب (القدر) باب (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس) بالإسناد الأول.