٣٠ - ١/ ٢٨٤ (١٠٥٠) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، [ح] وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن محمد بن معن عن ابنة حارثة بن النعمان قالت: ما حفظت ﴿ق﴾ إلا من في
[ ٨٠ ]
رسول الله - ﷺ - يقرأ بها في كل يوم جمعة. قالت: وكان تنورنا وتنور رسول الله - ﷺ - واحدا. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وابنة حارثة بن النعمان قد سماها محمد بن إسحاق بن يسار في رواية؛ قال: (١٠٥١) حدثناه أبو بكر بن إسحاق، أبنا محمد بن أيوب، ثنا يحيى بن المغيرة، ثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: قرأت: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ من في رسول الله - ﷺ - كان يقرأها في كل يوم جمعة إذا خطب الناس. يحيى بن عبد الله هو ابن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة. ا. هـ. ووافقه الذهبي!
قلت: الحديث بروايتيه أخرجه مسلم (٨٧٣) كتاب (الجمعة) باب (تخفيف الصلاة والخطبة) قال: حدثني محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خبيب، عن عبد الله بن محمد بن معن، عن بنت لحارثة بن النعمان قالت: ما حفظت ﴿ق﴾ إلا من في رسول الله - ﷺ - يخطب بها كل جمعة، قالت: وكان تنورنا وتنور رسول الله - ﷺ - واحدا، ثم قال: وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله - ﷺ - واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا عن لسان رسول الله - ﷺ - يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس.
٣١ - ١/ ٢٨٩ (١٠٦٥) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا علي بن الحسن الهلالي، ثنا عبد الله بن الوليد العدني، ثنا سفيان، [ح] وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم الطائي، عن عدي بن حاتم أن خطيبا خطب عند النبي - ﷺ - فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى. قال:
[ ٨١ ]
"قم أو اذهب، فبئس الخطيب أنت" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم بأتم من ذلك (٨٧٠) كتاب (الجمعة) باب (تخفيف الصلاة والخطبة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم أن رجلا خطب عند النبي - ﷺ - فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى. فقال رسول الله - ﷺ -: "بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله". قال ابن نمير: فقد غوي.
٣٢ - ١/ ٢٩٢ (١٠٨٠) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أن النبي - ﷺ - قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على قوم يتخلفون عن الجمعة بيوتهم" وهكذا رواه أبو داود الطيالسي عن زهير، وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا، إنما خرجا بذكر العتمة وسائر الصلوات. ا. هـ. كذا قال ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه مسلم (٦٥٢) كتاب (المسجد ومواضع الصلاة) باب (فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها) قال: وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحق، عن أبي الأحوص سمعه منه، عن عبد الله أن النبي - ﷺ - قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم".
٣٣ - ١/ ٢٩٣ (١٠٨٦) قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظي ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، أبنا بن جريج، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيد ليسأله عن شيء رآه منه معاوية، فقال: صليت معه في المقصورة فقمت لأصلي في مكاني،
[ ٨٢ ]
فقال: لا تصل حتى تمضي أمام ذلك أو تكلم، فإن رسول الله - ﷺ - أمرنا بذلك. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (٨٨٣) كتاب (الجمعة)، باب (الصلاة بعد الجمعة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن ابن جريج قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أن نافع ابن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تَصِلْهَا بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإن رسول الله - ﷺ - أمرنا بذلك: أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج. وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء، أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيد ابن أخت نمر، وساق الحديث بمثله، غير أنه قال: فلما سلم قمت في مقامي، ولم يذكر الإمام.