٤٠ - ١/ ٣٠٦، ٣٠٧ (١١٥١) قال: أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أبنا سعيد بن أبي عروبة، [ح] وأخبرنا ابن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى وهو ابن سعيد، عن سعيد، [ح] وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا
[ ٨٧ ]
أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "ركعتا الفجر خير من الدنيا جميعا" وفي حديث يزيد بن زريع: "خير من الدنيا وما فيها". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (٧٢٥) كتاب (صلاة المسافرين) باب (استحباب ركعتي سنة الفجر) قال: حدثنا محمد بن عبيد الغبري، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة ابن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة عن النبي - ﷺ - قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها". ثم قال مسلم: وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا معتمر قال: قال أبي: حدثنا قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة عن النبي - ﷺ - أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: "لهما أحب إلي من الدنيا جميعا".
٤١ - ١/ ٣٠٧ (١١٥٢) قال: حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، ثنا تميم بن محمد، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، ثنا عثمان بن حكيم، عن سعيد بن يسار، عن ابن عباس قال: أكثر ما كان رسول الله - ﷺ - يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ إلى آخر الآية، وفي الركعة الثانية: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (٧٢٧) كتاب (صلاة المسافرين) باب (استحباب ركعتي الفجر) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عثمان بن حكيم، عن سعيد بن يسار، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - ﷺ - يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ والتي في آل عمران: ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾.
[ ٨٨ ]
٤٢ - ١/ ٣٠٧، ٣٠٨: (١١٥٥) قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة يرفعه إلى النبي - ﷺ - أنه سئل: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ وأي الصيام أفضل بعد شهر رمضان؟ فقال: "أفضل الصلاة بعد المكتوبة: الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان: شهر الله المحرم". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم (١١٦٣) كتاب (الصيام) باب (فضل صوم المحرم) قال: وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁ يرفعه، قال: سئل أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ وأي الصيام أفضل بعد شهر رمضان؟ فقال: "أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة: الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان: صيام شهر الله المحرم".
٤٣ - ١/ ٣١١ (١١٧٢) قال: حدثنا يحيى بن منصور القاضي، ثنا محمد بن محمد بن رجاء، ثنا موسى بن عبد الرحمن، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، ولا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (١١٤٤) كتاب (الصيام) باب (كراهية صيام يوم الجمعة منفردا) قال: وحدثني أبو كريب، حدثنا حسين يعني الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:
[ ٨٩ ]
"لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم".
٤٤ - ١/ ٣١١، ٣١٢ (١١٧٣) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا شعيب بن الليث بن سعد، ثنا الليث، [ح] وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أبنا عبيد بن عبد الواحد، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن محمد ابن عجلان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عمرو بن أويس الثقفي، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أخته أم حبيبة زوج النبي - ﷺ -، عن رسول الله - ﷺ - قال: "من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم بنى الله له بيتا في الجنة: أربعا قبل الظهر، واثنتين بعدها، وركعتين قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل الصبح". كلا الإسنادين صحيحان على شرط مسلم، ولم يخرجاه. فشواهدها كلها صحيحة، فمنها متابعة النعمان بن سالم ومكحول الفقيه والمسيب بن رافع ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! ثم ساق شواهده فقال: أما حديث النعمان بن سالم: (١١٧٤) فأخبرناه أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أبنا داود بن أبي هند، [ح] وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "من صلى اثنتي عشرة سجدة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة".
قلت: رواه مسلم من طريق داود بن أبي هند عن النعمان بن سالم: (٧٢٨) كتاب (صلاة المسافرين) باب (فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدها وبيان عددهن) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان في مرضه الذي مات فيه بحديث يتسار إليه، قال: سمعت أم حبيبة تقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من صلى اثنتي
[ ٩٠ ]
عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة" قالت أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله - ﷺ -، وقال عنبسة: فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة، وقال عمرو بن أوس: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة، وقال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس. حدثني أبو غسان المسمعي حدثنا بشر بن المفضل حدثنا داود عن النعمان بن سالم بهذا الإسناد: "من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بني له بيت في الجنة". ثم رواه من طريق شعبة عن النعمان بن سالم به.
٤٥ - ١/ ٣١٤، ٣١٥ (١١٨٤) قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، أبنا ابن جريج، أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، أن عائشة أخبرته: أن رسول الله - ﷺ - لم يمت حتى كان أكثر صلاته جالسا. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
كذا قال ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم (٧٣٢) كتاب (صلاة المسافرين) باب (جواز النافلة قائما وقاعدا) قال: وحدثني محمد بن حاتم وهارون بن عبد الله قالا: حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، أن عائشة أخبرته: أن النبي - ﷺ - لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس.
٤٦ - ١/ ٣١٥ (١١٨٥) حدثني علي بن حمشاد، ثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي، ثنا الربيع بن يحيى، ثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، عن عائشة قالت: كان رسول الله - ﷺ - يصلي قائما وقاعدا، فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ،
[ ٩١ ]
وقد خرجته قبل هذا من حديث حميد عن عبد الله بن شقيق (١) وهذا موضعه، وحديث ابن سيرين هذا شاهد صحيح لما تقدم.
قلت: أخرجه مسلم (٧٣٠) كتاب (صلاة المسافرين) باب (جواز النافلة قائما وقاعدا) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: سألنا عائشة عن صلاة رسول الله - ﷺ - فقالت: كان رسول الله - ﷺ - يكثر الصلاة قائما وقاعدا، فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا.
٤٧ - ١/ ٣١٥ (١١٨٦) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، أبنا وكيع، عن إبراهيم بن طهمان، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، أن عمران بن حصين قال: كان بي الناصور فسألت رسول الله - ﷺ -، فقال: "صل قائما، فإن لم تستطع فجالسا، فإن لم تستطع فعلى جنب". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجه البخاري من حديث يزيد بن زريع عن حسين المعلم مختصرا. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه البخاري من طريق إبراهيم بن طهمان تاما (١١١٧) كتاب (الجمعة) باب (إذا لم يطق قاعدا صلى على جنب) قال: حدثنا عبدان، عن عبد الله، عن إبراهيم بن طهمان قال: حدثني الحسين المكتب، عن ابن بريدة، عن عمران بن حصين ﵁ قال: كانت بي بواسير فسألت النبي - ﷺ - عن الصلاة، فقال: "صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب".
_________________
(١) يشير إلى حديث عائشة: رأيت رسول الله - ﷺ - يصلي متربعا: ١/ ٢٧٥، ٢٧٦ (١٠٢١) من المستدرك.
[ ٩٢ ]