مَا ذكره القَاضِي عِيَاض، والمازري قبله، وَالنَّوَوِيّ، والقرطبي: فِي شروحهم ل «مُسلم» .
وَمَا شرحهُ الْخطابِيّ من: «سنَن أبي دَاوُد»، و«البُخَارِيّ» المسمَّى ب «الْأَعْلَام» .
وَمَا شرَحه (النَّوَوِيّ) من: «البُخَارِيّ»، و«سنَن أبي دَاوُد» وَلم يكملهما.
وَمَا شرَحه الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين من أَوَائِل «الإِلمام» .
وَمَا شَرحه شَيخنَا، حَافظ مصر فتح الدَّين ابْن سيد النَّاس من «جَامع التِّرْمِذِيّ»، وَلَو كَمُلَ كَانَ فِي غَايَة الْحسن.
و«شرح مُسْند الإِمَام الشَّافِعِي» لِابْنِ الْأَثِير، وللإِمام أبي الْقَاسِم الرَّافِعِيّ أَيْضا، وَهُوَ من جملَة مَا يُعْرَفُ بِهِ قدره فِي هَذَا الْفَنّ.
وَمَا أودعهُ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلَّام فِي «غَرِيبه» (الَّذِي) جمعه فِي أَرْبَعِينَ سنة، وَكَانَ خُلَاصَة عمره. والحَرْبيّ - صَاحب الإِمام أَحْمد - فِي «غَرِيبه الْكَبِير»، والزَّمَخْشَرِيّ فِي «فَائِقِه»، وَابْن قُرْقُول فِي «مطالعه»،
[ ١ / ٢٨٩ ]
والهَرَوِيّ فِي «غَرِيبه»، وَابْن الْأَثِير فِي «نهايته» .
وَمَا ذكره فِي «جَامع الْأُصُول» .
وَمَا ذكره القَلْعِي، وَابْن بَاطِيْش، وَابْن مَعْن: فِي كَلَامهم عَلَى (الْمُهَذّب) .
والخَطَّابي فِي كِتَابه: «تصاحيف الْمُحدثين»، والصولي فِيهِ أَيْضا، والعَسْكري فِيهِ أَيْضا. والمُطَرِّزِيّ فِي «مغربه»، وَمَا أَكثر فَوَائده.