٤٦ - وعن جابر بن عبد الله﵄- في صِفَةِ حَجِّ النبيِّ - ﷺ - قال: "ابدؤوا بما بدأ الله به" أخرجه النسائي. هكذا بلفظ الأمر. وهو عند مسلم بلفظ الخبر.
رواه مسلم ٢/ ٨٨٦ - ٨٩٢ والنسائي ٥/ ٢٣٦ وأبو داود (١٩٠٥) وابن ماجه (٣٠٧٤) ومالك في "الموطأ" ١/ ٣٧٢ كلهم من طريق جعفر بن محمد بن عليّ عن أبيه عن جابر به وسيأتي ذكر طرقه في أول صفة الحج
فعند مسلم بلفظ "ابدأ" وكذا في "المستخرج" لأبي نعيم ٣/ ٣١٦ (٢٨٢٧)
وعند ابن ماجه وأبي داود بلفظ "نبدأ" ووقع لفظ الأمر عند النسائي
ولما ذكر النووي لفظ الأمر قال في "شرحه على مسلم" ٨/ ١٧٧ رواه النسائي بإسناد صحيح اه.
قال ابن دقيق العيد في "الإمام" ٢/ ٦ - ٧ فالحديث واحد والمخرج واحد وقد اجتمع مالك وسفيان ويحيى بن سعيد عن جعفر على صيغة "نبدأ" ومن ذكرناه عن حاتم بن إسماعيل على صيغة الإخبار إما بلفظ "أبدأ" أو بلفظ "نبدأ" وقد احتج علي بن
[ ١ / ٣٧٦ ]
أحمد على الوجوب بروايته من طريق النسائي عن إبراهيم بن هارون وهو البلخي عن حاتم بصيغة "ابدؤوا" على الأمر اه.
ونقل الزيلعي في "نصب الراية" ٣/ ٥٥ عن ابن دقيق العيد أنه قال في "الإمام" عن هذا الحديث الحديث واحد ومخرجه مخرج واحد ولكن اختلف اللفظ وقد يؤخذ الوجوب بلفظ الخبر أيضًا مع ضميمة قوله - ﷺ - "خذوا عني مناسككم" اه.
وسبق ذكر أحاديث الباب في أول صفه الوضوء وذلك من فعل النبي - ﷺ -.
* * *
[ ١ / ٣٧٧ ]