٢٨ - وعن أبي السَّمْحِ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يُغْسَلُ مِن بولِ الجَاريةِ، ويُرَشُّ مِن بولِ الغلامِ" أخرجه أبو داود والنسائي وصححه الحاكم.
رواه أبو داود (٣٧٦) والنسائي ١/ ١٥٨ وابن ماجه (٥٢٦) والبيهقي ٢/ ٤١٥ والدارقطني ١/ ١٣٠ وابن خزيمة ١/ ١٤٣ والحاكم ١/ ٢٧١ كلهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي نا يحيى بن الوليد حدثني مُحِلُّ بن خليفة الطائي قال: حدثني أبو السَّمح قال كنت أخدم النبي - ﷺ - فكان إذا أراد أن يغتسل قال "ولني قفاك" فأوليه قفاي فأستره به، فأُتي بحسن أو حسين - ﵄ - فبال على صدره فجئت أغسله فقال: "يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام " هذا لفظ أبي داود. وذكر أيضًا قصة الحسن والحسين هذه ابن ماجه والدارقطني والحاكم.
قلت: رجاله ثقات وإسناده قوي لا بأس به.
وأبعد ابن عبد البر فقال في "التمهيد" ٩/ ١١١ - ١١٢ هذا حديث لا تقوم به حجّة، والمحل ابن خليفة ضعيف، ورواية من روى الصب على بول الصبي، وإتباعه بالماء أصح اهـ.
[ ١ / ٢٤٨ ]
وتعقبه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ١٠/ ٥٤ في ترجمة مُحِلّ بن خليفة لما نقل قول ابن عبد البر قال لم يتابع ابن عبد البر على ذلك اهـ.
قلت تبعه ابن عبد الحق لهذا لما نقل ابن الملقن في "البدر المنير" ٢/ ٣٠٣ قول ابن عبد البر قال وتبعه ابن عبد الحق في كتابه "الرد على ابن حزم في المحلي" فقال هذا حديث ضعيف لأنه من رواية يحيى بن الوليد بن المسير أبوالزعراء، وفيه جهالة لم يذكره ابن أبي حاتم بجرح ولا تعديل، ولا غيره من المتقدّمين، إلا النسائي، فإنه قال لا بأس به، وفيه أيضًا مُحِلّ -بميم مضمومة، ثم حاء مهملة مكسورة ثم لام مشددة كذا ضبطه صاحب "الإمام" ابن خليفة قال ابن عبد البر فيه ضعيف ووثقه ابن معين وقال أبو حاتم: صدوق. اهـ.
قلت وفيما قالاه نظر من وجهين.
أولًا: قوله: "يحيى بن الوليد بن المسير فيه جهالة" فيه نظر؛ لأن النسائي وثقه وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى عنه ابن مهدي وعصام بن عمرو ويحيى بن المتوكل الباهلي وزيد بن الحباب وسويد بن عمرو الكلبي، وكون الإمام أبو حاتم لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا لا يقتضي ذلك جهالته خصوصًا إذا وثقه غيره.
ثانيًا: مُحِلّ بن خليفة الطائي لم يضعفه إلا ابن عبد البر ولم يتابعه أحد إلا عبد الحق واستند إلى تضعيف ابن عبد البر، وإلا
[ ١ / ٢٤٩ ]
فإن الأئمة على توثيقه فقد وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن حبان وابن خزيمة والدارقطني.
وروى عنه شعبة والثوري وغيرهما ولهذا صحح الحديث الحاكم وابن خزيمة وحسنه البخاري.
ولما ذكر ابن الملقن في "البدر المنير" ٢/ ٣٠٤ قول ابن عبد البر وعبد الحق قال: والحق صحته كما قال ابن خزيمة والحاكم وكذا قال القرطبي في "شرح مسلم". أو حسنه كما قال البخاري.
ويكفينا في يحيى بن الوليد قولُ النسائي، وكذلك في مُحِلّ بن خليفة قولُ ابن معين وأبي حاتم، وقد أخرج له مع ذلك البخاري في "صحيحه "اهـ.
وفي الباب عن أم قيس بنت محصن وعائشة وأم كرز ولبابة بنت الحارث وعلي بن أبي طالب وأم سلمة وزينب بنت جحش وعبد الله بن عمرو.
أولًا: حديث أم قيس بنت محصن رواه البخاري (٢٢٣) ومسلم ١/ ١٥٨ وأبو داود (٣٧٤) والترمذي (٧١) وأحمد ٦/ ٣٥٥ وابن خزيمة (٢٨٥) وابر الجارود في "المنتقى" (٥٢٤) كلهم من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم قيس بنت محصن أنها أتت رسول الله - ﷺ - بابن لها لم يأكل الطعام فوضعته في حجره فبال، قال فلم يزد على أن نضح بالماء. هذا اللفظ لمسلم.
[ ١ / ٢٥٠ ]
وفي رواية له وللبخاري وللبقية. قد دعا بماءٍ فنضحه ولم يغسله زاد مسلم "غسلًا".
ثانيًا: حديث عائشة رواه البخاري (٢٢٢) ومسلم ١/ ٢٣٧ وأحمد ٦/ ٥٢ والنسائي ١/ ١٥٧ وابن ماجه (٥٢٣) والبيهقي ٤/ ٤١٢ كلهم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي - ﷺ -؛ أن رسول الله - ﷺ - كان يؤتى بالصبيان فيبرّك عليهم ويحنكهم فأتي بصبي فبال عليه فدعا بماءٍ فأتبعه بوله ولم يغسله.
وفي رواية لمسلم "أتى رسول الله - ﷺ - بصبي يرضع".
ثالثًا: حديث أم كرز الخزاعية رواه أحمد ٦/ ٤٢٢ وابن ماجه (٥٢٧) والطبراني في "الكبير" ٢٥ / رقم (٤٠٨) كلهم من طريق أبي بكر الحنفي ثنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيمب عن أمّ كرز أن رسول الله - ﷺ - قال: "بول الغلام ينضح وبول الجارية يغسل".
قلت في إسناده إعضال ظاهر لأن عمرو بن شعيب لم يدرك أم كرز وهي صحابية قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ١/ ١٣٢ إسناده منقطع عمرو بن شعيب لم يسمع من أمّ كرز اهـ.
وقال المزي في "تحفة الأشراف" ١٣/ ١٠٠ عمرو بن شعيب عن أم كرز لم يدركها اهـ.
واختلف في إسناده فرواه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" ١/ ٣٩٨ من طريق أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله - ﷺ - أُتي بصبي فذكره.
[ ١ / ٢٥١ ]
قال الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" ١/ ٥٠: فيه انقطاع وقد اختلف فيه على عمرو بن شعيب فقيل عنه عن أبيه عن جده كالجادة، أخرجه الطبراني في "الأوسط" اهـ.
رابعًا: حديث لبابة بنت الحارث رواه أبو داود (٣٧٥) وابن ماجه (٥٢٢) وابن خزيمة ١/ ١٤٣ والحاكم ١/ ٢٧١ كلاهما من طريق أبي الأحوص عن سماك بن حرب عن قابوس بن أبي المخارق عن لبابة بنت الحارث قالت كان الحسين بن علي ﵁ في حجر رسول الله - ﷺ -؛ فبال عليه فقلت: البس ثوبًا وأعطني إزارك حتى أغسله قال: "إنما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر".
قلت: سماك بن حرب سيأتي الكلام عليه في أول الصيام وباقي رجاله ثقات، وقد اختلف في إسناده فرواه الطبراني في "الكبير" ٢٥ / رقم (٤١) من طريق أبي مالك الأشجعي عن سماك بن حرب عن قابوس الشيباني عن أبيه عن أم الفضل بنحوه.
قال ابن دقيق العيد في "الإمام" ٣/ ٤٠١ ففي هذه الرواية إثبات الواسطة بين قابوس وأم الفضل، وذلك يقتضي أن رواية أبي الأحوص التي أخرجها أبو داود منقطعة، وعبد الملك أبو مالك المتقدم في الإسناد قبله ضعفه الرازيان: أبو زرعه وأبو حاتم، وقال يحيى في رواية عباس ليس بشيء اهـ.
وقال ابن الملقن في "البدر المنير" ٢/ ٣٠٧: وهذا لا يقتضي انقطاعًا في الطريق الأولى فإن فيها أبو مالك النخعي وتقدم أول
[ ١ / ٢٥٢ ]
ضعيف. اهـ. ثم نقل قول ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٢ / ١٤٥ عن أبيه قابوس هذا روى عن أم الفضل بنت الحارث -يعني لبابه المذكورة- وسمع من أبيه، وأبوه سمع من رسول الله - ﷺ -. اهـ.
قلت رواه أيضًا الطبراني ٢٥ / رقم (٣٨) ص طريق علي بن صالح عن سماك عن قابوس الشيباني عن أبيه قال جاءت أم الفضل إلى رسول الله - ﷺ - فذكرت قصة رؤياها ثم ذكر أمر بول الحسن أو الحسين على ثوبه - ﷺ - وفيه قال إنما يغسل بول الجارية وينضح بول الغلام اهـ.
وللحديث طريق أخرى فقد رواه أحمد ٦/ ٣٣٩ قال: حدثني عفان وبهز قالا ثنا حماد بن سلمة، قال: أنا عطاء الخراساني عن لبابة أم الفضل. أنها كانت ترضع الحسن أو الحسين فذكرت الحديث.
خامسًا: حديث علي بن أبي طالب رواه أحمد ١/ ٧٦، ٩٧، ١٣٧ وأبو داود (٣٧٨) والترمذي (٦١٠) وابن ماجه (٥٢٥) وابن خزيمة ١/ ١٤٣ والبيهقي ٢/ ٤١٥ وابن حبان ٤/ ٢١٢ والحاكم ١/ ٢٧٠ كلهم من طريق هشام عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه عن علي بن أبي طالب - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال في بول الغلام الرضيع "ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية".
قال قتادة: وهذا ما لم يطعما؛ فإذا طعما غُسلا جميعًا.
[ ١ / ٢٥٣ ]
قلت: رجاله ثقات، وإسناده قوي، ورواه عن هشام ابنه معاذ وعبد الصمد بن عبد الوارث.
قال الحاكم ١/ ٢٧٠: هذا حديث صحيح فإن أبا الأسود الديلي سماعه من علي، وهو على شرطهما صحيح ولم يخرجاه اهـ.
قلت: اختلف في وقفه ورفعه.
فقد رواه أبو داود (٣٧٧) قال ثنا مسدد ثنا يحيى عن ابن أبي عروبة عن قتادة به موقوفًا على علي بن أبي طالب.
وقال الترمذي ٢/ ١٩٣: هذا حديث حسن صحح رفع هشام الدستوائي هذا الحديث عن قتادة ووافقه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ولم يرفعه اهـ.
وقال أيضًا الترمذي في "العلل الكبير" ١/ ١٤٢: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال شعبة لا يرفعه، وهشام الدستوائي حافظ. ورواه يحيى القطان عن ابن أبي عروبة عن قتادة فلم يرفعه اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" ١/ ٥٠ إسناده صحيح، إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه، وفي وصله وإرساله. وقد رجح البخاري صحته وكذا الدارقطني وقال البزار: تفرد برفعه معاذ بن هشام عن أبيه اهـ.
قلت: يرد عليه رواية عبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام به مرفوعًا.
وصححه أيضًا في "الفتح" وحسنه النووي في "المجموع" ٢/ ٥٨٩.
[ ١ / ٢٥٤ ]
وسئل الدارقطني في "العلل" ٤ / رقم (٤٩٥١) عن حديث أبي الأسود الدؤلي عن علي عن النبي - ﷺ - قال "يُغسَل بولُ الجارية ويصب على بول الغلام". فقال يرويه قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه، رفعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ وعبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام ووقفه غيرهما عن هشام، وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام عن قتادة موقوفًا، والله أعلم. اهـ.
وقد صححه الألباني في "الإرواء" ١/ ١٨٨ وقال وأعله بعضهم بالوقف وبعضهم بالإرسال، وليس بشيء اهـ.
سادسًا: حديث أم سلمة رواه الطبراني في "الكبير" ٢٣ / رقم (٨٦٦) وفي "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" ١/ ١٩٩ من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت قال رسول الله - ﷺ -. "ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية" هذا لفظه في "الكبير".
وفي "الأوسط" بلفظ "إذا كان الغلام لم يطعم الطعام صب على بوله، وإذا كانت الجارية غسله".
ثم قال عقبه لم يروه عن الحسن عن أمه إلا إسماعيل، تفرد به عبد الرحيم اهـ.
قلت إسناده ضعيف لأن فيه إسماعيل بن مسلم المكي.
قال أبو طالب عن أحمد منكر الحديث اهـ.
وقال ابن معين ليس بشيء. اهـ
[ ١ / ٢٥٥ ]
وقال ابن المديني لا يكتب حديثه اهـ.
وقال الفلاس: كان ضعيفًا في الحديث يهم فيه وكان صدوقًا كثير الغلط يحدث عنه من لا ينظر في الرجال اهـ.
وضعفه أيضًا أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن حبان وقال البخاري تركه يحيى وابن مهدي وتركه ابن المبارك وربما ذكره اهـ.
وبه أعله الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٢٨٥ والحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" ١/ ٥٠.
وأما أم الحسن البصري هي خيرة مولاة أم سلمة ذكرها ابن حبان في "الثقات".
وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب" (٨٥٧٨) مقبولة اهـ. أي في المتابعات.
ورواه أبو داود (٣٧٩) موقوفًا فقال حدثنا عبد الله بن عمرو بن الحجاج أبو معشر ثنا عبد الوارث عن يونس عن الحسن عن أمه. أنها أبصرت أم سلمة تصب الماء على بول الغلام ما لم يطعم؛ فإذا طعم غسلته، وكانت تغسل بول الجارية.
قال الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" ١/ ٥١ سنده صحيح اهـ.
وروي من قولها قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٩/ ١١١ أولى وأحسن شيء في هذا الباب ما قالته أم سلمة قالت بول الغلام يصب عليه الماء صبا، وبول الجارية يغسل طعمت أو لم تطعم اهـ.
[ ١ / ٢٥٦ ]
ورواه البيهقي ٢/ ٤١٥ من طريق عبد الله بن حزم عن معاذة بنت حبيش عن أم سلمة زوج النبي - ﷺ -: أن رسول الله - ﷺ - كان جالسًا وفي حجره حسن وحسين أو أحدهما فبال الصبي قالت فقمت فقلت أغسل الثوب فقال رسول الله - ﷺ -. "بول الغلام ينضح وبول الجارية يغسل".
قلت: معاذة لم أجد من ذكرها.
ورجح البيهقي وقفه فقال عقبه. هذا الحديث صحيح عن أم سلمه من فعلها اهـ.
ثم رواه البيهقي ٢/ ٤١٦ من طريق عبد الوارث عن يونس عن الحسن عن أمه أنها أبصرت أم سلمة تصب هكذا من فعلها.
ورواه ابن أبي شيبة ١ / رقم (١٢٩٩) قال حدثنا وكيع عن الفضل بن دلهم عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت يغسل بول الجارية؛ وينضح بول الغلام.
سابعًا حديث زينب بنت جحش رواه الطبراني في "الكبير" ٢٤ / رقم (١٤١ - ١٤٧) وأبو يعلى وابن أبي شيبة كما في "المطالب" (١٢) كلهم من طريق ليث بن أبي سليم عن حِدْمِر -مولى لبني عبس- عن مولى زينب بنت جحش يقال له أبو القاسم، عن زينب بنت جحش قالت تقيَّل النبي - ﷺ - في بيتي إذ أقبل الحسين وهو غلام حتَّى جلس على بطن رسول الله - ﷺ - ثم وضع ذكره في سرته قال فقمت إليه فقال "ائتني بماء" فأتيته بماء فصبه عليه ثم قال "يغسل من الجارية ويصب عليه من الغلام".
[ ١ / ٢٥٧ ]
قلت إسناده ضعيف لأن فيه ليث بن أبي سليم وسبق الكلام عليه أيضًا (١).
وفيه جهالة حِدْمِر مولى بني عبس وأبي القاسم مولى زينب.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٢٨٥ رواه الطبراني في "الكبير" وفيه، ليث بن أبي سليم وفيه ضعف اهـ.
ثامنًا حديث عبد الله بن عمرو رواه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" ١/ ٣٩٨ قال حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا عبد الله بن موسى التيمي عن أسامة بن زيد عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - ﷺ - أتي بصبي فبال عليه فنضحه، وأتي بجارية فبالت عليه فغسله قال الطبراني عقبه لم يروه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده إلا أسامة تفرد به عبد الله بن موسى اهـ.
وقال الهيثمي في "مجموع الزوائد" ١/ ٢٨٥ إسناده حسن اهـ.
قلت إسناده ضعيف؛ لأن فيه أسامة بن زيد الليثي وهو ضعيف كما سبق (٢).
وأما عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي.
_________________
(١) راجع باب: صفة المضمضة والاستنشاق.
(٢) راجع باب جواز تقديم شيء من أعمال يوم النحر على غيره، وباب جامع في المواقيت.
[ ١ / ٢٥٨ ]
فقد وثقه العجلي.
وقال أبو حاتم ما أرى به بأسًا ثم سأله ابنه: يحتج؟ قال ليس محله ذاك اهـ.
وقال ابن معين صدوق كثير الخطأ. اهـ.
وقال أحمد كل بلية منه اهـ.
وقال العقيلي لا يتابع اهـ.
وقال ابن حبان يرفع الموقوف ويسند المرسل لا يجوز الاحتجاج به اهـ.
وسبق الكلام على سلسلة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١).
* * *
_________________
(١) راجع باب. صفة مسح الرأس.
[ ١ / ٢٥٩ ]