١٢٤ - وعنها - ﵂ - قالت: كنت أغتسِلُ أنا ورسولُ الله - ﷺ - من إناءَ واحدٍ تَختلِفُ أيدينا فيه من الجنابة.
متفق عليه. زاد ابن حبان: وتلتقي.
رواه البخاري (٢٥٠) و(٢٦٣) ومسلم ١/ ٢٥٥ وابن ماجه (٣٧٦) والنسائي ١/ ٥٧ والدارمي ١/ ١٥٧ وأحمد ٦/ ١٢٧ و١٧٣ والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٤ والبيهقي ١/ ١٨٧ وعبد الرزاق ١/ ٢٦٧ كلهم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة: أن رسول الله - ﷺ - كان يغتسل من إناء -هو الفرق- من الجنابة. واللفظ لمسلم.
وله أيضًا: كان رسول الله - ﷺ - يغتسل في القدح، وهو الفرق، وكنت أغتسل منه أنا وهو في الإناء الواحد. قال قتيبة: قال سفيان: والفرق ثلاثة آصع.
وللحديث طرق عن عائشة نذكر منها:
١ - حديث الأسود عنها وواه البخاري (٢٩٩) وأبو داود (٧٧) وأحمد ٦/ ١٨٩ - ١٩١ وأبو عوانة ١/ ٣٠٩ كلهم من طريق الأسود بن يزيد عن عائشة به قالت: كنت أغتسل أنا والنبي - ﷺ - من إناء واحد كلانا جنب.
٢ - القاسم بن محمد عنها رواه البخاري (٢٦١) ومسلم ١/ ٢٥٦ وأبو عوانة ١/ ٢٨٤ والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٦
[ ٢ / ٣٧٥ ]
كلهم من طريق القاسم بن محمد عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا والنبي - ﷺ - من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة.
ورواه أبو عوانة ١/ ٢٨٤ وابن حبان (١١١١) من طريق ابن وهب قال: أخبرني أفلح بن حميد أنه سمع القاسم به وفيه: تختلف أيدينا فيه وتلتقي.
قلت: وإسناده قوي لكن قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١/ ٣٧٣: ولأبي عوانة وابن حبان من طريق ابن وهب عن أفلح أنه سمع القاسم يقول سمععت عائشة فذكره وزاد فيه "تلتقي" بعد قولها: "تختلف أيدينا فيه" وللإسماعيلي من طريق إسحاق بن سليمان عن أفلح: تختلف فيه أيدينا، يعني حتى تلتقي. وللبيهقي من طريقه: تختلف أيدينا فيه يعني وتلتقي، وهذا يشعر بأن قولها: "وتلتقي" مدرج. وسيأتي في باب تخليل الشعر من وجه آخر عنها: كنا نغتسل من إناء واحد نغترف منه جميعا، فلعل الراوي قال: وتلتقي، بالمعني. اهـ.
٣ - معاذة عنها رواه مسلم ١/ ٢٥٧ وأبو عوانة ١/ ٢٣٣ وأحمد ٦/ ١٠٣ كلهم من طريق عاصم بن سليمان الأحول عن معاذة عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - ﷺ - من إناء بيني وبينه، واحدٍ. فيبادرني حتى أقول: دع لي، دع لي. قالت: وهما جنبان.
وسبق ذكر أحاديث الباب في باب: ما جاء في جواز اغتسال الرجل بفضل المرأة.
[ ٢ / ٣٧٦ ]