[ ٤٤٩ ]
قال المصنف (٢/٢٤٣):
(وبحضرة جماعة. لأن ابن عباس وابن عمر وسهلًا حضروه مع حداثة سنهم) انتهى.
خرج العلامة الألباني حديث ابن عباس وسهل، ولم يذكر حديث ابن عمر.
وقد أخرجه الإمام أحمد: (٢/١١) والبخاري: (٦/١٨٠-ط. عامرة) ومسلم: (٢/١١٣٠، ١١٣١) وأبو داود: (٢/٦٩٢) والترمذي: (٣/٥٠٦) والنسائي في "الكبرى": (٦/٤١٤، ٤١٥) وفي "الصغرى": (٦/١٧٥، ١٧٦ - سندي) والدارمي: (٢/٥٨٩، ٥٩٠-ط. بغا) وابن حبان: (١٠/١١٩) وأبو عوانة: (٣/٢٠٣) والبيهقي: (٧/٤٠١) وجماعة من طرق عن سعيد بن جبير عن ابن عمر بألفاظ مطولة ومختصرة.
وحضور ابن عمر اللعان يفهم من سياقه للحديث. والله أعلم.
[ ٤٥١ ]
قال المصنف (٢/٢٤٦):
(روي أن عثمان أتي بامرأة ولدت لدون ستة أشهر، فشاور القوم في رجمها، فقال ابن عباس: أنزل الله تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ ﴾ [الأحقاف: ١٥] وأنزل: ﴿وَفِصَالُهُ ﴾ [لقمان: ١٤] فالفصال في عامين والحمل ستة أشهر) انتهى.
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف": (٧/٣٥١) ومن طريقه ابن جرير الطبري في "التفسير": (٥/٣٤ - ط. شاكر) من طريق معمر عن الزهري عن أبي عُبيد مولى عبد الرحمن بن عوف قال: رفعت إلى عثمان امرأة ولدت لستة أشهر، فقال: إنها رفعت إليَّ امرأة - لا أراه إلا قال: - وقد جاءت بشر - أو نحو هذا - ولدت لستة أشهر، فقال له ابن عباس: إذا أتمت الرضاع كان الحمل ستة أشهر قال: وتلا ابن عباس: ﴿وَحَمْلُهُ ﴾ فإذا أتمت الرضاع كان الحمل ستة أشهر.
وإسناده صحيح.
وأخرجه سعيد بن منصور: (٢/٩٣) وعبد الرزاق: (٧/٣٥١) من طريق الأعمش عن أبي الضحى عن قائد لابن عباس، وذكر القصة.
وأخرجه إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن" من طريق الأعمش
[ ٤٥٢ ]
قال: أخبرني صاحب لابن عباس، وذكر القصة.
وأخرج عبد الرزاق: (٧/٣٥٢) من طريق عاصم عن عكرمة وذكر غير واحد أن عمر أُتي بمثل الذي أُتي به عثمان فقال علي فيها نحو ما قال ابن عباس.
وأورد مالك القصة في "الموطأ": (٢/٨٢٥) بلاغًا، وعنه البيهقي في "الكبرى": (٧/٤٤٢) لكن فيه أن المناظر في ذلك علي لا ابن عباس.
وقد روي مثل هذه القصة لعمر مع علي، وعمر مع ابن عباس، والله أعلم.
[ ٤٥٣ ]
قال المصنف (٢/٢٤٦):
(روي أن عمرو بن العاص وابنه لم يكن بينهما إلا اثنا عشر عامًا) انتهى.
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير": (٥/٥) وفي "التاريخ الأوسط": (١/١٤٠) فقال: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا أبو قتيبة سالم هو ابن قتيبة عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم عن الشعبي قال: لم يعل عمرو بن العاص عبد الله بن عمرو إلا اثنتي عشرة سنة انتهى.
وقيل إحدى عشرة سنة، وهذا مشتهر عند عامة من أرَّخ للصحابة ﵃.
وإسناده صحيح عن عامر الشعبي.
[ ٤٥٤ ]