٣٥٧ - حديث: "الْجَارُ قَبْلَ الدَّارِ، وَالرفِيقُ قَبْلَ الطَّرِيقِ، وَالزَّادُ قَبْلَ الرَّحِيل" الخطيب في "الجامع".
٣٥٨ - حديث: "جُبِلَتِ الْقُلُوبُ علي حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا، وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا" البيهقي في "الشُّعَب"، وهو في الرابع من "مسند كتاب الشِّهاب".
٣٥٩ - حديث: "الْجَمَاعَةُ رَحْمَة، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ" أحمد، وهو في الرابع من "مسند كتاب الشِّهاب".
٣٦٠ - حديث: "الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأمَّهَاتِ" مسلم.
٣٦١ - حديث: "جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ مَجَانِينَكُم وَصِبْيَانَكُمْ" ابن ماجه، والطبراني.
٣٦٢ - حديث: "الْجُمُعَةُ حَجُّ الْمَسَاكِينِ" ابن أبي أسامة في "مسنده".
٣٦٣ - حديث: "الْجُبن وَالْجُرْأَةُ غَرَائِزُ، يَضَعُهَا الله حَيْثُ يَشَاءُ" أَبو يعلى.
٣٦٤ - حديث: "الْجَالِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ مَلْعُونٌ" الترمذي، وأبو داود.
[ ٣ / ٧٢ ]
٣٦٥ - حديث: "الْجَبَرُوتُ فِي الْقَلْبِ" ابن دلال في "مكارم الأخلاق".
٣٦٦ - حديث: "الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ، وَالْمُحْتكِرُ مَلْعُونٌ" ابن ماجه.
٣٦٧ - حديث: "الْجَسَّاسَةِ" الإمام أحمد، ومسلم، والروياني في "مسنده"، وأبو داود.
٣٦٨ - حديث: "جعفر وأصحابه، مع النجاشيِّ" الإمام أحمد.
٣٦٩ - حديث: "الجَمل الذي استَصْعَبَ، وسجدَ للنبيِّ - ﷺ -" الإمام أحمد.
٣٧٠ - حديث: جلسَ رسولُ الله - ﷺ - مجلسًا، فحدَّثَهم عن الأعورِ الدجَّالِ، حتى خلعَ قلوبنا فَرَقًا من الدجال، فخرجَ رسولُ الله - ﷺ - إلى الخلاء، والقومُ في البيتِ، فرجعَ إليهم، ولهم خنينٌ في البيت، يبكون فَرَقًا من الدجَّال، فلما همَّ أن يدخُلَ، رابَهُ انْكِبابُ القومِ، فقال: "مَهْيَمْ؟ " -وكانت كلمة من رسول الله - ﷺ - إذا سأل عن أمرٍ يقول: "مهيم"-، قالت أسماء: فاستقبلْتُه، فقلتُ: مهيم يا رسولَ الله! خلعتَ قلوبنا فَرَقًا من الدجَّال، فقال رسولُ الله: "لَيْسَ عَلَيْكُمْ بَأْسٌ، إِنْ بَانَ وَأَنَا فِيكُمْ، فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِنْ بَانَ بعدُ فالله خَلِيفَتي علي كُلِّ مُسْلِمٍ"، قالت: قلتُ: أمعنا يومئذ قلوبنا هذه يا رسول الله؟! قال: "نَعَمْ، أَوْ خَيْرٌ، إِنَّهُ تُوَفَّى إِلَيْهِ ثَمَرَاثُ الأرَضِينَ وَأَطْعِمَتُهَا"، قالت: والله! إن أهلي ليختمرون خميرتَهُم، فما تدركُ حتى أَخْشى أن أُفتتن من الجوع، قال
[ ٣ / ٧٣ ]
نبي الله - ﷺ -: "إِنَّ الْمُومِنِينَ يَوْمَئِذٍ يَعني أَحَدَهُمْ ما يَعْنِي الْمَلائِكَةَ"، قلت: يا نبيَّ الله! ولقد علمْنا أنَّهُ لا تأكلُ الملائكةُ ولا تشربُ، قال: "وَلكنهُمْ يُسَبِّحُونَ، وُيقَدِّسُونَ، وَهُوَ طَعَامُ الْمُومِنِينَ يَوْمَئِذٍ، وَشَرابُهُمُ التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ، فَمَنْ حَضَرَ مَجْلِسِي، وَسَمِعَ قَوْلِي، فَلْيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الله صَحِيحٌ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَأَنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ: كَافِرٌ، يَقْرَؤه كُلُّ مُؤْمِنٍ، كَاتِبٌ أَوْ غَيْرُ كَاتِبٍ".
قال شَهْرٌ: وحدثتنا أسماءُ: أَنَّهُ يُرْسَلُ مَعَهُ الشَّيْطَانُ يَعْمَدُ لِلرَّجُلِ بِأبيهِ وَقَدْ مَاتَ، أَوْ بِأُمِّهِ، أَوْ بِعَمِّهِ وَقَدْ مَاتَ، وَفِتْنَتُهُ شَدِيَدةٌ، نَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّهَا. حنبل بن إسحق في الرابع من "الفتن".
٣٧١ - حديث: "جهَادُ الْكَبِيرِ، وَجِهَادُ الصَّغِيرِ، وَجِهَادُ الضَّعِيفِ، وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ؛ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ" الحسن البصري في "الرسالة".
٣٧٢ - حديث: "جَفَّ الْقَلَمُ بِالشَّقِيِّ وَالسَّعِيدِ، وَفُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْخَلْقِ، وَالْخُلُقِ، وَالأجَلِ، وَالرِّزْقِ" في "مسند كتاب الشِّهاب".
٣٧٣ - حديث: "الْجُمُعَةُ حَجُّ الْمَسَاكِينِ" في الأول من "مسند كتاب الشِّهاب".
٣٧٤ - حديث: "الْجَنَّةُ دَارٌ لَنَا" شيخنا في السادس من "فوائد البحتري".
٣٧٥ - حديث: "الْجَرَادُ لا آكُلُهُ، وَلا أُحَرِّمُهُ" في الأول من "مسند الروياني".
[ ٣ / ٧٤ ]
٣٧٦ - حديث: جاء أعرابي إلى الرسولِ - ﷺ -، فقال: ثيابنا ننسجُهُا في الجنة بأيدينا؟ فضحكَ أصحابُ رسولِ الله - ﷺ -، فقال الأعرابي: لم تضحكون من جافٍ يسألُ عالمًا، فقال الرسول - ﷺ -: "صَدَقْتَ يا أَعْرَابي، وَلكنهَا ثَمَراتٌ" في حديث "أبي حفص الزيات".
٣٧٧ - حديث: "جَلْدِ عُمَيْرَةَ"، قولُ عكرمةَ: أُفّ أفّ، نكاحُ الأمَةِ خيرٌ منه، وهو خير من الزنا. وقول جابر: هو ماؤه يصبُّه حيثُ شاء. وقول مجاهدٍ: هو نايكُ نفِسه. كل ذلك في الثالث من حديث "المخلص".
[ ٣ / ٧٥ ]