٤٠٦ - حديث: "الْخَالُ وارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ" أَبو داود.
٤٠٧ - حديث: "خُذُوهَا يا بني طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً، لا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلا ظَالِمٌ" الطبراني.
٤٠٨ - حديث: "خُصَّ بِالْبَلاءِ مِنْ عَرَفَ النَّاسَ" الديلمي.
٤٠٩ - حديث: "خَلَقَ الله التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ" مسلم، والنَّسائي.
٤١٠ - حديث: "الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ الله، وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَاله" البيهقي في "الشُّعَب".
٤١١ - حديث: "خَيْرُكُمْ بَعْدَ الْمِئَتَيْنِ كُلُّ خَفِيفِ الْحَاذِّ"، قيل: يا رسولَ الله! مَنْ خفيفُ الحاذِّ؟ قال: "مَنْ لا أَهْلَ لَهُ وَلا مَالَ" أَبو يعلى.
٤١٢ - حديث: "الْخَيْرُ عَادَةٌ" أَبو نُعيم في "الِحْلية"، وابن أبي عاصم في "كتاب العلم" بلفظ: "الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لجاجة"، وهو في الأول من "مسند كتاب الشِّهاب".
٤١٣ - حديث: "خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفيُّ، وَخَيْرُ الْمَالِ ما يَكْفِي" البيهقي.
[ ٣ / ٨٠ ]
٤١٤ - حديث: "خُذُوا شَطْرَ دِيِنكُمْ عَنِ الْحُمَيْرَاءِ" قال بعضهم: لم أقفْ عليه.
وفي "الفردوس" من حديث أنس: " خُذُوا ثُلُثَ دِيِنكُمْ مَنْ بَيْتِ عَائِشَةَ".
٤١٥ - حديث: "خَيْرُكُنَّ أَيْسَرُكُنَّ صَدَاقًا" الطبراني.
٤١٦ - حديث: "خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا" أَبو داود.
٤١٧ - حديث: "خَيْرُ الْغَدَاءِ بَوَاكِرُهُ" الديلمي.
٤١٨ - حديث: "خِيَارُ أُمَّتِي أُجَرَاؤُهُم، الَّذينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا" الطبراني في "الأوسط".
٤١٩ - حديث: "خَيْرُ الْمَجَالِسِ ما اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ" الطبراني.
٤٢٠ - حديث: "خَيْرُ الأسْمَاءِ ما حُمِّد وعُبِّدَ".
وفي الطبراني من حديث أبي زهير: "إِذَا سَمَّيْتُمْ، فَعبِّدوا" فيالسابع والثلاثين من "معرفة الصحابة" لابن منده.
وفي حديث آخر له: "أَحَبُّ الأسْمَاءِ إِلَى الله ما تُعبِّد لَهُ".
٤٢١ - حديث: "الْخَرَاجُ بالضَّمَانِ" الأربعة، والثاني عشر من "فوائد الرازي".
٤٢٢ - حديث: "خَيْرُ الأمُورِ أَوْسَاطُهَا" ابن السمعاني في "تاريخه"، وابن جرير في "تفسيره".
٤٢٣ - حديث: "خرافة" الترمذي.
[ ٣ / ٨١ ]
٤٢٤ - حديث: "خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ مُهْرَةٌ مَأْمُوَرةٌ، أَوْ سِكَّةٌ مَأبورةٌ" في الأول من "فوائد أبي بكر بن خلاد".
٤٢٥ - حديث: "خَيْرُ الْخَيْلِ الأدْهَمُ، الأقْرَحُ، الأرْثَمُ، مُحَجِّلُ الثلاث، طَلْقُ الْيَمِينِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ، فَكُمَيْثٌ علي هذهِ الشِّيَةِ" في الجزء الخامس من مسند الأنصار، من "مسند الإمام أحمد".
٤٢٦ - حديث: "خَيْرُ الشَّهَادَةِ ما شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْألها مِنْهُ".
وفي رواية: "خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْألها".
٤٢٧ - حديث أبي أمامةَ الباهليِّ: خطبنا رسولُ الله - ﷺ -، فكان أكثر خطبته بما يحدثنا عن الدجَّال، ويحذِّرنا، فكان من قوله: "يَا أَيّهَا النَّاسُ! إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ مِنْ فِتْنَةٍ فِي الأرْضِ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْ نَبيًا إِلا حَذَّرَهُ مِنْهُ، فَأَنَا آخِرُ الأنْبِيَاءِ، وَأَنْتُمْ آخِرُ الأمَمِ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لا مَحَالَةَ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي، فَكُلُّ امْرِىءٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَالله خَليفَتِي علي كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَيَأْخُذُ يَمِينًا وَشِمَالًا، يا عِبَادَ الله! فَاثْبُتُوا، فَإِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيٌّ، وَلا نَبِيٌّ بَعْدِي، ثُمَّ يَبْتَدِئُ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، وَلَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، وَلَيْسَ رَبُّكُم بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ، يَقْرَؤُه كُلُّ مُؤْمِنٍ، فمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ، فَلْيَتفُلْ فِي وَجْهِهِ.
[ ٣ / ٨٢ ]
وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بنارِهِ، فَلْيَقْرَأْ بِفَوَاتِحِ سُورَةِ الْكَهْفِ، وَيَسْتَعِينُ بِالله، تَكُونُ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا، كَمَا كَانَتْ علي إِبْرَاهِيَم.
وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ شَيَاطِينَ تُمَثَّلُ علي صُوَرِ النَّاسِ، فَيَأْتِي الأعْرَابي فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْنَا لَكَ أباكَ وَأُمَّكَ تَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقولُ: نَعَمْ، فَيُمَثّلُ شَيْطَانُهُ علي صُورَةِ أبيهِ وَأُمِّهِ، فَيَقُولانِ لَهُ: اتَّبِعُه فَإِنَّهُ رَبُّكَ.
وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ علي نَفْسٍ، فَيَقْتُلَهَا، ثَمَّ يُحْيِيهَا، وَلَنْ يَعُودَ لَهَا بَعْدَ ذلك، وَلا يَصْنَعُ ذلك بنفْسٍ غَيْرِهَا، فَيَقولُ: انْظُرُوا إِلَى عبدي هذا، فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الآنَ، وَيَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي، فَيَبْعَثُهُ، فَيَقُولُ: مَنْ رَبُكَ؟ فَيَقَولُ: رَبِّيَ الله، وَأَنْتَ الدَّجَّالُ الْكَافِرُ عَدُوُّ الله.
وَإِنّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقولَ لِلأعْرَابي: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ إِبلَكَ، فَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَاُنهُ علي صُورَةِ إِبلِهِ.
وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ، فَتُمْطِرُ، وَيَأْمُرَ الأرْضَ أَنْ تُنْبِتَ، فَتُنْبِتَ، فَتَرُوحُ إِلَيْهِمْ مَاشِيَتُهُمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذلك أَعْظَمَ ما كَانَتْ، وَأَسْمَنَهُ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا.
وَإِنَّ إِقَامَتَهُ أَرْبَعينَ يَوْمًا، فَيَوْمٌ كَالسَّنَةِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذلك، وَيَوْمٌ كَالأيَّامِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذلك، وَيَوْمٌ كَالشَّهْرِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذلك،
[ ٣ / ٨٣ ]
وَيَوْمٌ كَالْجُمُعَةِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذلك، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرِ فِي الْجَرِيدَةِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ بِبَابِ الْمَدِينَةِ، فَلا يَبْلُغُ بَابَهَا الآخَرَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ".
فقالوا: يا رسولَ الله! كيف نُصلِّي في تلك الأيام القِصَار؟ قال: "تَعُدُّون فِيَها كَمَا تَعُدُّونَ فِي هذهِ الأيَّامٍ الطِّوَالِ تُصَلُّون، فَإِنَّهُ لا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الأرْضِ إِلا وَطِئَهُ، وَغَلَبَ عَلَيْهَ، إِلا مَكَّةَ وَالْمَدينَةَ، لا يَأْتِيهَا [مِنْ] نَقْبٍ مِنْ أنْقَابِهَا، إِلا لَقِيَهُ مَلَكٌ مُصْلَتٌ بِالسَّيْفِ، حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظَّرِيبِ الأحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبْخَةِ، ثُمَّ تَجْتَمِعُ السُّيُولُ، ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاثَ رَجَفَاتٍ، لا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلا مُنَافِقَةٌ إِلا خَرَجَ إِلَيْهِ، فَتَنْفِي الْمَدِينَةُ خَبَثهَا، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، يُدْعَى ذلك اليَوْمُ يَوْمَ الْخَلاصِ".
فقالوا: أنى بذاكَ يا رسول الله! وأينَ المسلمون يومئذ؟ قال: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَخْرُجُ حَتَّى يُحَاصِرَهُمْ، وَإِمَامُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ صَالِحٍ، فَيُقَالُ: صلى الصُّبْحَ، فَإِذَا كَبَّرَ، وَدَخَلَ فِي الصَّلاةِ، نَزَلَ عِيسَى بن مَرْيَمَ، فَإِذَا رَآهُ ذلك الرَّجُلُ، عَرَفَهُ، فَرَجَعَ فَيَمْشِي قَهْقَرَى، فَيَتَقَدَّمُ، فَيَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: صَلِّ؛ فَإنَّمَا أُقِيمَتْ لَكَ، فَيُصَلِّي عِيسَى بن مَرْيَمَ وَرَاءَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: افْتَحُوا الْبَابَ، فَيُفْتَحُ الْبَابُ.
وَمَعَ الدَّجَّالِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ، كُلُّهُ ذُو سَاجٍ وَسَيْفٍ مُحَلًّى، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى عِيسَى، ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فِي
[ ٣ / ٨٤ ]
النَّارِ، وَكَمَا يَذُوبُ الْمِلحُ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ يَخْرُجُ هَارِبًا، فَيَقوُلُ عِيسَى: إِنَّ لِي فيِكَ ضرْبَةً لَنْ تَفُوتَنِي، فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ لُدّ الشَّرْقِيِّ، فَيَقْتُلُهُ، وَلا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ الله يُتَوَرَّى بِهِ إِلا قَالَ: يا عبد الله الْمُسْلِمَ! هذا يَهُودِيٌّ فَاقْتُلْهُ، إِلا الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ، فَلا يَنْطِقُ.
وَيَكوُنُ عِيسَى فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا، وَإِمَامًا مُقْسِطًا، يَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ، فَلا يَسْعَى علي شَاةٍ وَلا بَعِيرٍ، وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ، وَيُنْزَعُ سُمُّ كُلِّ دَابَّةٍ، حَتَّى يُدْخِلَ الْوَليدُ يَدَهُ فِي فَم الْحَنَشِ، فَلا يَضُرَّهَا، وَتَلْقَى الْوَليدُ الأسْدَ، وَتَكُونُ فِي الأرْضِ كَأَنَّهَا كَلْبُهَا، وَيَكُونُ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُمْلأ الأرْضُ مِنَ الإسْلامِ، وَيُسْلَبُ الكُفَّارُ مُلْكَهُمْ، وَلا يَكُونُ مُلْكٌ إِلا الإسْلامُ، وَيَكُونُ الأرْضُ كَالْفِضَّةِ، وَتُنْبِتُ نَبَاتَهَا كَمَا كَانَتْ تُنْبِتُ علي عَهْدِ آدَمَ، وَيَجْتَمِعُ النَّفَرُ علي الْقِطْفِ، فَيُشْبِعُهُمْ، وَيَجْتَمِعُ النَّفَرُ علي رُمَّانَةٍ، وَيَكُونُ الثَّوْرُ لِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ، وَتَكُونُ الْفَرَسُ بِدُرَيْهِمَاتٍ" في الثلاثين من "مسند الروياني".
٤٢٨ - حديث: "خَيْرُ الدَّوَاءِ السَّعُوطُ، واللَّدُودُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالْمَشْيُ" في "أمالي أبي القاسم بن الفضل"، وقال: السَّعوطُ: ما فُعل في الأنف، واللدودُ: ما فُعل في أحد شِقَّيِ الفم، والمشيُ: شربُ الدواءِ الُمْسِهل.
٤٢٩ - حديث: "خَيْرُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ" ابن أبي عاصم.
[ ٣ / ٨٥ ]
٤٣٠ - حديث: "الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ" الرازي في " فوائده".
٤٣١ - حديث: الْخَضِرِ حِينَ سُئِلَ بِوَجْهِ الله، فَأَمْكَنَ مَنْ سَأله مِنْ نَفْسِهِ، فَبَاعَهُ. ابن شاهين.
٤٣٢ - حديث: "خالدِ بن سنان مع نارِ الَحرَّةِ وغيرِها" الخطيب في "التلخيص".
وحديث ابن خالد: حينَ أتيتُ النبيَّ - ﷺ -، فقال: "مَرْحَبًا بِابن أَخِي"، فسأله: أنبي كان؟ قال: "نَعَمْ، فَضَيَّعَهُ قَوْمُهُ" في أحاديث "المخلص".
٤٣٣ - حديث: "الْخِلافَةُ ثَلاثُونَ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا" في "ثمانين الآجُرِّيَ".
٤٣٤ - حديث: "الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ" في "مكارم الأخلاق" للطبراني.
٤٣٥ - حديث: "الْخَيْرُ ثَلاثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ خَصْلَةً، إِذَا أَرَادَ الله بِعبد خَيْرًا، جَعَلَ فِيهِ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ، فَيُدْخِلُهُ بِهَا الْجَنَّةَ" في "أمالي أبي بكر يوسف بن يعقوب الأنباري الكاتب".
٤٣٦ - حديث: "خَيْرُ الْبِقَاعِ وَأَطْهَرُهَا وَأَزْكَاهَا وَأَقْرَبُهَا مِنَ الله تَعَالَى بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ" الحسن البصري في "رسالته".
٤٣٧ - حديث: "الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ الله، فَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ أَنْفَعُهُمْ لأهْلِهِ" في الثامن من "أمالي ابن الجراح".
[ ٣ / ٨٦ ]
٤٣٨ - حديث: "خِيَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنْ لا إله إِلا الله، وَأَنِّي رَسُولُ الله، الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسَاؤُوا اسْتَغْفَرُوا، وَشِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعيِمِ، وَغُذُوا بِهِ، وَإِنَّمَا همَّتُهُمْ أَلْوَانُ الطَّعَامِ وَالثِّيَابِ، يَتَشَدَّقوُنَ فِي الْكَلامِ" في الثالث والتسعين من "أحاديث الحافظ عبد الغني المقدسي".
٤٣٩ - حديث: "خَمْسُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابٌ لَهُنَّ؛ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ حَتَّى يَنْتَصِرَ، وَدَعْوَةُ الْحَاجِّ حَتَّى يَصْدُرَ، وَدَعْوَةُ الْمُجَاهِدِ حَتَّى يُقْتَلَ، وَدَعْوَةُ الْمَرِيضِ حَتَّى يَبْرَأ، وَدَعْوَةُ الأخِ لأخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ" قال: "وَأَسْرَعُ هذهِ الدَّعَوَاتِ إِجَابَةً، دَعْوَةُ الأخِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ" في "مشيخة أبي العز" للدقوقي والبيهقي.
٤٤٠ - حديث: "خُصَّ الْبَلاءُ لِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ، وَعَاشَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ" في الرابع من "مسند كتاب الشّهاب".
٤٤١ - حديث: "خَمْسٌ لا يَقْبَلُ الله لَهُمْ صَلاةً: تَارِكُ الْوُضُوءِ، وَمَانِعُ الزَّكَاةِ، وَالْعبد الآبِقُ، وَامْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا فِي مَعْرُوفٍ، وَالَّذِي يُدَافِعُ الأخْبَثَيْنِ: الْغَائِطَ، وَالْبَوْلَ" في "أحاديث أبي عمران البزار".
٤٤٢ - حديث: "خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرَدَّ فِيَها دَعْوَةٌ: أَوَّلَ لَيْلَةً مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَتَي عِيدٍ" في "أحاديث أبي عمران البزار".
٤٤٣ - حديث: "خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ، وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمْ" في العشرين من "فوائد الرازي".
[ ٣ / ٨٧ ]
٤٤٤ - حديث: "خِيَارُ أُمَّتِي عُلَمَاؤُهَا، وَخِيَارُ عُلَمَائِهَا رُحَمَاؤُهَا، أَلا وَإِنَّ الله -﷿- يَغْفِرُ لِلْعَالِم أَرْبَعِينَ ذَنْبًا، قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلْجَاهِلِ ذَنْبًا وَاحِدًا، أَلا وَإِنَّ الْعَالِمَ الرَّحِيمَ، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ نُورَهُ قَدْ أَضَاءَ يَمْشِىِ فِيهِ ما بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، بِسُرْعَةِ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ" في [. . . .] الثوري للطبراني.
[ ٣ / ٨٨ ]