١٢٠٥ - حديث: "يَا سَارِيَةُ الْجَبَلَ الْجَبَلَ" أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة".
١٢٠٦ - حديث: "يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ نَحْرِكُمْ" قيل: إنه كذب لا أصل له.
١٢٠٧ - حديث: "يَكُونُ في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، يُغَلِّطُونَ فُقَهَاءَهُمْ بِعَضْلِ الْمَسَائِلِ، أولئك شِرَارُ أُمَّتِي" ابن أبي عاصم في "كتاب العلم".
١٢٠٨ - حديث: "يَبْعَثُ الله الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يُمَيِّزُ الْعُلَمَاءَ، فَيَقُولُ: يا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ! إِنِّي لَمْ أَضَعْ عِلْمِي فِيكُمْ إِلا لِعِلْمِي بِكُمْ، وَلَمْ أَضَعْ عِلْمِي فِيكُمْ لأعَذِّبَكُمْ، انْطَلِقُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ" ابن أبي عاصم في "كتاب العلم".
١٢٠٩ - حديث: "يُجَاءُ بِالْعَالِمِ وَالْعَابِدِ، فَيُقَالُ لِلْعَابِدِ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، وَيُقَالُ لِلْعَالِمِ: قِفْ حَتَّى تَشْفَعَ لِلنَّاسِ" ابن أبي عاصم.
١٢١٠ - حديث: "يُجَاءُ بِالْعَالِمِ السُّوءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقْذَفُ في جَهَنَّمَ، فَيَدُورُ بِقُصْبِهِ"، قلتُ: ما قُصْبُه؟ قال: "أَمْعَاؤُهُ، كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى، فَيُقَالُ: يا وَيْلَهُ! بِمَ لَقِيتَ هذا، وَإِنَّمَا
[ ٣ / ١٩٩ ]
اهْتَدَيْنَا بِكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أُخَالِفكُمْ إِلَى ما أَنْهَاكُمْ عَنْهُ" ابن أبي عاصم، وبعضه في "البخاري"، وغيره.
١٢١١ - حديث: "يُوشِكُ شَبْعَانُ يَتَّكئُ على أَرِيكَتِهِ، يَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ الله، فَمَا وَجَدْنا فِيهِ مِنْ حَلالٍ، أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَام، حَرَّمْنَاهُ، أَلا وَإِنَّهُ لَيْسَ كَذلك". وفي رواية: "لا تَظُنَّ أَنّ الله حَرَّمَ شَيْئًا إِلا ما فِي الْقُرآنِ، أَلا وَإِنِّي قَدْ أُوتيتُ الْكِتَابَ"، وحديث: "وَعَظْتُ بِأَشْيَاءَ هِيَ مِثْلُ
الْقُرآنِ، أَوْ أَكْثَرُ" ابن أبي عاصم.
١٢١٢ - حديث: "يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ، فَلا يَجِدُونَ عَالِمًا أَفْضَلَ مِنْ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ" ابن أبي عاصم.
١٢١٣ - حديث: "يَقْطَعُ الصَّلاةَ: الْحِمَارُ، وَالْكَلْبُ، وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ، وَالْيَهُودِيُّ، وَالنَّصْرَانِيُّ، وَالْمَجُوسِيُّ، وَالْخِنْزِيرُ، وَيَكْفِيكَ إِذَا كَانُوا مِنْكَ قَدْرَ رَمْيَةً بِحَجَرٍ، لَمْ يَقْطَعُوا عَلَيْكَ صَلاتَكَ" عبد بن حُميد.
١٢١٤ - حديث: "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَنْبُذُونَ الرَّافِضَةَ، يَرْفُضُونَ الإسْلامَ، وَيَلْفِظُونَهُ، اقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ" عبد بن حُميد.
١٢١٥ - حديث: "يَعْظُمُ أَهْلُ النَّارِ، حَتَّى يَصِيرَ ما بَيْنَ لَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ إلى عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبع مِئَةِ عَامٍ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاَ، وَضِرْسُهُ أَعْظَمُ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ" عبد بن حُميد.
[ ٣ / ٢٠٠ ]
١٢١٦ - حديث: "يَأْتِي على النَّاسِ زَمَانٌ، يَقُومُونَ سَاعَةً، لا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي بِهِمْ" عبد بن حُميد.
١٢١٧ - حديث: "يَمْكُثُ الدَّجَّالُ في الأرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْيَوْمُ كَالْقَطِرَانِ ذَابَ في النَّارِ" عبد بن حُميد.
١٢١٨ - حديث: "يُحْشَرُ الْمُتكبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ في صُورةِ النَّاسِ، يَعْلُوهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الصَّغَارِ، يُسَاقُونَ إلى سِجْنٍ في النَّارِ، يُقَالُ لَهُ: بُولُسُ، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأنْيَارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ" ابن منده في "ذم التكبر".
١٢١٩ - حديث: "يُوشِكُ قُلُوبُ النَّاسِ أَنْ تَمْتَلِئَ شَرًّا، حَتَّى يَجْرِيَ الشَّرُّ فَضْلًا بِالنَّاسِ ما يَجِدُ قَلْبًا يَدْخُلُهُ، وَلا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى يَقُولُوا: هذا الله كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ، وَهُوَ الآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ، وَهُوَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْءٍ، فَلَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، فَإِنْ هُمْ أَعَادُوا لَكُمُ الْمَسْأَلةَ، فَابْصُقُوا فِي وُجُوهِهِمْ، فَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا، فَاقْتُلُوهُمْ" ابن الجهم في "جزئه".
١٢٢٠ - حديث: "يُوتَى بِمُعَلِّمِ الْكُتَّابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِنْ كَانَ عَدَلَ بَيْنَ الْغِلْمَانِ، وَإِلا، أُقِيمَ مَعَ الظَّلَمَةِ" "المجالسة" للدِّينَوَري من مجاهد.
[ ٣ / ٢٠١ ]
١٢٢١ - حديث: "يَا أَهْلَ مَكَّةَ! إِنَكُمْ بِأَوْسَطِ الدُّنْيا وَأَقَلِّهَا مَاءً، فَأَقِلُّوا مِنَ الْمَاشِيَةِ" في الثالث من "حديث ابن حمويه".
١٢٢٢ - حديث: "يَوْمُ السَّبْتِ يَوْمُ مَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ، وَيَوْمُ الأحَدِ يَوْمُ عُرْسٍ وَبناءٍ، وَيَوْمُ الإثنيْنِ يَوْمُ سَفَرٍ وَطَلَبِ رزْقٍ، وَيَوْمُ الثُّلاثَاءِ يَوْمُ حَدِيدٍ وَبَأْسٍ، وَيَوْمُ الأرْبِعَاءِ لا أَخْذٌ وَلا عَطَاءٌ، وَيَوْمُ الْخَمِيسِ يَوْمُ طَلَبِ حَوَائِجَ، وَدُخُولٍ على الْسُّلْطَانِ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمُ خِطْبَةٍ وَنكَاحٍ" الرازي في "فوائده".
١٢٢٣ - حديث: "يَنْزِلُ عِيسَى بن مَرْيَمَ عِنْدَ الْمَنَارة الْبَيْضَاءِ، شَرْقِيَّ دِمَشْقَ" الرازي في "فوائده".
١٢٢٤ - حديث: "يَأْتِي الْمَقْتُولُ مُعلَّق رَأْسُهُ بإِحْدَى يَدَيْهِ، مُلَبِّبًا قَاتِلَهُ بِالْيَدِ الأخْرَى، تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا، حَتَّى يَرْفَعَهُ إلى الْعَرْشِ، فَيَقُولُ الْمَقْتُولُ للهِ: رَبِّ! هذا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ الله لِلْقَاتِلِ: تَعِسْتَ، وَيُذْهَبُ بِهِ إلى النَّارِ" ابن أبي عاصم في "كتاب الديات"، وقد ذكر بغير هذه الزيادة.
١٢٢٥ - حديث: "يَجْثُو الْمَقْتُولَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ على الْجَادَّةِ، وَإِذَا مَرَّ بِهِ قَاتِلُهُ، قَالَ: يا رَبّ! قَتَلَنِي هذا، فَيَقُولُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: أَمَرَنِي فُلان، فَيُعَذَّبُ الْقَاتِلُ وَالآمِرُ" ابن أبي عاصم في "كتاب الديات".
١٢٢٦ - حديث: "يُدْعَى النَّاسُ بِأَسْمَائِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلا آدَمَ؛ فَإِنَّهُ يُكنَى أبا مُحَمَّدٍ" في "الأربعين ".
[ ٣ / ٢٠٢ ]
١٢٢٧ - حديث: " لَمْ يَبْقَ فِي الأرْضِ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُ هذا الْحَجَرِ، وَلَوْلا ما مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْمُشْرِكِينَ وَأَرْجَاسِهِمْ، ما مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلا بَرَأَ" الحسن البصري فِي "رسالته".
١٢٢٨ - حديث: "يَمْكُثُ أبوا الدَّجَّالِ لا يُولَدُ لَهُمَا ثَلاثِينَ عَامًا غُلامٌ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلامٌ أَعْورُ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ نَفْعًا، تنَامُ عَيْنَاهُ، وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ"، ثم نعتَ أبويه، فقال: "أبوهُ رَجُلٌ طُوَالٌ، مُضْطَرِبُ اللَّحْمِ، طَوِيلُ الأنْفِ، كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ، وَأُمُّهُ امْرَأَةٌ قَرْضَاءُ، خَبّةٌ، عَظِيمَةُ الثَّدْيَيْنِ" حنبل بن إسحاق فِي الرابع من "الفتن".
١٢٢٩ - حديث: " يَقْتُلُ ابن مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ" فِي "المسند"، و"الفتن" لحنبل بن إسحاق، و"جزء أحاديث الدَّجال" لابن عساكر.
١٢٣٠ - حديث: "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجانُّ الْمُطْرَقَةُ" حنبل بن إسحاق في الرابع من "الفتن".
١٢٣١ - حديث: "يَتْبَعُ الدَّجَّالَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ" الإمام أحمد.
١٢٣٢ - حديث: "يَهْلِكُ الدَّجَّالُ عِنْدَ عَقَبَةِ أَفْتقَ" حنبل بن إسحاق فِي الرابع من "الفتن".
١٢٣٣ - حديث: "يَكُونُ أَكْثَرُ مَنْ يَخْرُجُ إلى الدَّجَّالِ النِّسَاءَ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ حَمِيمَتِهِ، وَإِلَى أُمِّهِ، وَإِلَى ابنتِهِ، وَأُخْتِهِ، وَعَمَّتِهِ، فَيُوثقُهَا رِبَاطًا؛ مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ" حنبل بن إسحاق فِي الرابع من "الفتن".
[ ٣ / ٢٠٣ ]
١٢٣٤ - حديث: "يُبْعَثُ الْمَيِّتُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا" فِي الثاني من "مسند يحيى بن معين".
١٢٣٥ - حديث: "يَبْلُغُ سُلْطَانُ الدَّجَّالِ كُلَّ الأرْضِ، لا يَأْتِي أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَكَّةٍ، وَالْمَدِينَةِ، وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالطُّورِ" حنبل فِي "الفتن".
١٢٣٦ - حديث: يأجوجَ ومأجوجَ، حين سئل -﵇- عنهم، فقال: " يَأْجُوجُ أُمَّةٌ، وَمَأْجُوجُ أُمَّةٌ، كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعُ مِئَةِ أَلْفِ أُمَّةٍ، لا يَمُوتُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْظُرَ على أَلْفِ ذَكَرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، مِنْ صُلْبِهِ كُلُّهُمْ قَدْ حَمَلَ السِّلاحَ"، قلتُ: يا رسولَ الله! صفْهم لنا، قال: "هُمْ ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ مِنْهُمْ أَمْثَال الأرْزِ"، قلت: ما الأرْزُ؟ قال: "شَجَرٌ بِالشَّامِ، طُولُ كُلِّ شَجَرَةٍ عِشْرُونَ وَمِئَةُ ذِرَاع فِي السَّمَاءِ"، فقال رسولُ الله - ﷺ -: "هؤلاءِ الَّذِينَ لا يَقُومُ لَهُمْ جَبَلٌ، وَلا حَدِيدٌ، وَصِنْفٌ مِنْهُمْ يَفْتَرِشُ أُذُنَهُ، وَيَلْتَحِفُ بِالأخْرَى، وَلا يَمُرُّونَ بِفِيلٍ، وَلا جَمَلٍ، وَلا خِنْزِيرٍ، إِلا أَكَلُوهُ، وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ، أكلُوهُ، مُقَدِّمَتُهُمْ بِالشَّامِ، وَسَاقَتُهُمْ بِخُرَاسَانَ، يَشْرَبُونَ أَنْهَارَ الْمَشْرِقِ، وَبُحَيْرَةَ طَبَرَيَّةَ" فِي الثالث والتسعين من "حديث الحافظ عبد الغني المقدسي".
١٢٣٧ - حديث: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! دَعُوا الدُّنْيَا -ثلاث مرات-، مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقَ ما يَكْفِيهِ، فَإِنَّمَا يَأْخُذُ حَتْفَهُ وَهُوَ لا يَشْعُرُ" فِي الثاني عشر من "فوائد الرازي".
[ ٣ / ٢٠٤ ]
١٢٣٨ - حديث: " يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ الدَّجَّالِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، تَعْمُرُ الأسْوَاقُ، وَتُغْرَسُ النَّخْلُ" الطبراني فِي "الكبير".
١٢٣٩ - حديث: " يُدْفَنُ عِيسَى -﵇- مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وصَاحِبَيْهِ، فَيَكُونُ قَبْرٌ رَابعٌ" الطبراني فِي "الكبير".
١٢٤٠ - حديث: "يدخلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ بِيضًا جِعَادًا، أبناءَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ، على خَلْقِ آدَمَ، وَسِنِّ عِيسَى، وَحُسْنِ يُوسُفَ" فِي "فوائد أبي عمرو بن منده".
١٢٤١ - حديث: "يُبْعَثُ شَاهِدُ الزُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مُدْلِعًا لِسَانَهُ فِي النَّارِ، كَمَا يُولغُ الْكَلْبُ لِسَانَهُ فِي الْقِدْرِ" فِي الثالث من "مسند كتاب الشِّهاب".
١٢٤٢ - حديث: "يَعْجَبُ ربُّكَ مِنْ رَاعِي الْغَنَمِ فِي رَأْسِ الشَّظِيَّةِ لِلْجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ، وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ الله: انْظُرُوا إلى عبدي هذا، يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ، يَخَافُ مِنَي، غَفَرْتُ لِعبدي، وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ" فِي التاسع عشر من "مسند الروياني".
١٢٤٣ - حديث: "يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنِينُ خَوَادِعُ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ، وَيَقِلُّ فِيهَا النَّبْتُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُوتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ"، قيلْ يا رسولَ الله! وما الرُّويبضةُ؟ قال: "مَنْ لا يُؤبَهُ لَهُ" في الرابع والعشرين من "مسند الروياني".
وفي رواية: قال: يا رسول الله! وما الرويبضة؟ قال: "الْفُوَيْسِقَةُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ".
[ ٣ / ٢٠٥ ]
وفي الثاني من السادس: "سِنينُ خَدَّاعَات، يُصَدَّقُ فِيهِنَّ الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهِنَّ الصَّادِقُ، وَيُوتَمَنُ فِيهِنَّ الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهِنَّ الأمِينُ، وَيَتكلَّمُ فِيهِنَّ الرُّوَيْبِضَةُ"، قلنا: يا رسولَ الله! وما الرُّويبضة؟ قال: "الفُوَيْسِقُ، فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ".
١٢٤٤ - حديث: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! اتَّقُوا الشَّبَابَ؛ فَإِنَّمَا الشَّبَابُ جُنُونٌ" فِي السابع والعشرين من "مسند الروياني".
١٢٤٥ - حديث: "يَمْكُثُ أبوا الدَّجَّالِ ثَلاثِينَ عَامًا، لا يُولَدُ لَهُمَا وَلَدٌ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلامٌ أَضرُّ شَيْءٍ، وَأَقَلُّهُ نَفْعًا، تنَامُ عَيْنَاهُ وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ"، ثم نعتَ رسولُ الله - ﷺ - أبويه: "أبوهُ رَجُلٌ طِوَالٌ ضرْبُ اللَّحْمِ، كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَار، وَأُمُّهُ فِرْضَاخِيَّةٌ، طَوِيلَةُ الثَّدْيَيْنِ".
قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود ولد فِي اليهود بالمدينة، فذهبتُ أنا والزبيرُ بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نَعْتُ رسولِ الله فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عامًا لا يولد لنا، ثم ولد لنا غلامٌ أعور، أضرُّ شيء، وأقلُّه نفعًا، تنام عيناه، ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا الغلامُ منجدلٌ فِي قطعة فِي الشمس له هَمْهَمَة، قال: فكشف عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت؟ قال: نعم، وإني تنام عيناي، ولا ينام قلبي. فِي العاشر من "مسند الروياني".
[ ٣ / ٢٠٦ ]
١٢٤٦ - حديث: "يَلْبَثُ عِيسَى بن مَرْيَمَ فِي الأرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لَوْ يَقُولُ لِلْبَطْحَاءِ: سِيلِي عَسَلًا، لَسَالَتْ" فِي الأول من "حديث ابن أبي العقب".
١٢٤٧ - حديث: " يَدْعُو الله -﷿- بِصاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقِيمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: يا عبدي! فِيمَا أَذْهَبْتَ أَمْوَالَ النَّاسِ؟ فَيَقُولُ: يا رَبِّ! لَمْ تَذْهَبْ إِلا فِي حَرَقٍ، أَوْ غَرَقٍ، أَوْ وَضِيعَةٍ، يَدْعُو الله -﷿- بِشَيْءٍ، فَيَضَعُهُ فِي مِيزَانِهِ، فَيَثْقُلُ" فِي السادس من "أمالي المحاملي".
١٢٤٨ - حديث: "يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ، يَخَافُونَ الله، وَلا يَخَافُونَ النَّاسَ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ أَئِمَّة، يَخَافُونَ الله، وَيَخَافُونَ النَّاسَ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ أَئِمَّةٌ، لا يَخَافُونَ الله، وَلا يَخَافُونَ النَّاسَ" فِي السابع عشر من "فوائد أبي صالح بن بهرام".
١٢٤٩ - حديث: يا رسولَ الله! تحضرُ الجنازةُ، ويحضر مجلسُ عالم، فإلى أيهما أحبُّ إليك أن آتي؟ قال: "إِنْ كَانَ لِلْجَنَازَةِ مَنْ يَتبعُهَا وَيَدْفِنُهَا، فَإِنَّ حُضُورَ مَجْلِسِ عَالِمٍ خَيْرٌ مِنْ حُضُورِ أَلْفِ جِنَازَةٍ، وَمِنْ عِيَادَةِ أَلْفِ مَرِيضٍ، وَمِنْ قِيَامِ أَلْفِ لَيْلَةٍ، وَمِنْ صِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ، وَمِنْ صدَقَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَمِنْ أَلْفِ حَجٍّ سِوَى الْفَرِيضَةِ، وَمِنْ أَلْفِ غَزْوَةٍ سِوَى الْوَاجِبِ، تَغْزُوها بنفْسِكَ وَمَالِكَ، وَأَيْنَ يَقَعُ الشَّاهِدُ فِي مَجْلِسِ الْعَالِمِ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الله يُطَاعُ بِالْعِلْمِ، ويُعبد بِالْعِلْمِ، وَخَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَعَ الْعِلْمِ، وَشَرُّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَعَ الْجَهْلِ"، فقال
[ ٣ / ٢٠٧ ]
رجلٌ: يا رسول الله! أقراءة القرآن؟ قال: "وَيْحَكَ! وَمَا قِرَاءَةُ القُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَمَا الصَّلاةُ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَمَا الْحَجُّ بِغيْرِ عِلْمٍ؟! إِنَّ السُّنَّةَ تَقْضِي على الْكِتَابِ، وَلا يَقْضِي الْكِتَابُ على السُّنَّةِ! فِي السابع عشر من "فوائد أبي صالح بن بهرام".
١٢٥٠ - حديث: "يُرْسَلُ على أَهْلِ النَّارِ الْبُكَاءُ، فَتَنْفَدُ الدُّمُوعُ، ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ حَتَّى يُرَى فِي وَجْهِهِمْ خُدُودًا، لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهَا السُّفُنُ، لَجَرَتْ" فِي السابع عشر من "فوائد أبي صالح بن بهرام".
١٢٥١ - حديث: "يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا لُكَع بن لُكَع، وَأَفْضَلَ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَتَيْنِ" الإمام أحمد.
وهو فِي حديث كامل بن طلحة الجحدري، فِي العاشر من مسند الأنصار، من "مسند الإمام أحمد": "يُوشِكَ أَنْ يَغْلِبَ على الدُّنْيَا لُكَعُ بن لُكَعَ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَتيْنِ".
١٢٥٢ - حديث: "يُوزَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ مَعَ دَمِ الشُّهَدَاءِ، فيرجح مِدَادُ الْعُلَمَاءِ على دَمِ الشُّهَدَاءِ" فِي الأول من "فوائد ابن كليب".
١٢٥٣ - حديث: "يصفُ من عِرْقِ النَّسا: أن تُوخَذَ أَلْيَةَ كبشٍ عربي، ليست صغيرةً، ولا عظيمةً، فتُذاب، ثم تجزَّأُ ثلاثةَ أجزاء، فيشربُ كلَّ يوم على ريق النفسِ جزءًا" في الجزء السادس في مسند الأنصار، من "مسند الإمام أحمد".
[ ٣ / ٢٠٨ ]
تمّ والحمدُ لله وحدَه، وصلَّى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلَّم، يوم الأربعاء، فِي العشر الأخير من شهر جمادى الأولى، سنة ثلاث وثمانين وثمان مئة، على يد جامعه ومؤلفه يوسف بن حسن بن عبد الهادي، بمنزله بالسهم الأعلى، والحمدُ لله وحدَه، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم.
[ ٣ / ٢٠٩ ]