١ - النسخة الأولى: وهي النسخة الأصل التي هي بخط المؤلف ﵀.
وهذه النسخة:
مصورة من مكتبة فيض اللَّه أفندي بتركيا برقم (٢٩٢).
وتوجد أيضًا: نسخة بمكتبة الجامعة الإسلامية المركزية قسم المخطوطات برقم (١٨٣٦).
وهي نسخة جيدة اتخذتها أصلًا لأنها بخط المؤلف.
وخطها:
جيد، إلا بعض الهوامش، يوجد بين هوامشها تداخل، وأحيانًا تقديم وتأخير، وأحيانًا أخرى: نجد صعوبة في الوصول إلى بداية الكلام ونهايته، وبعد بحث نجد المؤلف انتقل نظره إلى صفحة أخرى.
انظر مثالًا لذلك حديث رقم ٢٧ ص ٣٥، وأحيانًا أخرى يبين، انظر مثالًا لذلك حديث رقم ٣١ ص ٣٨، حديث رقم ٣٢ ص ٤١.
وأيضًا من خلال دراستي للمخطوط الأصل ظهر لي أن هذه النسخة لكثرة هوامشها، أنها النسخة "المسودة"، وتوجد نسخة "مبيضة"، لكن أين هي؟ اللَّه أعلم. وهذا اجتهاد مني واللَّه أعلم.
ومما يؤكد اجتهادي انظر: فصل المياه ص ٥٠ تجد كلمة "المياه" ليست في الأصل، وقد أثبتناها في النسخة "م" (^١)، وحديث رقم ٤٤ ص ٥٣ تجد الأسطر التي
_________________
(١) قلت (المحقق): أعني بها النسخة الأخرى كم سيأتي في وصفها.
[ مقدمة / ٤١ ]
بين المعقوفين ليست في الأصل وقد أثبتناها من "م"، وانظر أيضًا: فصل في نواقض الوضوء حديث رقم ٢١ ص ٢٤، وفصل: الآبار رقم ٤٦ ص ٥٦، والأمثلة على هذا كثيرة لمن تتبع الكتاب، وكذلك انظر حديث رقم ١٥٦ صـ ١٤٥، وحديث رقم ١٦٣ ص ١٥٥، وانظر حديث رقم ٣٤٣ ص ٣١٧.
وأحيانًا: يذكر حديثًا ليس متعلقًا بالباب انظر حديث رقم ٦٠ ص ٧٠، ٧١، واللَّه أعلم.
ويقع المخطوط في: (١٧٨) ورقة، في كل ورقة صفحتان، وفي أغلب صفحاتها "٢٦" سطرًا.
وأيضًا النسخة الأصل تبدأ بكتاب الطهارة إلى كتاب المساقاة فقط، والذي بعده لا نعلم له وجودًا، واللَّه أعلم.
وقد جاء على طُرَّة النسخة الأصل ما يلي:
الحمد للَّه المفضال جزيل العطاء، والنوال.
طالعت هذا التصنيف الفائق، والتأليف اللطيف الرائق، الذي شهد له صحبه بسعة الاطلاع، وما اختصه اللَّه تعالى به في هذا الفن من طول الباع، ووقفت على ما يسره اللَّه على يديه مما عسر على الغير وصعب عليه فحق على من أتعب نفسه، وغاص بحر اللآلئ، واستخرج الجواهر من أصدافها (^١) الليالي فأصبح منها كونُ العلم مضيئًا بتلألئها ولسان حاله ينادي هكذا هكذا، وإلا فلا (^٢) فقلت عند ذلك، ولست في قولي بمليم: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
_________________
(١) غير مقرؤة بالأصل "م".
(٢) غير مقرؤة بالأصل "م".
[ مقدمة / ٤٢ ]
فياللَّه ذلك من كتاب … حوى ما لم يسطر فى كتاب
إذا الحنفي يومًا في دليل … من الأخبار أمسى في ارتياب
وجار ولم يجد فيه مفيدًا … وطالعه هداه للصواب
فأصبح طيبًا قلبًا ونفسًا … بناظر في المحافل لا يحابي
فجد يا رب واغفر ثم سامح … لمنشئه وآمن من عذاب
قال ذلك داعيًا لمؤلفه عبد الأول بن محمد المرشدي (^١) الحنفي غفر اللَّه له ولوالديه.
٢ - النسخة الثانية "م":
وهي منقولة عن النسخة الأصل، وهي كاملة -وللَّه الحمد والمنَّة- لا ينقص منها شئ.
وهذه النسخة: موجودة في مركز البحث العلمي برقم (١٣١) بجامعة أم القرى، وكذلك مكتبة مدنية بتركيا برقم (٣٠٧).
وهي نسخة بها أخطاء وسقط بيناه داخل الكتاب أثناء التحقيق نذكر على سبيل المثال: حديث ٢١١ ص ٢٠١، حديث: ٢٢١ ص ٢١٣، حديث: ٣١٤ ص ٢٩٠، حديث: ٣١٩ ص ٢٩٩، حديث: ٧٩٠ ص ٣٠٢، حديث: ٣٣٣ ص ٣٠٧، حديث: ٣٣٨ ص ٣١٤، حديث ٣٥٤ ص ٣٢٦، حديث: ٣٥٦ ص ٣٣١، حديث ٣٦٢ ص ٣٣٤.
وقد سقط منها: الأحاديث الخمسة من كتاب الذبائح، وأحاديث كتاب الأضحية كله، وقد قمنا بنقلها من كتاب "الاختيار" للمودودي ﵀ ثم خرجنا أحاديثه وبينا ذلك داخل الكتاب أثناء التحقيق، انظر ص ٢٨١: ص ٣٠١ حديث رقم: ١٧٧٩: ١٨٠٧.
_________________
(١) انظر شذرات الذهب
[ مقدمة / ٤٣ ]
وخطها:
نسخ معتاد، والناسخ غير معروف، ولا يعرف لها تاريخ نسخ.
وتقع هذه النسخة في: (٢٣٢) ورقة، وعدد الأسطر: (٣٥) سطرًا.
وأرمز لها بـ"م".
واعتمدت عليها أصلًا من أول كتاب النكاح إلى آخر الكتاب وهو الجزء المفقود من النسخة الأصل كما بينا ذلك عند وصفنا للنسخة الأولى.
وكُتب في آخر النسخة الثانية "م": "إلى هنا آخر الأصل المنقول عنه، وبهامش آخره بخط المصنف بلفظ: بلغ مقابلته قدر الطاقة، كتبه جامعة قاسم الحنفي" اهـ.
[ مقدمة / ٤٤ ]