كان الشيخ قاسم زاهدًا ورعًا وكان أحد صوفية الأشرفية ولهذا كان مدافعًا عن ابن عربي وعندما حدثت فتنة ابن الفارض سنة ٨٧٥ هـ في عهد السلطان أشرف قاتيباي بسبب قصيدته التائية التي اختلف الناس في تفسيرها فمنهم من أخذ بظاهر لفظه فنسبه
[ مقدمة / ١٤ ]
إلى الحلول والقول بالاتحاد، ومن ثم حكم بفسقه وكفره. ومنهم من أول كلامه ولم ينسبه إلى كفر أو فسوق أو حلول أو اتحاد، وقد وقف الشيخ قاسم هذا الموقف للأسف الشديد حيث أول كلام ابن الفارض ودافع عنه حتى اتهم بالقول بالاتحاد ولهذا اشتد الأمر بينه وبين البقاعي وتكلم فيه، ومن الذين قالوا بكفر ابن عربي، الشيخ برهان الدين البقاعي، ومحب الدين بن الشحنة، وولده القاضي عبد اللَّه، والشيخ نور الدين المحلي، وقاضي القضاة عز الدين المحلي وتبعهم كثير من العلماء.