قال المُخَرِجُ (١/٩٤ـ٩٥):
٥٦ - (لا يصح على أنه مشهور عند المؤرخين، حتى قال ابن عبد البر في " الاستيعاب" (٢/٣٧): " ولم يختلفوا أنه وجد ميتًا في مغتسله قد اخضر جسده " ولكني لم أجد له إسنادًا صحيحًا على طريقة المحدثين، فقد أخرجه ابن عساكر (ج٧/٦٣/٢) عن ابن سيرين مرسلًا، ورجاله ثقات، وعن محمد بن عائذ، ثنا عبد الأعلى به، وهذا مع إعضاله فعبد الأعلى لم أعرفه) اهـ.
قال مُقيّدُه:
روى القصة عبد الرزاق في " المصنف ": (٣/٥٩٧)، ومن طريقه الطبراني في " الكبير ": (٦/١٩)، والحاكم في " المستدرك ": (٣/٢٥٣) عن معمر عن قتادة قال: قام سعد بن عبادة يبول، ثم رجع فقال: إني لأجد في ظهري شيئًا، فلم يلبث أن مات، فناحته الجن فقالوا: قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة بسهمين فلم نخطئ فؤاده.
وروى ابن سعد: (٣/٦١٧)، و(٧/٣١٩) مثله عن ابن أبي عروبة عن ابن سيرين، ورواه الحارث في "مسنده" كما في " المطالب العالية ": ص٧، ورواه الطبراني: (٦/١٩) والحاكم: (٣/٢٥٣) عن ابن عون عن ابن سيرين، ورواه الأصمعي حدثنا سلمة بن بلال عن أبي رجاء بنحوه.
[ ١ / ١٣ ]
ذكره الذهبي في " السير": (١/٢٧٨) .
وروى ابن سعد عن الواقدي مايقرب من اللفظ المذكور في الكتاب.
وهذه المراسيل إذا اجتمعت قوت القصة، وحكم لها بالحسن.
وأما عبد الأعلى الذي لم يعرفه المخرج فهو أبو مسهر الدمشقي ثقة مشهور.
[ ١ / ١٤ ]