هذا إنما هو في الأسنان، أمَّا في اللسان فيستاك طولا، كما في:
[٢١٤]- حديث أبي موسى في "الصحيحين" (٤) ولفظ أحمد (٥): وطرف السواك على لسانه يستن إلى فوق.
قال الراوي (٦): كأنه يستن طولا.
_________________
(١) السنن الكبرى (١/ ٤٠).
(٢) الضعفاء (٣/ ٢٢٩).
(٣) التمهيد (١/ ٣٩٥).
(٤) صحيح البخاري (رقم ٢٤٤)، (وصحيح مسلم (رقم ٢٥٤) مختصرًا جدًا).
(٥) المسند (٤١٧/ ٤).
(٦) هو غيلان بن جرير.
[ ١ / ١٦٣ ]
٦٨ - قوله - نقلا عن صاحب "التتمة"، وغيره.: إن الخبر ورد أن النبي - ﷺ - قال: "استَاكُوا عَرْضًا لَا طُولا".
تَقَدَّم من طرقه، وليس فيه "لا طولا" إلا أنّه في حديث عائشة بلفظ الفعل، لا بلفظ الأمر.
٦٩ - قوله: والأخبار فيه كثيرة.
فمنها:
[٢١٥]- حديث أبي أيوب: " أَرْبَعٌ من سُنَن المرسَلِين: الخِتَانُ، وَالسِّواكُ، والتّعَطّر، والنِّكَاحُ". رواه أحمد (١) والترمذي (٢).
[٢١٦]- ورواه ابن أبي خيثمة (٣) وغيره من حديث مليح بن عبد الله، عن أبيه عن جده نحوه.
[٢١٧]- ورواه الطبراني (٤) من حديث ابن عباس.
ومنها:
[٢١٨]- حديث عائشة: "عَشَرٌ مِنَ الْفِطْرَة "، فذكر فيها السواك. رواه مسلم (٥).
_________________
(١) المسند (٥/ ٤٢١).
(٢) السنن (رقم ١٠٨٠) وضعفه الألباني.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٢٩٣/ رقم ٧٤٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم ٢٢٠٨).
(٤) المعجم الكبير (رقم ١١٤٤٥).
(٥) انظر: صحيح مسلم (رقم ٢٢٣)
[ ١ / ١٦٤ ]
[٢١٩]- ورواه أبو داود (١) من حديث عمار.
ومنها:
[٢٢٠]- حديث أبي هريرة: "الطَّهَارَاتُ أَرْبَعٌ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَحَلْق الْعَانَة وَتَقْلِيمُ الأَظْفَار، والسِّواك". رواه البزار (٢).
[٢٢١]- ورواه الطبراني (٣) من حديث أبي الدرداء. ومنها:
[٢٢٢]- حديث أم سلمة مرفوعًا: "مَا زالَ جبرائيل يُوصِينِي بالسِّواك حَتَّى خَشِيتُ أن يُدَرْدِرَني". رواه الطبراني (٤) والبيهقي (٥).
[٢٢٣ - ٢٢٩]- ورواه ابن ماجه (٦) من حديث أبي أمامة، ورواه الطبراني (٧) من حديث سهل بن سعد، ورواه أبو نعيم من حديث جبير بن مطعم، وأبي الطفيل، وأنس، والمطلب بن عبد الله. ورواه أحمد (٨) من حديث ابن عباس.
٢٣٠ - ورواه ابن السكن من حديث عائشة. ومنها:
٢٣١ - حديث عائشة: كان إذا سافر حمل السواك، والمشي، والمكحلة،
_________________
(١) انظر: السنن (رقم ٥٤).
(٢) مختصر زوائد البزار (رقم ١٢٢٥)، عن أبي الدرداء ﵁.
(٣) عزاه إليه في مجمع الزوائد (٥/ ١٦٨).
(٤) المعجم الكبير (ج ٢٣/ ٢٥١/ رقم ٥١٠).
(٥) السنن الكبرى (٧/ ٤٩).
(٦) السنن (رقم ٢٨٩).
(٧) المعجم الكبير (رقم ٦٠١٨).
(٨) مسند الإِمام أحمد (١/ ٢١٨، ٢٧٥، ٣٥٠، ٣٧٣).
[ ١ / ١٦٥ ]
والقارورة، والمرآة. رواه العقيلي (١) وأبو نعيم (٢) وأعله ابن الجوزي (٣) من طرق
[٢٣٢]- وعن عائشة: كنت أضع له ثلاثة آنية مخمرة؛ إناء لطهوره، وإناء لسواكه، وإناء لشرابه. رواه ابن ماجه (٤) وإسناده ضعيف.
وروى ابن طاهر في "صفة التصوف" (٥) عن أبي سعيد نحو حديث عائشة الأول ومنها:
[٢٣٣]- حديث عائشة: " فَضْلُ الصَّلاةِ اثتي يُستَاكُ لَها عَلَى الصَّلاةِ الَّتي لا يُستَاك لَها سَبعين ضِعْفًا". رواه أحمد (٦) وابن خزيمة (٧) والحاكم (٨) والدّارَقطنيّ (٩) وابن عدي (١٠) والبيهقي في الشعب (١١) وأبو نعيم (١٢)، ومداره عندهم على ابن إسحاق
_________________
(١) الضعفاء للعقيلي (١/ ١١٥)، والطبراني في المعجم الأوسط (رقم ٥٢٤٢)
(٢) ساقه لإسناده ابن دقيق العيد في الإِمام (١/ ٣٤٦).
(٣) العلل الواهيات (٢/ ٦٨٨ - ٦٨٩).
(٤) السنن (رقم ٣٦١، ٣٤١٢).
(٥) هذا الكتاب ذكره ابن القيم في الداء والدواء أواخره وذكر أنه يتساهل فيه في أحاديث التصوف
(٦) المسند (٦/ ٢٧٢).
(٧) صحيحه (رقم ١٣٧).
(٨) المستدرك (١/ ٢٤٤).
(٩) لم أجده في مطبوعة السّنن له، ولم يعزه إليه الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (١٧/ ١٨٠ - ١٨١/ رقم ٢٢٠٩٥).
(١٠) الكامل (٦/ ٣٩٩).
(١١) انظر: شعب الإيمان (رقم ٢٧٧٣، ٢٧٧٤).
(١٢) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (١/ ٣٦٥).
[ ١ / ١٦٦ ]
ومعاوية بن يحيى ى الصدفي كلاهما عن الزهري، عن عروة.
لكن رواه أبو نعيم (١) من طريق ابن عيينة عن منصور، عن الزهري ولكن إسناده إلى ابن عيينة فيه نظر؛ فإنه قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، حدثنا سهل بن المرزبان، عن محمّد التميمي الفارسي، عن الحميدي عن ابن عيينة.
فينظر في إسناده (٢)، ورواه الخطيب في "المتفق والمفترق" (٣) من حديث سعيد بن عفير، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة.
ورواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٤) من وجه آخر، عن أبي الأسود، إلا أن فيه الواقدي.
وله طريق أخرى رواها أبو نعيم (٥)، من طريق فرج بن فضالة، عن عروة بن رويم، عن عائشة، وفرج ضعيف.
ورواه ابن حبان في "الضعفاء" (٦) من طريق مسلمة بن علي، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، عن عائشة.
ومسلمة ضعيف. قال: وإنما يروى هذا عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية مرسلًا.
قلت: بل معضلا.
_________________
(١) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (١/ ٣٦٦).
(٢) لم أتبين بعض رجال إسناده.
(٣) المتفق والمفترق (٢/ ٩٤٩/ رقم ٥٧٦).
(٤) بغية الباحث (رقم ١٦٥).
(٥) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (١/ ٣٦٨ - ٣٦٩).
(٦) كتاب المجروحين (٣/ ٣٣).
[ ١ / ١٦٧ ]
وقال يحيى بن معين: هذا الحديث لا يصح له إسناد، وهو باطل.
قلت:
[٢٣٤ - ٢٣٦]- رواه أبو نعيم من حديث ابن عمر، ومن حديث ابن عباس، ومن حديث جابر، وأسانيده معلولة (١).
ومنها:
[٢٣٧]- حديث جابر: "إذَا قَامَ أحدُكُم مِن اللَّيْل يُصلي فَلْيستاك (٢)؛ فإنّه إذا قَامَ يُصلِّي أَتَاه مَلَكٌ، فَيَضعُ فَاه عَلى فِيه، فَلا يَخرُج شَيءٌ من فِيه إلَاّ وَقَع فِي فِي الْمَلَك".
رواه أبو نعيم، ورواته ثقات. قاله ابن دقيق العيد (٣).
وفي الباب:
[٢٣٨]- عن علي، رواه البزار.
ومنها:
[٢٣٩]- حديث عائشة: " هُنَّ لَكُمْ سُنَّةٌ، وَعَلَى فَرِيضَةٌ: السِّواكُ وَالْوتْرُ وقِيَامُ اللَّيْلِ".
_________________
(١) ذكرها كلها ابن دقيق العيد في الإمام (١/ ٣٦٦، ٣٦٧).
(٢) كذا في النسخ الخطية، وفي البدر المنير، والإمام، لابن دقيق العيد!
(٣) الإمام في معرفة أحاديث الأحكام (١/ ٣٧٢) ولفظه: "ترجمة الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر أخرجها مسلم، والحضرمي، وعثمان، وشريك موثقون". ويقصد بالحضرمي: محمَّد بن عبد الله الحضرمي، وعثمان هو ابن أبي شيبة، وشريك هو ابن عبد الله القاضي، فالإسناد كما ترى لم يسلم من ضعف.
[ ١ / ١٦٨ ]
رواه البيهقي (١) وفي إسناده موسى بن عبد الرحمن الصنعاني، وهو متروك، قال البيهقي: لم يثبت في هذا شيء (٢)
[٢٤٠]- وروى ابن خزيمة (٣) وابن حبان (٤) وأبو داود (٥) والحاكم (٦) والبيهقي (٧) من حديث عبد الله بن حنظلة: أن رسول الله - ﷺ - كان يؤمر بالوضوء لكل صلاة، طاهرا كان أو غير طاهر، فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك عند كل صلاة، ووضع عنه الوضوء إلا من حدث.
[٢٤١]- وروى أحمد (٨) والطبراني (٩) من حديث واثلة بن الأسقع: "أُمِرتُ بالسِّواكِ حتى خَشِيتُ أن يُكتَبَ عَلَيَّ". وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
ومنها:
[٢٤٢]- حديث رافع بن خديج وغيره: "السِّواكُ وَاجِبٌ ".
الحديث.
_________________
(١) السنن الكبرى (٧/ ٣٩).
(٢) عبارته: "هذا ضعيف جدا، ولم يثبت في هذا إسناد، والله أعلم".
(٣) صحيحه (رقم ١٥، ١٣٨).
(٤) لم أجده في "الإحسان" ولم يعزه إليه الحافظ في إتحاف المهرة (٦/ ٥٨٢ - ٥٨٣)، وهو في مسند أحمد (٥/ ٢٢٥).
(٥) السنن (رقم ٣٨).
(٦) المستدرك (١/ ٢٥٨).
(٧) السنن الكبرى (١/ ٣٧).
(٨) المسند (١٦٠٠٧).
(٩) المعجم الكبير (ج ٢٢/ رقم ١٨٩، ١٩٠).
[ ١ / ١٦٩ ]
رواه أبو نعيم (١)، وإسناده واهٍ.
[٢٤٣]- وروى ابن ماجه (٢) من طريق أبي أمامة: "لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتي لَفَرَضتُ عَليهم السِّواكَ". وإسناده ضعيف. وقد تَقَدَّم من طرق صحيحة.
ومنها:
[٢٤٤]- حديث عامر بن ربيعة: رأيت رسول الله - ﷺ - ما لا أحصى يتسوك وهو صائم. رواه/ (٣) أصحاب السنن (٤) وابن خزيمة (٥) وعلقه البخاري (٦).
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف (٧). فقال ابن خزيمة (٨): أَنَا أَبْرَأُ من عُهْدته، لكن حَسَّن الحديث غيره كما تَقَدَّم،
ومنها:
[٢٤٥]- حديث عائشة: "مِن خَيْر خِصال الصَّائِم السِّوَاك". رواه ابن ماجه (٩) وهو ضعيف.
_________________
(١) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (١/ ٣٥٢)،
(٢) السنن (رقم ٢٨٩).
(٣) [ق/٤٠].
(٤) أبو داود في السنن (رقم ٢٣٦٤)، والترمذي في السنن (رقم ٧٢٥) وحسنه،
(٥) انظر: صحيحه (رقم ٢٠٠٧).
(٦) انظر: صحيحه (٤/ ١٥٨) بصيغة التمريض.
(٧) سبق تحسين المصنف لهذا الحديث. انظر: (١٨١ ص ١٥٢) وما ذكره هنا أولى بالصواب
(٨) صحيحه (٣/ ٢٤٧).
(٩) السنن (رقم ١٦٧٧) رقم ١٥، ١٣٨).
[ ١ / ١٧٠ ]
ورواه أبو نعيم من طريقين آخرين عنها.
[٢٤٦]- وروى النسائي في "الكنى"، والعقيلي (١) وابن حبان في "الضعفاء" (٢) والبيهقي (٣) من طريق عاصم، عن أنس: "يَستَاكُ الصَّائمُ أوَّلَ النَّهَار وآخرَه بِرَطْبِ السِّواك وَيابِسِه"، ورفعه. وفيه إبراهيم بن بيطار الخوارزمي، قال البيهقي: انفرد به إبراهيم بن بيطار، ويقال: إبراهيم بن عبد الرحمن، قاضي خوارزم، وهو منكر الحديث.
وقال ابن حبان (٤): لا يصح، ولا أصل له من حديث النبي - ﷺ -، ولا من حديث أنس.
وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (٥).
قلت: له شاهد من:
[٢٤٧]- حديث معاذ رواه الطبراني في "الكبير" (٦).
[٢٤٨]- وقال أحمد بن منيع في "مسنده" (٧): حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا يحيى بن حمزة، عن النعمان بن المنذر، عن عطاء وطاوس ومجاهد،
_________________
(١) الضعفاء (١/ ٥٦).
(٢) كتاب المجروحين (١/ ١٠٢).
(٣) السنن الكبرى (٤/ ٢٧٢).
(٤) في الموضع السابق.
(٥) انظر: الموضوعات (٢/ ١٩٤).
(٦) المعجم الكبير (٢٠/ رقم ١٣٣).
(٧) انظر: المطالب العالية (١/ ٤١٤/ رقم ١٠٨٩).
[ ١ / ١٧١ ]
عن ابن عباس: أن النبي - ﷺ - تسوك وهو صائم.
[٢٤٩]- وروى البيهقي (١) عن عطاء عن أبي هريرة، قال: لك السواك إلى العصر، فإذا صليت العصر فألقه، فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
"لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِم عِند الله أَطْيَبُ مِن رِيحِ الْمِسْكِ". وقد تَقَدَّم، وفي إسناده عمر بن قيس سندل وهو متروك.
[٢٥٠]- وروى ابن أبي شيبة (٢) وعبد الرزاق (٣) من حديث قتادة، عن أبي هريرة، نحوه. وفيه انقطاع.
ومنها:
[٢٥١]- حديث محرز: أن رسول الله - ﷺ - ما نام ليلة حتى استن.
رواه أبو نعيم في (٤) "معرفة الصحابة" (٥).
[٢٥٢]- وروي في "كتاب السواك" من حديث أبي عتيق، عن جابر: أته كان يستاك إذا أخذ مضجعه، وإذا قام من الليل، وإذا خرج إلى الصلاة.
فقلت له: قد شققت على نفسك، فقال: إن أسامة أخبرني أن النبي - ﷺ -: كان يستاك هذا السواك. وفيه حرام بن عثمان وهو متروك.
ومنها:
[٢٥٣]- حديث عبد الله بن عمرو: " لَولا أَنْ أَشُقّ عَلى أُمَّتِي لأَمَرْتُهم أَن
_________________
(١) السنن الكبرى (٤/ ٢٧٤).
(٢) المصنف لابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٥).
(٣) المصنف لعبد الرزاق (رقم ٧٤٨٦).
(٤) انظر: صحيح البخاري (رقم ٣١٠٩).
(٥) معرفة الصحابة (٥/ ٢٥٩٢/ رقم ٦٢٤٧).
[ ١ / ١٧٢ ]
يَستَاكوا بِالأَسْحَار". رواه أبو نعيم، وفي إسناده ابن لهيعة.
ومنها:
[٢٥٤]- حديث العباس: (كانوا يدخلون على النبي - ﷺ - فقال: "تَدخُلُون عَلَيّ قُلْحًا! اسْتَاكُوا ") الحديث.
رواه البزار (١) والبغوي (٢) والطبراني (٣)، وابن أبي خيثمة. قال أبو علي ابن السكن: فيه اضطراب.
ورواه أحمد (٤) من حديث تمام بن العباس.
ورواه الطبراني (٥) من حديث جعفر بن تميم أو تمام، عن أبيه.
وقيل: عن تمام بن قيم أو قيم بن تمام في مسند أحمد (٦).
وروى الطبراني (٧) والبيهقي (٨) من حديث ابن عباس قال: أتى رجلان النبي - ﷺ - حاجتهما واحدة [فتكلّم أحدُهما] (٩)، فوجد من فيه إخلافا،
_________________
(١) انظر: كشف الأستار (رقم ٤٩٨).
(٢) في معرفة الصحابة - كما في: بيان الوهم والإيهام - (٥/ ١٢٢).
(٣) المعجم الكبير (رقم ١٣٠١، ١٣٠٢، ١٣٠٣).
(٤) المسند (رقم ١٨٣٥).
(٥) المعجم الكبير (رقم ١٣٠١، ١٣٠٢، ١٣٠٣).
(٦) المسند (رقم ١٥٦٥٦).
(٧) المعجم الكبير (ج ١٢/ ١٠٧/ رقم ١٢٦١١)
(٨) السنن الكبرى (١/ ٣٩).
(٩) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، وأثبته من "م" و"د"، و"سنن البيهقي"، وفي "ب" و"ج"،: (فكلمه أحدهما)، ولم ترد الجملة عند الطّبراني.
[ ١ / ١٧٣ ]
فقال: "أمَا تَسْتَاك؟ " قال: بلي الحديث.
ومنها:
[٢٥٥]- حديث أبي موسى في السواك على طرف اللسان، متفق عليه (١).
ومنها:
[٢٥٦]- حديث عائشة: كان النبي - ﷺ - يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستاك ثمّ أغسله فأدفعه إليه. رواه أبو داود (٢).
[٢٥٧]- وفي "الصحيحين" (٣) عنها في قصة سواك عبد الرحمن بن أبي بكر قالت: فأخذته فقضمته ثم أعطيته له.
ومنها:
[٢٥٨]- حديث ابن عمر رفعه: أراني أتسوك بسواك، فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر منهما، فقيل لي: "كبر".
متفق/ (٤) عليه (٥).
_________________
(١) انظر: صحيح البخاري (رقم ٢٤٤)، وصحيح مسلم (رقم ٢٥٤).
(٢) يمعنن أبي داود (رقم ٥٣)، وجود ابن الملقن إسناده في "البدر المنير" (٣/ ١٩٤).
(٣) انظر: صحيح البخاري (رقم ٨٩٠)، وليس في رواية مسلم (رقم ٢٤٤٣) لهذ الحديث موضوع السواك.
(٤) [ق/٤١].
(٥) ذكره البخاري تعليقا (رقم ٢٤٦)، وأحزجه مسلم في صحيحه (رقم ٢٢٧١) (١٩) (٣٠٠٣) (٧٠).
[ ١ / ١٧٤ ]
[٢٥٩]- ورواه أبو داود (١) بسند حسن عن عائشة نحوه.
ومنها:
[٢٦٠]- حديث أبي سعيد ﵁: "الْغُسْل يومَ الجمعة وَاجبٌ، وَأن يَسْتَنَّ، وَأن يَمَسَّ طيبًا إن قَدِر عَلَيه". متفق عليه (٢).
وفي الباب: عن أبي هريرة (٣) وابن عباس (٤).
ومنها:
[٢٦١]- حديث علي ﵁: "إن أفواهَكُم طُرُقٌ للقرآنِ فَطَهِّرُوها بالسِّواكِ".
رواه أبو نعيم، ووقفه ابن ماجه (٥).
ورواه أبو مسلم الكجي في "السنن" وأبو نعيم من حديث الوضين، وفي إسناده مندل (٦) وهو ضعيف.
ومنها:
[٢٦٢]- حديث عائشة - ﵂ -: كان رسول الله - ﷺ - إذا دخل بيته يبدأ
_________________
(١) سنن أبي داود (رقم ٥٠).
(٢) انظر: صحيح البخاري (رقم ٨٨٠)، ومسلم (رقم ٨٤٦) (٧).
(٣) انظر: صحيح مسلم (رقم ٨٤٩).
(٤) انظر: صحيح البخاري (رقم ٨٤٥ ط، البغا)، وصحيح مسلم (رقم ٨٤٨).
(٥) انظر: سنن ابن ماجه (رقم ٢٩١)، وفيه بحر بن كنيز السقاء، قال الدّارَقطني: متروك، وفيه أيضا انقطاع بين عثمان بن ساج. وهو ضعيف - وسعيد بن جبير.
(٦) هو مندل بن علي العنزي، ضعيف، انظر ترجمته في الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢٦٦)، وكتاب المجروحين لابن حبان (٣/ ٢٤)، وتهذيب الكمال (٢٨/ ٤٩٣).
[ ١ / ١٧٥ ]
بالسواك. رواه ابن حبان في "صحيحه" (١) وأصله في مسلم (٢).
ومنها:
[٢٦٣]- حديث أنس ﵁: " أَكْثَرتُ عَليكم في السِّواك" رواه البخاري (٣).
[٢٦٤]- وذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (٤) من حديث أبي أيوب، بلفظ: "عَلَيْكُم بالسِّوَاك"، وأعله أبو زرعة بالإرسال.
[٢٦٥]- ورواه مالك في "الموطأ" (٥) من حديث عبيد بن السباق مرسلًا.
ومنها:
[٢٦٦]- حديث أنس ﵁: أن رسول الله - ﷺ - كان يستاك بفضل وضوئه.
رواه الدّارَقطني (٦) وفي إسناده يوسف بن خالد السمتي وهو متروك. ورواه من طريق أخرى (٧) عن الأعمش عن أنس وهو منقطع.
_________________
(١) الإحسان (رقم ١٠٧٤).
(٢) انظر: صحيح مسلم (رقم ٢٥٣) (٤٣) عن المقدام بن شريح عن أبيه، قال: سألت عائشة قلت: بأي شيء كان يبدأ النبي - ﷺ - إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك.
(٣) في صحيحه (رقم ٨٨٨).
(٤) انظر: العلل (١/ ٥٥).
(٥) انظر: الموطأ - برواية الليثي - (١/ ٦٥).
(٦) سنن الدّارَقطني (١/ ٤٠).
(٧) سنن الدراقطني (١/ ٤٠). ويوهم كلام الحافظ ابن حجر -﵀- أن طريق السمتي متصلة وليس فيها انقطاع، وإنما الانقطاع في الطريق الأخرى التي أشار إليها، والحاصل خلافه =
[ ١ / ١٧٦ ]
وفي البخاري تعليقا (١) أن جريرا أمر أهله بذلك. ووصله ابن أبي شيبة (٢) ومنها:
[٢٦٧]- حديث: "يجزىءُ مِن السِّوَاك الأَصَابعُ"، رواه ابن عدي (٣) والدّارَقطني (٤) والبيهقي (٥) من حديث عبد الله بن المثنى، عن النضر بن أنس، عن أنس. وفي إسناده نظر (٦).
وقال الضياء المقدسي (٧): لا أرى بسنده بأسا.
_________________
(١) = فإن خالد السمتي إنما رواه عن الأعمش، عن أنس ﵁. وهذا فيه انقطاع فإن الأعمش لم يسمع من أش. والطربق الأخرى هي طريق سعد بن الصلت [تحرف في المطبوع إلى "سعيد" والتصويب من إتحاف المهرة ٢/ ٣٣٥]، عن الأعمش عن مسلم الأعور، عن أنس، وهذا إسناد متصل إلا أنّه ضعيف، لضعف مسلم بن كيسان إلأعور، انظر كتاب معرفة الثقات (٢/ ٢٧٩)، وكتاب المجر وحين (٣/ ٨)، والجرح والتعديل (٨/ ١٩).
(٢) انظر: صحيح البخاري في كتاب الوضوء- باب استعمال فضل وضوء الناس - (١/ ٨٠ ط. البغا). وقال الدّارَقطني في السنن (١/ ٤٠): "إسناده صحيح"، وفي إسناده إبراهيم بن عشر البغدادي، ضعيف. انظر: لسان الميزان (١/ ٩٥).
(٣) انظر: المصنف لابن أبي شيبة (١/ ١٥٨).
(٤) الكامل (٥/ ٣٣٤) من طريق عيسى بن شعيب، عن عبد الحكم القسملي، عن أنس به. وهذا إسناد منكر آفته القسملي هذا ق الذيه البخاري: منكر الحديث.
(٥) إن كان في سننه - كما يقتضي هذا الإطلاق - فلم أجده فيه، بل لم أجد في (إتحاف المهرة) للمصنف (٢/ ٣٥٤) حديثا واحدا للدارقطني من طريق النضر بن أنس، عن أنس. والله أعلم.
(٦) السنن الكبرى (١/ ٤٠).
(٧) ضعفه مغلطاي كما في فيض القدير (٦/ ٤٥٨)، والألباني في إراوء الغليل (١/ ١٠٨).
(٨) في المختارة - كما في فيض القدير (٦/ ٤٥٨).
[ ١ / ١٧٧ ]
وقال البيهقي (١): المحفوظ عن ابن المثنى، عن بعض أهل بيته، عن أنس نحوه.
ورواه أيضا (٢) من طريق بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس.
[٢٦٨]- ورواه أبو نعيم (٣) والطبراني (٤) وابن عدي (٥)، من حديث عائشة.
وفيه المثنى بن الصباح (٦).
[٢٦٩]- ورواه أبو نعيم (٧) من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه عن جده. وكثير ضعفوه.
وأصح من ذلك:
[٢٧٠]- ما رواه أحمد في "مسنده" (٨) من حديث علي بن أبي طالب: أنه دعا
_________________
(١) السنن الكبرى (١/ ٤٠)
(٢) السنن الكبرى (١/ ٤١)، وقال: "حديث ضعيف".
(٣) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (١/ ٣٩٨).
(٤) روايته عنده من غير هذه الطريق - كما في البدر المنير (٢/ ٥٨) وانظر: الهامش التالي لهذا.
(٥) لم أجده عندهما من طريق المثنى بن الصباح، وقد أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (رقم ٦٦٧٨)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٥٣ - ٢٥٤) من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، به. وسيذكره المصنف بعد قليل.
(٦) في الأصل: (ابن المثنى بن الصباح) وهو خطأ، وعلى الصواب في باقي النسخ.
(٧) ذكره عنه ابن دقيق العيد في الإمام (١/ ٣٩٨)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (رقم ٦٤٣٧) بهذا الإسناد.
(٨) (رقم ١٣٥٦) إلا أن إسناده ضعيف جدا، فيه المختار بن نافع، قال فيه البخاري وأبو حاتم والنسائي: منكر الحديث، بل قال النسائي: ليس بثقة، انظر: ترجمته في =
[ ١ / ١٧٨ ]
بكوز من ماء فغسل وجهه وكفيه ثلاثا، وتمضمض فأدخل بعض أصابعه في فيه الحديث، وفي آخره: هذا وضوء رسول الله - ﷺ -.
وروى أبو عبيد في "كتاب الطهور" (١) عن عثمان: أنه كان إذا توضأ يسوك فاه بإصبعه.
[٢٧١]- وروى الطبراني في "الأوسط" (٢) من حديث عائشة، قلت: يا رسول الله الرجل يذهب فوه أيستاك؟ قال: "نعم". قلت: كيف يصنع؟ قال: "يُدخِل إِصْبَعَه في فِيهِ".
رواه من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن عطاء، عنها. وقال: لا يروى إلا بهذا الإسناد.
قلت: عيسى ضعفه ابن حبان (٣) وذكر له ابن عدي (٤) هذا الحديث من مناكيره.
_________________
(١) = تهذيب التهذيب (١٠/ ٦٢). وفيه أيضا أبو مطر البصري، قال فيه أبو حاتم: مجهول لا يعرف. وتركه حفص بن غياث. انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٤٤٥)، والإكمال في ذكر من له رواية في المسند (ص ٥٥١).
(٢) (رقم ٢٩٨)، وإسناده ضعيف، في الزبير بن عبد الله مولى آل عمر، قال فيه أبو حاتم (الجرح ٣/ ٥٨١): صالح الحديث، وذكر ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٣٢)، لكن قال ابن عدي (الكامل ٣/ ٢٢٧): "أحاديث زبير هذا منكرة المتن والإسناد، لا تروى إلا من هذا الوجه". وقال الذهبي في الميزان (٢/ ٦٨): "ليس بذاك".
(٣) المعجم الأوسط (رقم ٦٦٧٨) وقال: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا عيسى بن عبد الله تفرد به الوليد، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد".
(٤) في كتاب المجروحين (٢/ ١٢١) فقال: "شيخ يروي عن نافع ما لا يتابع عليه، لا ينبغي أن يحتج بما انفرد، لمخالفته الأثبات في الرِّوايات".
(٥) في الكامل (٥/ ٢٥٣).
[ ١ / ١٧٩ ]
ومنها:
[٢٧٢]- حديث جابر: كان السواك من أذن النبي - ﷺ - موضع القلم من أذن الكاتب.
رواه الطبراني (١) من حديث يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر عنه. وقال: تفرد به يحيى بن اليمان.
وسئل أبو زرعة عنه في "العلل" (٢) فقال: وهم فيه يحيى بن يمان، إنما هو عند ابن إسحاق عن أبي سلمة، عن زيد بن خالد من فعله.
قلت: كذا أخرجه أبو داود (٣) والترمذي (٤).
[٢٧٣]- ورواه الخطيب في كتاب "الرُّواة عن مالك" في ترجمة يحيى بن ثابت عنه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: كان أصحاب رسول الله - ﷺ - / (٥) أسوكتهم خلف آذانهم يستنون بها لكل صلاة.
ومنها:
[٢٧٤]- حديث ابن عباس مرفوعا: "السِّواكُ يُذهِبُ الْبَلْغَم ويُفْرِحُ الملائِكَةَ وُيوافِقُ السُّنَّة". رواه أبو نعيم (٦).
_________________
(١) لم أجده. أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٣٦)، وقال: "وهذا عن الثوري بهذا الإسناد يرويه عنه ابن يمان".
(٢) انظر: العلل (١/ ٥٥).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٤٧).
(٤) سنن الترمذي (رقم ٢٣)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح".
(٥) [ق/٤٢].
(٦) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (١/ ٣٤٩)، وسنده ضعيف جدا، انظر: البدر المنير (٢/ ٢٣).
[ ١ / ١٨٠ ]