أبو خيرة: بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت.
والصباحي: بضم الصاد المهملة بعدها باء موحدة خفيفة.
[٢٧٦]- ووقع في حديث لابن مسعود ذكر الاستياك بالأراك، وذلك في "مسند أبي يعلى الموصلي" (٢) من حديثه، قال؛ كنت أجتني لرسول الله - ﷺ - سواكا من أراك.
وأخرجه ابن حبان (٣) والطبراني أيضا (٤) وصَحَّحَه الضياء في "أحكامه" ورواه أحمد مو قوفا (٥) على ابن مسعود أنّه كان يجتني سواكا من أراك الحديث.
ولم يقل فيه: إنّه كان يجتنيه للنبي - ﷺ -.
[٢٧٧]- ورى أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦) في ترجمة أبي زيد الغافقي
_________________
(١) انظر: معرفة الصحابة (٥/ ٢٨٧٧ - ٢٨٧٨).
(٢) انظر: مسنده (رقم ٥٣١٥، ٥٣٦٥).
(٣) انظر: الإحسان (رقم ٧٠٦٩).
(٤) انظر: المعجم الكبير (رقم ٨٤٥٢، ٨٤٥٣).
(٥) انظر: المسند (رقم ٣٩٩١).
(٦) انظر: معرفة الصحابة (٥/ ٢٩٠٣/ رقم ٦٨١١)،
[ ١ / ١٨٣ ]
رفعه: "الأَسْوِكَةُ ثَلاثة: أَرَاكٌ، فإن لم يكن أَرَاكٌ فَعَنَمٌ، أَوْ بَطَمٌ"، قال راويه: العنم: الزيتون.
[٢٧٨]- وروى أبو نعيم أيضا في "كتاب السواك" (١) والطبراني في "الأوسط" (٢) من حديث معاذ رفعه: " نَعَم السِّواكُ الزَّيْتُون مِن شَجَرةٍ مبارَكَةٍ يُطَيِّب الفَمَ، ويُذْهَبُ الْحَفْر، وهُوَ سِوَاكِي وَسِوَاكُ الأَنْبياءِ قَبْلي".
وفي إسناده أحمد بن محمّد بن محيض (٣) تفرد به عن إبراهيم بن/ (٤) أبي عبلة.
وحديث عائشة في قصة سواك عبد الرحمن بن أبي بكر وقع في البخاري (٥) أنّه كان جريدة رطبة، ووقع في "مستدرك الحاكم" (٦) أنّه كان من أراك رطب.
فالله أعلم.
[٢٧٩]- وأمّا ما لا يستاك به فقال الحارث في "مسنده" (٧) حدثنا الحاكم بن موسى، حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن
_________________
(١) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (١/ ٣٩٥).
(٢) المعجم الأوسط (رقم ٦٧٨).
(٣) كذا في جميع النسخ، وهو خطأ، وصوابه: محمّد بن محصن - كما في المعجم الأوسط.، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن عكاشي بن محصن، ينسب إلى جده الأعلى كذاب متروك، انظر ترجمته في تهذيب الكمال (٢٦/ ٣٧٢ - ٣٧٤).
(٤) [ق/ ٤٣].
(٥) صحيحه (رقم ١٤٧٤).
(٦) المستدرك (١/ ١٤٥).
(٧) انظر: بغية الباحث (رقم ١٦٢)، وزاد بعد الريحان "وبالرمان". وانظر أيضا "المطالب العالية" (١/ ٦٧/ رقم ٦٨).
[ ١ / ١٨٤ ]
حبيب، قال: نهى رسول الله - ﷺ - عن السواك بعود الريحان، وقال: "إنّه يُحَرِّك عِرْقَ الْجُذَام".
وهذا مرسل وضعيف أيضا.
وقد تَقَدَّم الكلام على حديث الاستياك بالإصبع.
[ ١ / ١٨٥ ]