وقع لابن الرّفعة أشدّ من هذا الوهم؛ فإنّه عزا هذا الاستثناء إلى رواية أبي داود، فقال ورواية أبي داود: "خلق الله الماءَ طَهُورًا لا يُنَجِّسه إلا مَا غَيَّر طَعْمَه أو رِيحه" ووهم في ذلك فليس هذا في "سنن أبي داود" أصلًا.
_________________
(١) في الأصل: (المهذب) وهو خطأ، والمثبت من باقي النسخ. والمقصود به: الإِمام الشّافعي -﵀-.
(٢) ص ٢٣٥).
(٣) مختصر ابن الحاجب (مع شرح الأصفهاني ٢/ ١٤٩) في الكلام على العام الوارد على سببٍ خاصّ بسؤال.
[ ١ / ٢٥ ]