استدل به الرّافعي على أنّهما سنة، ولا دلالة في ذلك؛ لأن لفظه: "مِنَ
_________________
(١) انظر: حديث (رقم ٢٣).
(٢) انظر: صحيح مسلم (رقم ٢٦١).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٥٤).
(٤) مستدرك الحاكم (٢/ ٢٦٦)، وقال: "هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
(٥) السنن الكبرى (١/ ١٤٩).
[ ١ / ١٩٩ ]
الفِطْرَة "، بل ولو ورد بلفظ: "مِنَ السُّنّة " لم ينهض دليلا على عدم الوجوب؛ لأن المراد به: السنة، أي الطريقة، لا السنة الاصطلاحي الأصولي.
وفي الباب:
[٣٠١]- عن ابن عباس مرفوعًا: "الْمَضْمَضَةُ والاسْتِنْشَاقُ سُنة". رواه الدارقطنىِ (١) وهو حديث ضعيف (٢).
٧٥ - [٣٠٢]- قوله: روي عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت النبي - ﷺ - يفصل بين المضمضة والاستنشاق.
ويقال: إنّ عثمان وعليًّا روياه كذلك
[٣٠٣]- روي عن علي في وصف وضوء رسول الله - ﷺ -: أنه تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد. ونقل مثله عن وصف عبد الله بن زيد، والرواية عنه، وعن علي وعثمان في الباب مختلفة.
وروي عن علي في حديثه: أنه أخذ غرفة، فتمضمض منها ثلاثا، وغرفة أخرى استنشق منها ثلاثا.
_________________
(١) سنن الدارقطني (١/ ١٠١)، وقال: " إسماعيل بن مسلم ضعيف، والقاسم بن غصن مثله، خالفه علي بن هشام؛ فرواه عن إسماعيل بن مسلم المكي، عن عطاء عن أبي هريرة. ولا يصح أيضا".
(٢) بل هو حديث منكر، في إسناده القاسم بن غصن، قال فيه أحمد وأبو حاتم: يحدث بمناكير. وكذلك إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف. انظر: الجرح والمعديل (٧/ ١٦٦)، والضعفاء للعقيلى (٣/ ٤٧٢)، وتهذيب الكمال (٣/ ١٩٨).
[ ١ / ٢٠٠ ]
[٣٥٤]- وروي عن عبد الله بن زيد في حديثه: أنه أخذ غرفة فتمضمض منها، ثم استنشق، ثم أخذ غرفة أخرى فتمضمض منها، ثم استنشق، ثم أخذ غرفة ثالثة فتمضمض منها ثم استنشق.
[٣٠٥]- أما حديث طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده؛ فرواه أبو داود (١) في حديث فيه: ورأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق. وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
وقال ابن حبان (٢): كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات
بما ليس من حديثهم، تركه يحيى القطان، وابن مهدي، وابن معين، وأحمد
ابن حنبل.
وقال النووي في "تهذيب الأسماء" (٣): اتفق العلماء على ضعفه.
وللحديث علة أخرى ذكرها أبو داود عن أحمد (٤) قال: كان ابن عيينة ينكره ويقول؛ أَيشٍ هذا طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده؟!
وكذلك حكى عثمان الدّارمي (٥) عن عليّ بن المديني، وزاد وسألت عبد الرحمن بن مهدي عن اسم جده، فقال: عمرو بن كعب أو كعب بن عمرو، وكانت له صحبة (٦).
_________________
(١) سنن أبي داود (رقم ١٣٩).
(٢) كتاب المجروحين (٢/ ٢٣١).
(٣) تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٧٥).
(٤) انظر سنن أبي داود. عقب حديث (رقم ١٣٢).
(٥) انظر: سنن البيهقي (١/ ٥١).
(٦) انظر: جامع التحصيل (ص ٢٤٧).
[ ١ / ٢٠١ ]
وقال الدوري (١) عن ابن معين: المحدثون يقولون: إن جد طلحة رأى النبي - ﷺ - وأهل بيته يقولون: ليست له صحبة.
وقال الخلال عن أبي داود: سمعت رجلا من ولد طلحة يقول: إن لجده صحبةً.
وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (٢) سألت أبي عنه، فلم يثبته وقال: طلحة هذا/ (٣) يقال إنه رجل من الأنصار، ومنهم من يقول طلحة بن مصرف. قال: ولو كان طلحة بن مصرف لم يختلف فيه.
وقال ابن القطان (٤): علة الخبر عندي الجهل بحال مصرف بن عمرو والد طلحة.
وصرح بأنه طلحة بن مصرف ابنُ السكن وابن مردويه في كتاب "أولاد المحدئين"، ويعقوبُ بن سفيان في "تاريخه" (٥) وابن أبي خيثمة أيضا، وخلق.
وأما رواية علي وعثمان للفصل، فتبع فيه الرافعي الإمامَ في "النهاية"، وأنكره ابن الصلاح في كلامه على "الوسيط"، فقال: لا يعرف ولا يثبت، بل
_________________
(١) تاريخ الدوري (٣/ ٣٠) وفي رواية ابن الجنيد (ص ٤٤٦): قال يحيى وأنا أسمع، وطلحة ابن مصرف، عن أبيه، عن جده، ليس له صحبة، قال ولد طلحة بن مصرف: ما أدرك جدنا النبي - ﷺ -.
(٢) العلل لابن أبي حاتم (١/ ٥٢).
(٣) [ق/٤٧].
(٤) انظر: بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣١٨).
(٥) في "المعرفة والتاريخ"، ولم أقف عليه في المطبوع منه، ولعله في القسم المفقود.
[ ١ / ٢٠٢ ]
روى أبو داود عن علي ضده.
قلت: روى أبو علي ابن السكن في "صحاحه" من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: شهدت علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان توضأ ثلاثا ثلاثا، وأفردا المضمضة من الاستنشاق.
ثم قالا: هكذا رأينا رسول الله - ﷺ - توضأ.
فهذا صريح في الفصل، فبطل إنكار ابن الصلاح.
[٣٠٦]- وقد روي عن علي بن أبي طالب أيضا الجمع، ففي "مسند أحمد" (١) عن علي، أنه دعا بماء فغسل وجهه وكفيه ثلاثًا، وتمضمض وأدخل بعض أصابعه في فيه، واستنشق ثلاث.
بل في ابن ماجه (٢) ما هو أصرح من هذا بلفظ: توضأ فمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا من كف واحد.
[٣٠٧]- وروى أبو داود (٣) من طريق ابن أبي مليكة، عن عثمان أنه رآه دعا بماء فأتي بميضأة فأصغاها على يده اليمنى، ثم أدخلها في الماء فتمضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا الحديث.
وفيه رفعه، وهو ظاهر في الفصل.
[٣٠٨]- وأما حديث علي في صفة الوضوء، فله عنه طرق: أحدها عن أبي حيّة - بالحاء المهملة والياء المثناة تحت المثقلةء قال: رأيت عليا توضأ فغسل
_________________
(١) انظر: المسند (رقم ١٣٥٦)، وفي إسناده المختار بن نافع، تقدم بيان علته عند حديث (رقم ٩١).
(٢) سنن ابن ماجه (رقم ٤٠٤).
(٣) سنن أبي داود (رقم ١٠٨).
[ ١ / ٢٠٣ ]
كفيه حتى أنقاهما، ثم تمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ومسح رأسه مرة، ثم غسل قدميه إلى الكعبين الحديث.
رواه الترمذي (١) وَذَا لفظه، وأبو داود (٢) مختصر ا، والبزار (٣) ولفظه: ثم أدخل يده في الإناء فملأ فمه فمضمض، ثم استنشق ونثر بيده اليسرى ثلاث مرات.
ثانيها: عن زر بن حبيش عنه، رواه أبو داود (٤) من حديث المنهال بن عمرو، عنه. وأعله أبو زرعة (٥) بأنه إنما يروى عن المنهال، عن أبي حية، عن علي.
ثالثها: عن عبد خير، عن علي: أتى بإناء فيه ماء وطشت، فأفرغ من الإناء على يمينه فغسل يديه ثلاثا، ثم تمضمض واستنشق فمضمض، ونثر من الكف الذي يأخذ فيه، ثم غسل وجهه ثلاثا، وغسل يده اليمنى ثلاثا، وغسل يده الشمال ثلاثا ثم مسح برأسه مرة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا، ورجله الشمال ثلاثا.
رواه أبو داود (٦) والنسائي (٧).
وفي رواية لابن ماجه (٨): فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، من كف واحد.
_________________
(١) سنن الترمذي (رقم ٤٨).
(٢) سنن أبي داود (رقم ١١٦).
(٣) مسند البزار (رقم ٧٣٦، ٧٣٧).
(٤) سنن أبي داود (رقم ١١٤).
(٥) انظر: كتاب العلل لابن أبي حاتم (١/ ٢١).
(٦) سنن أبي داود (رقم ١١١).
(٧) سنن النسائي (رقم ٩٣، ٩٤)،
(٨) سنن ابن ماجه (رقم ٤٠٤).
[ ١ / ٢٠٤ ]
ورواه ابن حبان (١) إلا أنه لم يقل من كف واحد.
والبزار (٢) في آخره: فغسل قدميه بيده اليسرى.
رابعها: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: رأيت عليا توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا، ومسح برأسه واحدة. ورفعه.
رواه أبو داود (٣) بسند صحيح.
خامسها: عن ابن عباس عنه، رواه أبو داود (٤) مطولا، والبزار (٥) وقال: لا نعلم أحدا روى هذا هكذا إلا من حديث عبيد الله الخولاني، ولا نعلم أن أحدا رواه عنه إلا محمَّد بن طلحة بن يزيد بن ركانة.
وقد صرح ابن إسحاق بالسماع فيه، وأخرجه ابن حبان (٦)، من طريقه مختصرا. وضعفه البخاري فيما حكاه الترمذي (٧).
سادسها: عن النزال بن سبرة عن علي رواه ابن حبان (٨) وفيه: فأخذ كفا فتمضمض واستنشق. وفي آخره/ (٩): ثم قام فشرب فضله (١٠) وهو قائم.
_________________
(١) الاحسان (رقم ١٠٥٦).
(٢) مسند البزار (رقم ٧٩١).
(٣) سنن أبي داود (رقم ١١٥).
(٤) سنن أبي داود (رقم ١١٧).
(٥) مسند البزار (رقم ٤٦٤).
(٦) ١ لإحسان (رقم ١٠٨٠).
(٧) حكاه أبو محمَّد المنذري في مختصر السنن (١/ ٩٥).
(٨) الإحسان (رقم ١٠٥٧).
(٩) [ق/٤٨].
(١٠) في الإحسان [فضل إنائه].
[ ١ / ٢٠٥ ]
وأصله في البخاريّ (١) مختصرٌ.
[٣٠٩]- وأما حديث عبد الله بن زيد بن عاصم فمتفق عليه (٢)، وله طرق منها: فمضمض واستنشق من كف واحدة، فعل ذلك ثلاثا (٣).
وفي لفظ للبخاري (٤): فمضمض واستنشق ثلاثا، بثلاث غرفات.
وفي رواية لهما (٥): فمضمض، واستنشق واستنثر من ثلاث غرفات.
وفي رواية لابن حبان (٦): فمضمض واستنشق ثلاث مرات من ثلاث حفنات.
وفي لفظ للبخاري (٧): فمضمض واستنشق ثلاث مرات من غرفة واحدة.
فقد تبين الاختلاف عليه فيه، كما قال المصنف.
[٣١٠]- وأمّا حديث عثمان في صفة الوضوء؛ فمتفق عليه (٨)، وله ألفاظ وطرق عندهما، منها: ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق.
وللبخاري: ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا (٩).
_________________
(١) انظر: صحيح البخاري (رقم ٥٦١٥، ٥٦١٦).
(٢) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٨٥)، وصحيح مسلم (رقم ٢٣٥).
(٣) صحيح البخاري (رقم ١٩١)، وصحيح مسلم (رقم ٢٣٥) (١٨).
(٤) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٩٢)، ولفظه: "فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا، بثلاث غرفات من ماء "، فكأن كلمة (واستنثر) سقطت من المؤلف. والله أعلم.
(٥) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٨٦)، وصحيح مسلم (١/ ٢٢١) (رقم ٢٣٥) (٢١٨).
(٦) الإحسان (رقم ١٠٧٧).
(٧) صحيح البخاري (رقم ١٩٩).
(٨) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٥٩)، وصحيح مسلم (رقم ٢٢٦).
(٩) حصل هنا في الأصل، و"ج" خلطٌ في ترتيب الأحاديث، وما أثبتناه من ترتيب فمن "ب" وأما نسخة "م" و"د" ففيها تقديم حديث عثمان على حديث عبد الله بن زيد،
[ ١ / ٢٠٦ ]
وفي الباب:
[٣١١]- عن ابن عباس أن النبي - ﷺ - توضأ مرة مرة، وجمع بين المضمضة والاستنشاق.
رواه الدارمي (١) وابن حبان (٢) والحاكم (٣).
وهو في البخاري بلفظ: فأخذ غرفة من ماء فتمضمض منها واستنشق كما تَقَدَّم.
٧٦ - وقوله: فيمضمضر منها ثلالا، ويستنشق من أخرى ثلاثا؛ لأن عليا رواه كذلك.
هو أحد احتمالي حديث أبي حية عن علي عند البيهقي (٤) وغيره، ولفظه: ثم تمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا.
وكذا حديث طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده ففيها: فمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا.
٧٧ - وقوله: يأخذ (٥) غرفة فيمضمض بها ثم يستنشق، ثم
_________________
(١) سنن الدارمي (رقم ٦٩٧).
(٢) "الإحسان (رقم ١٠٧٦).
(٣) المستدرك (١/ ١٥٠).
(٤) السنن الكبرى (١/ ٧٥).
(٥) في "ج": (فأخذ)
[ ١ / ٢٠٧ ]
يمضمض ثم يستنشق، ثم يمضمض ثم يستنشق.
روى ذلك عن عبد الله بن زيد هو أحد احتمالي حديثه الذي أخرجه البخاري بلفظ: فمضمض واستنشق ثلاث مرات من غرفة واحدة.
٧٨ - وقوله: يأخذ غرفة يتمضمض [بها] (١)، ثلالا وبستنشق منها ثلاثا.
روى ذلك في بعض الروايات، هو أحد احتمالي حديث ابن عباس في البخاري: أخذ غرفة من ماء فتمضمض بها واستنشق.
وللحاكم: توضأ مرة مرة، وجمع بين المضمضة والاستنشاق.
وأقرب منه إلى الصراحة رواية أبي داود (٢) عن علي: ثم تمضمض واستنشق، يمضمض ويستنشق من الكف الذي أخذ فيه.
ولأبي داود الطيالسي (٣): ثم تمضمض ثلاثا مع الاستنشاق بماء واحد.
٧٩ - [٣١٢]- حديث لقيط بن صبرة، قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء؟ فقال النبي - ﷺ -: "أسبغ الوضوء، وخَلّل بين الأصابع، وَبَالغ في الاستنشاق إلاّ أن تكون صائمًا".
_________________
(١) في "الأصل" و"ج": (منها)، والمثبت من باقي النسخ.
(٢) سنن أبي داود (رقم ١١١).
(٣) مسند الطيالسي (رقم ١٤٩).
[ ١ / ٢٠٨ ]
الشافعي (١) وأحمد (٢) وابن الجارود (٣) وابن خزيمة (٤) وابن حبان (٥) والحاكم (٦) والبيهقي (٧) وأصحاب السنن الأربعة (٨) من طريق إسماعيل بن كثير المكي عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه به مطولًا ومختصرا.
قال الخلال عن أبي داود، عن أحمد: عاصم لم يُسمع عنه بكير روايةً. انتهى.
ويقال: لم يرو عنه غير إسماعيل، وليس بشيء؛ لأنه روى عنه غيره.
وصححّه التّرمذي، والبغويّ (٩) وابن القطّان (١٠).
وهذا اللّفظ عندهم من رواية وَكيع، عن الثوري، عن إسماعيل بن كثير، عن عَاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه.
وروى الدّولابي في "حديث الثّوري" (١١) من جمعه من طريق ابن مهدي
_________________
(١) الأم (١/ ٢٧).
(٢) مسند الإمام أحمد (رقم ١٦٣٨٠، ١٦٣٨١).
(٣) المنتقى (رقم ٨٠).
(٤) صحيحه (رقم ١٥٠، ١٦٨).
(٥) الإحسان (رقم ١٠٨٧).
(٦) المستدرك (١/ ١٤٧ - ١٤٨)، وصححه ووافقه الذهبي.
(٧) السنن الكبرى (١/ ٥١ - ٥٢).
(٨) سنن أبي داود (رقم ٢٣٦٦)، وسنن أبي داود (رقم ٧٨٨)، وسنن الترمذي (رقم ٧٨٨)، وسنن النسائي (رقم ٨٧)، وسنن ابن ماجه (رقم ٤٠٧)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
(٩) في شرح السنة (١/ ٤١٥ - ٤١٦).
(١٠) انظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٩٢).
(١١) ذكره عنه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (١/ ٥٩٣).
[ ١ / ٢٠٩ ]
عن الثّوري، ولفظه: "وَبَالغ في المضْمَضةِ والاسْتِنْشَاقِ إلاّ أن تَكونَ صَائِمًا".
وفي رواية لأبي داود (١) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، عن إسماعيل ابن كثير بلفظ: "إذًا تَوَضأتَ فَمَضْمِضْ".