[٣٨٧]- روى ابن ماجه (٢) والدارقطني (٣) من حديث ابن/ (٤) عباس: كان النبي - ﷺ - لا يكل طهوره إلى أحد الحديث.
وفيه مطهر بن الهيثم، وهو ضعيف (٥).
١٠١ - [٣٨٨]- حديث: أنه - ﷺ - استعان بأسامة في صب الماء على يديه.
متفق عليه (٦)، في قصة فيها دفعه مع النبي - ﷺ - من عرفة في حجة الوداع.
_________________
(١) انظر: سؤالات الدارمي (رقم ٨٢٨).
(٢) سنن ابن ماجه (رقم ٣٦٢).
(٣) عزوه إلى سنن الدارقطني محل مبحث، وكذا عزاه إليه في البدر المنير (٢/ ٢٤٥)، فلم أجده فيه، ولم يذكره ابن حجر نفسه في (إتحاف المهرة) (٨/ ١١٨).
(٤) [ق/٥٩].
(٥) قال الحافظ الذهبي في الكاشف (٢/ ٢٧١): واهٍ،
(٦) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٦٦٩)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٠).
[ ١ / ٢٥١ ]
ولفظ مسلم: ثم جاء فصببت عليه الوضوء.
وليس في رواية البخاري ذكر الصب (١).
١٠٢ - [٣٨٩]- حديث: أنه - ﷺ - استعان بالربيع بنت معوَّذ في صب الماء على يديه.
الدارمي (٢) وابن ماجه (٣) وأبو مسلم الكجي من حديثها، وعزاه ابن الصلاح لتخريج أبي داود (٤) والترمذي (٥) وليس في رواية أبي داود إلا أنها أحضرت له الماء حسب.
وأما الترمذي فلم يتعرض فيه للماء بالكلية.
نعم في "المستدرك" (٦) وفي "سنن أبي مسلم الكجي" من طريق بشر بن المفضل عن ابن عقيل عنها: صببت على رسول الله - ﷺ - فتوضأ وقال لي: "اسْكُبِي عَلَيَّ"، فسكبت.
١٠٣ - [٣٩٠]- حديث: أنه - ﷺ - استعان بالمغيرة بن شعبة لمكان جبة
_________________
(١) بل اللفظ المذكرر موجود عند البخاري أيضا، في الموضع المحال عليه.
(٢) سنن الدارمي (رقم ٦٩٠).
(٣) سنن ابن ماجه (رقم ٣٩٠).
(٤) سنن أبي داود (رقم ١٢٦)، ولفظه: كان رسول الله - ﷺ - يأتينا، فحدثتنا أنه قال: اسكبي لي وضوءا الحديث.
(٥) سنن الترمذي (رقم ٣٣).
(٦) المستدرك (١/ ١٥٢).
[ ١ / ٢٥٢ ]
ضيقة الكمين قد لبسها، فعسر عليه الإسباغ منفردا.
متفق عليه (١) من حديث المغيرة بلفظ: كنت مع النبي - ﷺ - في سفر فقال: "يَا مُغِيرَةُ خُذِ الإِدَاوَةَ"، فأخذتها ثم خرجت معه، فانطلق حتى توارى عني، حتى قضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فذهب يخرج يده من كمها، فضادتى (٢) فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم مسح على خفيه (٣). سياق مسلم.