المسربة هنا؛ مجرى الغائط، وهو مأخوذ من سرب الماء. قاله ابن الأثير (٨)
_________________
(١) يعني: الرافعي في الشرح الكبير (١/ ١٤٨).
(٢) سنن الدارقطني (١/ ٥٦).
(٣) سنن البيهقي (١/ ١٤ أ).
(٤) الضعفاء (١/ ١٦).
(٥) [ق/٦٩].
(٦) الضعفاء (١/ ١٦).
(٧) صحيح البخاري (رقم ٢٨٥٥) وهو: ما ورواه عن أبيه عباس بن سهل، عن جده سهل بن سعد قال: كان للنبي - ﷺ - في حائطنا فرس يقال له: اللحيف.
(٨) انظر: النهاية (٢/ ٣٥٧).
[ ١ / ٢٩٦ ]
قال وهو بضم الراء وفتحها، قال الروياني في "مسنده" (١) - بعد أن أخرجه -: المسربة: المخرج.
١٤٩ - [٤٨٦]- حديث عائشة: كانت يد رسول الله - ﷺ - اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه، وما كان من أذى.
أحمد (٢) وأبو داود (٣) والطبراني من حديث إبراهيم عن عائشة، وهو منقطع.
ورواه أبو داود (٤) من طريق أخرى، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وله شاهد من:
[٤٨٧]- حديث حفصة رواه أبو داود (٥) وأحمد (٦) وابن حبان (٧) والحاكم (٨).
١٥٠ - [٤٨٨]- حديث أبي قتادة: "إذًا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلا يَمُسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِه".
_________________
(١) مسند الروياني (رقم ١١٠٨).
(٢) المسند (٦/ ٢٦٥).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٣٣).
(٤) سنن أبي داود (رقم ٣٤).
(٥) سنن أبي داود (رقم ٣٢).
(٦) المسند (٦/ ٢٨٧).
(٧) الإحسان (رقم ٥٢٢٧).
(٨) المستدرك (٤/ ١٠٩).
[ ١ / ٢٩٧ ]
متفق عليه (١).
وقال ابن منده: مجمع على صحته.
ولفظه في "الصحيحين": "إذًا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلا [يَمُسَّ] (٢) ذَكَرَهُ بِيَمِينِه، وَإذا أَتَى الْخَلَاءَ فَلا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِه .. ". الحديث.
١٥١ - [٤٨٩]- حديث: إن الله ﷾ أثنى على أهل قباء، وكانوا يجمعون بين الماء والأحجاو فقال تعالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾.
البزار في "مسنده" (٣) حدثنا عبد الله بن شبيب، حدّثنا أحمد بن محمَّد بن عبد العزيز، وجدت في كتاب أبي عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس، قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ فسألهم رسول الله - ﷺ - فقالوا: إنا نتبع الحجارة الماء.
قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن الزهري إلا محمَّد بن عبد العزيز، ولا عنه إلا ابنه. انتهى. ومحمد بن عبد العزيز ضعفه أبو حاتم (٤) فقال: ليس له ولا لأخويه عمران وعبد الله حديث مستقيم. وعبد الله بن شبيب ضعيف أيضا.
وقد روى الحاكم (٥) من حديث مجاهد عن ابن عباس أصل هذا الحديث،
_________________
(١) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٥٣)، وصحيح مسلم (رقم ٢٦٧).
(٢) في الأصل: (يمسن) بنودن التوكيد، والمثبت من باقي النسخ، ومصدر التخريج.
(٣) كشف الأستار (رقم ٢٢٧).
(٤) انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٧).
(٥) المستدرك (١/ ١٨٧).
[ ١ / ٢٩٨ ]
وليس فيه إلا ذكر الاستنجاء بالماء حسب.
ولهذا قال النووي في "شرح المهذب" (١): المعروف في طرق الحديث: أنّهم كانوا يستنجون بالماء، وليس فيها أنهم كانوا يجمعون بين الماء والأحجار. وتبعه ابن الرفعة، فقال: لا يوجد هذا في كتب الحديث. وكذا قال المحبّ الطبري نحوه، ورواية البزار واردة عليهم، وإن كانت ضعيفة.
وفي الباب:
[٤٩٠]- عن أبي هريرة رواه أبو داود (٢) والترمذي (٣) وابن ماجه (٤) بسند ضعيف (٥).
وليس فيه ذكر اتباع الأحجار الماء، بل لفظه: وكانوا يستنجون بالماء،
[٤٩١]- وروى أحمد (٦) وابن خزيمة (٧) والطبراني (٨) والحاكم (٩) عن عويم ابن ساعدة نحوه.
_________________
(١) انظر: المجموع (٢/ ١١٦).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٤٤).
(٣) سنن الترمذي (٣١٠٠).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٣٥٧).
(٥) في سنده يونس بن الحارث وهو ضعيف، وإبرأهيم بن أبي ميمون، وهو مجهول، لكنه حسن بشواهده.
(٦) المسند (رقم ١٥٤٨٥).
(٧) ابن خزيمة (رقم ٨٣).
(٨) في المعجم الكبير (ج ١٧/ رقم ٣٤٨).
(٩) المستدرك (١/ ١٥٥).
[ ١ / ٢٩٩ ]
[٤٩٢] وأخرجه الحاكم (١) من طريق مجاهد عن ابن عباس، لما نزلت الآية بعث النبي - ﷺ - إلى عويم بن ساعدة فقال: "مَا هَذَا الطُّهُور الَّذِي أَثْنَى الله عَلَيْكُمْ بِهِ؟ " قال: ما خرج منّا رجل ولا امرأة من الغائط إلَاّ غسل دبره، فقال ﵇: "هُوَ هَذَا".
[٤٩٣] ورواه ابن ماجه (٢) والحاكم (٣) من حديث أبي سفيان طلحة بن نافع، قال: أخبرني أبو أيوب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك. وإسناده ضعيف.
٤٩٤١، ورواه أحمد (٤) وابن أبي شيبة (٥) وابن قانع (٦) من حديث محمَّد بن عبد الله بن سلام.
وحكى أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧) الخلاف فيه على شهر بن حوشب.
[٤٩٥] ورواه الطبراني (٨) من حديث أبي أمامة. وذكره الشافعي في "الأم" (٩) بغير إسناد، ولفظه: ويقال: إن قوما من الأنصار استنجوا بالماء، فنزلت فيه رجال الآية.
_________________
(١) المستدرك (١/ ١٨٧).
(٢) سنن ابن ماجه (رقم ٣٥٥).
(٣) مستدرك الحاكم (١/ ١٥٥).
(٤) المسند (٦/ ٦).
(٥) المصنف لابن أبي شيبة (١/ ١٥٣)
(٦) معجم الصحابة، لابن قانع (رقم ٩٦٥).
(٧) معرفة الصحابة، لأبي نعيم (٣/ ٢٢).
(٨) المعجم الكبير (رقم ٧٥٥٥).
(٩) الأم للشافعي (١/ ٢٢).
[ ١ / ٣٠٠ ]