الفرصة: القطعة من كل شيء، وهي بكسر الفاء وإسكان الراء، حكاه ثعلب.
وقال ابن سيده: الفرصة من القطن أو الصوف: مثلثة الفاء.
والمسك: هو الطيب المعروف.
وقال عياض (٦): رواية الاكثرين بفتح الميم، وهو الجلد.
وفيه نظر؛ لقوله في بعض الروايات، فإن لم تجد فطيبا غيره. كذا أجاب به الرافعي في "شرح المسند".
_________________
(١) الأم (١/ ٤٥).
(٢) انظر: صحيح البخاري (٣١٤).
(٣) انظر: صحيح مسلم (رقم ٣٣٢)،
(٤) انظر: صحيح مسلم (١/ ٢٦٢).
(٥) انظر: صحيح البخاري (رقم ٣١٤)، وصحيح مسلم (رقم ٣٣٢).
(٦) انظر: إكمال المعلم للقاضي عياض (٢/ ١٧١).
[ ١ / ٣٨٦ ]
وهو متعقب؛ فإن هذا لفظ الشافعي في "الأم". نعم في رواية عبد الرزاق (١): يعني بالفرصة: المسك أو الذريرة.
٢٠٦ - [٦٤٢]- حديث: أنه - ﷺ - كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.
مسلم (٢) من حديث سفينة (٣).
[٦٤٣]- وأتفقا عليه (٤) من حديث أنس، بزيادة: إلى خمسة أمداد. وله ألفاظ.
[٦٤٤]- ولأبي داود (٥) والنسائي (٦) وإبن ماجه (٧) من حديث عائشة كحديث الباب.
[٦٤٥]- ولأبي داود (٨) وابن ماجه (٩) وابن خزيمة (١٠) من حديث جابر مثله.
_________________
(١) المصنف لعبد الزارق (١/ ٣١٤/ رقم ١٢٠٧).
(٢) انظر: صحيح مسلم (رقم ٣٢٦).
(٣) في هامش "الأصل" ما نصه: "هذا لفظ الحديث المتفق عليه من رواية أنس، أمّا لفظ الحديث الّذي هو في مسلم عن سفينة: "كان - ﷺ - يُغسِّله الصاع ويؤضِّئُه المدّ".فاعلمه". قلت: هو كما قال.
(٤) انظر: صحيح البخاري (رقم ٢٠١)، وصحيح مسلم (رقم ٣٢٥) (٥١).
(٥) سنن أبي داود (رقم ٩٢).
(٦) سنن النسائي (رقم ٣٤٧).
(٧) سنن ابن ماجه (رقم). ٢٦٨).
(٨) سنن أيي داود (رقم ٩٣).
(٩) سنن ابن ماجه (رقم ٢٦٩).
(١٠) صحيح ابن خزيمة (رقم ١١٧).
[ ١ / ٣٨٧ ]
وصحّحه ابن القطان (١).
٢٠٧. [٦٤٦]- قوله: روي أنه - ﷺ - قال: "سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَسْتَقِلّون هَذَا، فَمَنْ رَغِبَ فِي سُنَّتِي وَتَمَسَّكَ بِهَا بَعَث مَعِي فِي حَظِيرَةِ الْقُدُس".
رواه الحافظ أبو المظفر السّمعاني في أثناء الجزء الثّاني من كتابه "الانتصار لأصحاب الحديث" من حديث أم سعد بلفظ: "الْوُضوء مُدٌّ، وَالْغُسْل صَاعٌ، وَسَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَسْتَقلُّون ذَلِكَ، أولَئِكَ خِلافُ أَهْلِ سُنَّتِي، والآخِذُ بِسُنَّتِي مَعِي فِي حَظِيرَةِ الْقُدُس".
وفيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك.
وفي الباب:
[٦٤٧]- حديث عبد الله بن مغفل: "سَيَكُونُ قَوْم يَعْتَذون فِي الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ".
وفيه قصة، وهو صحيح، رواه أحمد (٢) وأبو داود (٣) وابن ماجه (٤) وابن حبان (٥) والحاكم (٦) وغيرهم.
وورد في كراهية الإسراف في الوضوء أحاديث منها:
_________________
(١) انظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٦٤ - ٢٦٦
(٢) مسند الإمام أحمد (رقم ١٦٨٠١).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٩٦).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٣٨٦٤).
(٥) انظر: الأحسان (رقم ٦٧٦٣، ٦٧٦٤).
(٦) المستدرك (١/ ١٦٢، ٥٤٠).
[ ١ / ٣٨٨ ]
[٦٤٨]- حديث أبي بن كعب: "إن للوُضُوءِ شَيْطانا يُقال لُه: الْوَلَهَان ".
رواه الترمذي (١) وغيره.
وفيه خارجة بن مصعب، وهو ضعيف.
[٦٤٩]- وحديث ابن عمر: أن النبي - ﷺ - مر بسعد وهو يتوضأ، فقال: "مَا هَذَا السَّرَف"/ (٢). قال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: "نَعَمْ، وَإنْ كُنْتَ عَلى نَهْر جَارٍ". رواه ابن ماجه (٣). وغيره، وإسناده ضعيف.
[٦٥٠]- وروى ابن عدي (٤) من حديث ابن عَباس، مَرْفُوعًا: "كَانَ يَتَعَوَّذُ بِالله مِنْ وَسْوَسَةِ الْوُضُوء".
وإسناده واهٍ.
٢٠٨ [٦٥١]- حديث: روي أنه - ﷺ - توضأ بنصف مد.
الطبراني في "الكبير" (٥) والبيهقي (٦) من حديث أبي أمامة. وفي إسناده الصلت بن دينار، وهو متروك.
وفي رواية للبيهقي (٧): بقسط من ماء.
_________________
(١) سنن الترمذي (رقم ٥٧).
(٢) [ق/٩٠]
(٣) سنن ابن ماجه (رقم ٤٢٥).
(٤) الكامل (٦/ ١٦٥).
(٥) المعجم الكبير (رقم ٨٠٧١).
(٦) السنن الكبرى (١/ ١٩٦).
(٧) المصدر السابق.
[ ١ / ٣٨٩ ]
وفي رواية له (١): بأقل من مد.
٢٠٩ [٦٥٢]- حديث: روي أنه - ﷺ - توضأ بثلث مد.
لم أجده. والمعروف ما أخرجه ابن خزيمة (٢) وابن حبان (٣) من حديث عبد الله بن زيد: توضأ بنحو ثلثي المد.
ورواه أبو داود (٤) والنسائي (٥) من حديث أم عمارة الأنصارية. وصحّحه أبو زرعة في "العلل" (٦) لابن أبي حاتم.
****
_________________
(١) المصدر نفسه.
(٢) صحيح ابن خزيمة (رقم ١١٨).
(٣) الإحسان (رقم ١٠٨٢).
(٤) سنن أبي داود (رقم ٩٤).
(٥) سنن النسائي (رقم ٧٤).
(٦) علل ابن أبي حاتم (١/ ٢٥).
[ ١ / ٣٩٠ ]