لم يقع في رواية عطاء هذه عن ابن عباس ذكر للتيمم فيه، فثبت أن الزبير بن خريق تفرد بسياقه، نبه على ذلك ابن القطان (٣)، لكن روى ابن خزيمة (٤) وابن حبان (٥) والحاكم (٦) من حديث الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح عن عمه، عطاء ابن أبي رباح، عن ابن عباس: أن رجلا/ (٧) أجنب في شتاء، فسأل فأمر بالغسل فمات، فذكر ذلك للنبي - ﷺ - فقال: "مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُم الله ثلاثًا، قَدْ
_________________
(١) سنن ابن ماجه (رقم ٥٧٢).
(٢) علل ابن أبي حاتم (١/ ٣٧)، وعبارتهما: "روى هذا الحديث ابن أبي العشرين عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، وأفسد الحديث" يعني بهذا الكلام: أن أبا العشرين بَين الواسطة بين الأوزاعي وعطاء، وهو إسماعيل بن مسلم المكي، وهو رجل ضعيف، ولولا بيانه هذا لحمل الحديث على الصحة نظرا إلى ظاهر الإسناد، لكن ببيانه هذا فسد الحديث، أي: ضَعُف نُخَاعُه.
(٣) انظر: بيان الوهم والإيهام (١/ ٢٣٧ - ٢٣٨).
(٤) صحيح ابن خزيمة (رقم ٢٧٣).
(٥) الإحسان (رقم ١٣١٤).
(٦) المستدرك (١/ ١٦٥).
(٧) [ق/ ٩٢].
[ ١ / ٤٠٠ ]
جَعَل الله الصَّعِيدَ، أو التَّيمّم طَهورًا".
والوليد بن عبيد الله ضعفه الدّارَقطنيّ، وقَواه من صحّح حديثه هذا.
[٦٦٥]- وله شاهد ضعيف جدا من رواية عطية عن أبي سعيدالخدري رواه الدّارَقطنيّ (١).