تبجع، بموحدة وجيم مفتوحة وعين مهملة. وعَيْدَان: بفتح العين وياء تحتانية ساكنة: نوعٌ من الخشب.
* حديث أبي طيبة: "الدّمُ كلُّه حَرَام".
تَقَدّم.
٢٥ - [٥٦]- حديث عائشة: كنت أفرك المني من ثوب رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فركًا، فيصلي فيه.
متفق عليه (٣) من حديثها، واللفقا لمسلم، ولم يخرج البخاري مقصود الباب.
ولأبي داود (٤): ثمّ يصلي فيه.
وللترمذي (٥): ربما فركته من ثوب رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بأصابعي. وفي رواية لمسلم (٦): وإني لأحكه من ثوب رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يابسًا بظفري.
_________________
(١) المعجم الأوسط (رقم ٩٢٢١).
(٢) هو ضعيف جدًا، فيه معمر بن محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع، ليس بثقة، منكر الحديث، وأبوه الذي يروي عنه، ضعيف أيضًا. انظر الجرح والتعديل (٨/ ٣٧٣)، والكامل لابن عدي (٦/ ٤٥٠).
(٣) انظر: صحيح البخاري (رقم ٢٢٩)، وصحيح مسلم (رقم ٢٨٨).
(٤) السنن (رقم ٣٧٢).
(٥) السنن (رقم ١٦٦).
(٦) صحيحه (رقم ٢٩٠) وفيه قصة.
[ ١ / ٦٨ ]
* قوله: وروي أنها كانت تفركه وهو في الصلاة.
ابن خزيمة (١) والدّارَقطني (٢) والبيهقيُّ (٣) وابن الجوزي (٤) من حديث محارب بن دثار عن عائشة قالت؟ ربما حتته من ثوب رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وهو يصلي.
لفظ الدّارَقطني. ولفظ ابن خزيمة: أنها كانت تحت المني من ثوب رسول اللهﷺ - وهو يصلي.
ولابن حبان أيضًا (٥) من حديث الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت: لقد رأيتني أفرك المني من ثوب رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وهو يصلّي.