في (٢) كون السواك من الأراك:
[٢٠٨]- حديث ابن مسعود: كنت أختبي لرسول الله - ﷺ - سواكا من أراك.
وفي "تاريخ البخاري" (٣) وغيره (٤) من حديث أبي خيرة الصباحي: كنت في الوفد فزودنا رسول الله - ﷺ - بالأراك، وقال: "اسْتاكُوا بِهَذا".
وفي كون السّواك يجزئ بالأصابع:
[٢٠٩، ٢١٠]- حديث: أنس رواه البيهقي (٥)، والطبراني في "الأوسط" (٦) من حديث عائشة في المعنى.
٦٧ - [٢١١]- قوله: روي أنّه - ﷺ - قال: "اسْتاكوا عَرْضًا".
_________________
(١) حتّى يقال: إنّه كان يُقارب أن يحفظها لكثرة ما ينقل منها واعتنائه بها.
(٢) في هامش "الأصل": "أي ورد في كون".
(٣) التاريخ الكبير (الكنى ص ٢٨)، واللفظ المساق عند ابن سعد.
(٤) انظر: طبقات ابن سعد (٧/ ٤٢٦).
(٥) انظر: السنن الكبرى (١/ ٤٠).
(٦) المعجم الأوسط (رقم ٦٦٧٨).
[ ١ / ١٦١ ]
أبو داود في "مراسيله" (١) من طريق عطاء بلفظ: "إذًا شَرِبْتُم فَاشْرَبُوا مَصَّا، وإذَا اسْتَكْتُم فَاسْتَاكُوا عَرْضا".
وفيه محمّد بن خالد القرشي قال ابن القطان (٢): لا يعرف.
قلت: وثقه ابن معين وابن حبان (٣).
[٢١٢]- ورواه البغوي، والعقيلي (٤)، وابن عدي (٥)، وابن مَنده والطبراني (٦)، وابن قانع (٧)، والبيهقي (٨) من حديث سعيد بن المسيب عن بهز بلفظ: كان النبي - ﷺ - يستاك عرضا الحديث.
وفي إسناده ثبيت بن كثير، وهو ضعيف، واليمان بن عدي، وهو أضعف منه.
وذكر أبو نعيم في "الصحابة" (٩) ما يدل على أن هذا الحديث، عن سعيد بن المسيب، عن بهز بن حكيم بن معاوية القشيري. وعلى هذا فهو منقطع، فهو من رواية الأكابر عن الأصاغر.
_________________
(١) المراسيل لأبي داود (ص ٧٤).
(٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٢)، ولفظه: ومحمد بن خالد لا تعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير هشيم.
(٣) الثقات (٧/ ٤٠٧). قال ابن حجر في التقريب: مجهول.
(٤) لم أجده في "الضعفاء" ولم يعزه إليه ابن الملقن في البدر المنير (١/ ٧٢٤)، وإنما عزاه إلى البيهقي.
(٥) الكامل (٧/ ١٨١).
(٦) المعجم الكبير (رقم ٥٣٠٨).
(٧) معجم الصحابة (١/ ١٠٥/ رقم ١١٠).
(٨) السنن الكبرى (١/ ٤٠).
(٩) انظر: معرفة الصحابة (١/ ٤٤٠ - ٤٤١/ رقم ٢٤٢).
[ ١ / ١٦٢ ]
وحكى ابن مَنده مما يؤيد ذلك: أن مخيس بن تميم رواه عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده. ورواه البيهقي (١) والعقيلي أيضا (٢) من حديث ربيعة بن أكثم وإسناده ضعيف جدا.
وقد اختلف فيه علي يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ فرواه ثبيت بن كثير عنه، فقال: بهز. ورواه علي بن ربيعة القرشي عنه، فقال: ربيعة بن أكثم.
قال ابن عبد البر: ربيعة قتل بخيبر فلم يدركه سعيد.
وقال في التمهيد (٣): لا يصحان من جهة الإسناد.
[٢١٣]- ورواه أبو نعيم في "كتاب السواك" من حديث عائشة، قالت: كان رسول الله - ﷺ - يستاك عرضا، ولا يستاك طولا.
وفي إسناده عبد الله بن حكيم وهو متروك.