[٣٨٠] روى زيد بن أبي الزرقاء، عن الثوري، عن أبي مسكين - واسمه أحر، (١) بن مسكين - عن هزيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا: "لَيُنْهِكَنَّ أَحُدُكُمْ أَصَابِعَه قَبْل أَنْ تُنْهِكَهُ النَّارُ" (٢).
قال أبو حاتم (٣): وفعه منكر. انتهى.
وهو في "جامع الثوري" موقوف، وكذا في "مصنف عبد الرزاق" (٤) وكذا أخرجه ابن أبي شيبة (٥) عن أبي الأحوص عن أبي مسكين موقوفًا وجاء ذلك عن علي وابن عمر موقوفًا.
* حديث: أنه - ﷺ - توضأ على سبيل الموالاة، وقال: "هَذَا وُضُوءٌ لَا يَقْبَلُ الله الصَّلاةَ إلَاّ بِهِ".
تَقَدَّم من حديث ابن عمر وأبي بن كعب وغيرهما.
_________________
(١) = سمع من صالح قديما فسماعه حسن، ومن سمع منه أخيرا فكان يضعف سماعه.
(٢) في الأصل، و"ب" و"ج": (حسن) وهوتحريف، والمثبت من "م" و"د" وهو الصواب.
(٣) أخرجه النسائي في كتاب الإغراب (رقم ١٩٨) من طريق سفيان الثوري، به مرفوعًا.
(٤) العلل لابن أبي حاتم (١/ ٧٠).
(٥) انظر: المصنف (رقم ٦٨) عن الثوري، به، موقوفًا.
(٦) المصنف لابن أبي شيبة (رقم ٨٦).
[ ١ / ٢٤٦ ]
٩٨ - [٣٨١]- حديث: أن رجلًا توضأ وترك لمعة في عقبه، فلما كان بعد ذلك أمره النبي - ﷺ - بغسل ذلك الموضع، ولم يأمره بالاستئناف.
الدارقطني (١) من حديث سالم عن ابن عمر، عن أبي بكر وعمر قالا: جاء رجل وقد توضأ وبقي على ظهر قدميه، مثل ظفر إبهامه. فقال: له النبي - ﷺ -: "ارْجِعْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ"، ففعل.
ورواه الطبراني في "الأوسط" (٢) من هذا الوجه، لكن لم يذكر عمر.
وقال: تفرد به المغيرة بن سقلاب، عن الوازع بن نافع.
وقال ابن أبي حاتم (٣): عن أبيه هذا باطل، والوازع ضعيف.
وذكره العقيلي في "الضعفاء" (٤) في ترجمة المغيرة فقال: لا يتابعه عليه إلا مثله.
وقوله: "أَتِمّ وُضُوءَكَ" قال على عدم أمره بالاستئناف، لكن اللفظ الذي ذكره الرافعي أصرح نبه عليه ابن دقيق العيد.
[٣٨٢]- وفي "الأوسط" (٥) من حديث ابن مسعود: أن رجلًا سأل
_________________
(١) سنن الدارقطني (١/ ١٠٩).
(٢) المعجم الأوسط (رقم ٢٢١٩).
(٣) العلل (١/ ٦٧).
(٤) الضعفاء (٤/ ١٨٢).
(٥) المعجم الأوسط (رقم ٨٠٨٤).
[ ١ / ٢٤٧ ]
رسول الله - ﷺ - عن الرجل يغتسل/ (١) من الجنابة فيخطىء بعض جسده الماء؛ قال: "ليَغسِلْ ذَلِكَ الْمَكَانَ، ثُمَّ لِيُصَلِّ".
وفي إسناده عاصم بن عبد العزيز الأشجعي، تفرد به.