عزاه ابن الرفعة إلى أبي داود، فوهم؛ فإنه إنما أخرج رواية خولة بنت يسار.
_________________
(١) السنن (رقم ٣٥٧).
(٢) في "ب" و"سنن أبي داود": (الحائض) بدل (الحيض)
(٣) السنن (رقم ٣٦٥) من طريق قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة.
(٤) السنن الكبرى (٢/ ٤٠٨) من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة.
(٥) لا يضره ذلك؛ لأنه من رواية عبد الله بن وهب، عنه، وسماع ابن وهب من ابن لهيعة صحيح، وقد تابعة عليه قتيبة بن سعيد عنه، وسماع قتيبة إنما كان من كتب ابن وهب، وابن وهب أخذ حديثه من أصول صحيحة لابن لهيعة، كما هو معروف في كتب التراجم.
(٦) المعجم الكبير (ج ٢٤/ ٢٤١/ رقم ٦١٥)، وفيه الوازع بن نافع، متروك.
[ ١ / ٨٢ ]
* حديث: "إِذَا اسْتَيقَظَ أَحَدُكُمْ مِن مَنَامِه".
تقدم (١).
وهذا اللفظ عند الدّارَقطني (٢) من حديث ابن عمر بسند حسن.
٣٣ - [٦٩]-حديث: أن أعرابيا بال في ناحية المسجد فقال النبي - ﷺ -: "صُبُّوا عَلَيه ذَنُوبًا مِن مَاء".
متفق عليه (٣) من حديث أنس بن مالك.
ورواه البخاري (٤) من حديث أبي هريرة.