-
قَوْله إِذا احْتضرَ الرجل وَجه إِلَى الْقبْلَة عَلَى شقَّه الْأَيْمن اعْتِبَارا بِحَال الْوَضع فِي الْقَبْر وَالْمُخْتَار فِي بِلَادنَا الاستلقاء لِأَنَّهُ أيسر وَالْأول هُوَ السّنة لم أَجِدهُ مستندة إِلَّا مَا ذكر ابْن شاهين فِي الْجَنَائِز عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ يسْتَقْبل بِالْمَيتِ الْقبْلَة وَعَن عَطاء نَحوه بِزِيَادَة عَلَى شقَّه الْأَيْمن مَا علمت أحدا تَركه من ميته وَأما التَّوَجُّه إِلَى الْقبْلَة فَفِيهِ حَدِيث أبي قَتَادَة أَن الْبَراء بن معْرور لما توفى أَوْصَى أَن يُوَجه إِلَى الْقبْلَة فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ أصَاب
[ ١ / ٢٢٨ ]
أخرجه الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح لَا أعلم فِي تَوْجِيه المحتضر غَيره وَلأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عبيد بن عُمَيْر عَن أَبِيه رَفعه فِي الْكَبَائِر وَاسْتِحْلَال الْبَيْت الْحَرَام قبلتكم أَحيَاء وأمواتا وَلأَحْمَد من حَدِيث سلْمَى امْرَأَة أبي رَافع قَالَ اشتكت فَاطِمَة فَذكرت الحَدِيث فِي وفاتها وَفِيه واضطجعت واستقبلت الْقبْلَة وَجعلت يَدهَا تَحت خدها وَوَقع عِنْده عَن عبيد الله ابْن أبي رَافع عَن أَبِيه عَن أم سلْمَى وَالصَّوَاب عَن أمه سلْمَى
٢٩٨ - حَدِيث لقنوا مَوْتَاكُم شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سعيد وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة وَفِي الْبَاب عَن جَابر فِي الضُّعَفَاء للعقيلي وَالدُّعَاء للطبراني وَعَن عَائِشَة فِي الطَّبَرَانِيّ وَعَن وَاثِلَة فِي الْحِيلَة فِي تَرْجَمَة مَكْحُول وَعَن ابْن عمر فِي الْجَنَائِز لِابْنِ شاهين وَعَن عبد الله بن جَعْفَر عِنْد الْبَزَّار وَلأبي دَاوُد وَالْحَاكِم عَن معَاذ رَفعه من كَانَ آخر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا الله دخل الْجنَّة
قَوْله فَإِذا مَاتَ شدّ لحياة وغمض عَيناهُ بذلك جَرَى التَّوَارُث مُسلم عَن أم سَلمَة دخل النَّبِي ﷺ َ عَلَى أبي سَلمَة وَقد شقّ بَصَره فأغمضه الحَدِيث وَلابْن ماجة وَأحمد وَالْبَزَّار وَالْحَاكِم عَن شَدَّاد بن أَوْس إِذا حضرتم مَوْتَاكُم فأغمضوا الْبَصَر فَإِن الْبَصَر يتبع الرّوح وَقُولُوا خيرا وَشد اللحيين لم أَجِدهُ