الْحَاكِم عَن جَابر فقد رَسُول الله ﷺ َ فَلَمَّا رَآهُ ممثلا بِهِ شهق ثمَّ جىء بِحَمْزَة فَصَلى عَلَيْهِ ثمَّ جىء بِالشُّهَدَاءِ فيوضعون إِلَى جَانب حَمْزَة فَيصَلي عَلَيْهِم ثمَّ يرفعون وَيتْرك حَمْزَة حَتَّى صلي عَلَيْهِم كلهم وَفِيه أَبُو حَمَّاد الْحَنَفِيّ وَهُوَ مَتْرُوك وَرَوَى أَحْمد من طَرِيق الشّعبِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ فَوضع حَمْزَة وجىء بِرَجُل من الْأَنْصَار فَوضع إِلَى جنبه وَصَلى عَلَيْهِ وَرفع الْأنْصَارِيّ وَترك حَمْزَة ثمَّ جىء بآخر حَتَّى صَلَّى عَلَى حَمْزَة يَوْمئِذٍ سبعين صَلَاة وَالشعْبِيّ لم يسمع من ابْن مَسْعُود وَقد أخرجه عبد الرَّزَّاق من مُرْسل الشّعبِيّ وَهُوَ أصح وَعَن أنس أَن النَّبِي ﷺ َ مر بِحَمْزَة وَقد مثل بِهِ وَلم يصل عَلَى أحد من الشُّهَدَاء غَيره أخرجه أَبُو دَاوُد وَفِي إِسْنَاده أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ وَهُوَ لين وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تفرد عُثْمَان بن عمر بِهَذِهِ الزِّيَادَة وَقد رَوَاهُ ابْن وهب عَن أُسَامَة وَهُوَ أعلم النَّاس بحَديثه فَقَالَ وَلم يصل عَلَيْهِم أخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا
وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما انْصَرف الْمُشْركُونَ عَن قَتْلَى أحد الحَدِيث قَالَ ثمَّ قدم حَمْزَة فَكبر عَلَيْهِ عشرا ثمَّ جعل يجاء بِالرجلِ فَيُوضَع وَحَمْزَة مَكَانَهُ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ سبعين صَلَاة أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَهُوَ من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن غير الشاميين وَأخرجه الْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن ماجة من طَرِيق أُخْرَى عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَمر رَسُول الله ﷺ َ بِحَمْزَة فهيء للْقبْلَة ثمَّ كبر عَلَيْهِ سبعا ثمَّ جمع إِلَيْهِ الشُّهَدَاء حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ سبعين صَلَاة وَفِي إِسْنَاده يزِيد بن أبي زِيَاد وَهُوَ ضَعِيف وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق مُحَمَّد بن كَعْب
[ ١ / ٢٤٣ ]
عَن ابْن عَبَّاس مثله سَوَاء وَفِي إِسْنَاده عبد الْعَزِيز بن عمرَان وَهُوَ ضَعِيف وَأخرجه ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي حَدثنِي من لَا أتهم بِهِ عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس بِهِ وَأخرجه أَبُو قُرَّة فِي السّنَن عَن الْحسن بن عمَارَة عَن الحكم عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس وَالْحسن مَتْرُوك
وَلأبي دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل عَن أبي مَالك الْغِفَارِيّ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أحد عشرَة عشرَة فِي كل عشرَة حَمْزَة حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ سبعين صَلَاة وَله عَن عَطاء مثله أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أحد وَأخرج الْوَاقِدِيّ من مُرْسل عَطاء مثله إِلَّا أَنه قَالَ عَلَى قَتْلَى بدر وَذكر فِي الْمَغَازِي عَن جَابر أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى وَالِد جَابر قبل الْهَزِيمَة وَرَوَى النَّسَائِيّ عَن شَدَّاد بن الْهَاد أَن رجلا من الْأَعْرَاب جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ َ فَآمن بِهِ وَاتبعهُ فَذكر الحَدِيث وَفِيه أَنه اسْتشْهد فَصَلى عَلَيْهِ النَّبِي ﷺ َ
قَوْله لِأَن شُهَدَاء أحد كَانَ كلهم قَتِيل السَّيْف وَالسِّلَاح لم أدر مامراده بِهَذَا
قَوْله وَقد صَحَّ أَن حَنْظَلَة لما اسْتشْهد جنبا غسلته الْمَلَائِكَة أخرجه ابْن إِسْحَاق حَدثنِي يَحْيَى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عَن أَبِيه عَن جده قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول وَقد قتل حَنْظَلَة إِن صَاحبكُم تغسله الْمَلَائِكَة فاسألوا صاحبته فَقَالَت خرج وَهُوَ جنب فَقَالَ لذَلِك غسلته الْمَلَائِكَة وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس أُصِيب حَمْزَة وحَنْظَلَة وهما جنبان فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ إِنِّي رَأَيْت الْمَلَائِكَة تغسلها وَإِسْنَاده ضَعِيف
وَقَالَ ابْن إِسْحَاق حَدثنِي عَاصِم بن عمر عَن مَحْمُود بن لبيد أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِن صَاحبكُم يَعْنِي حَنْظَلَة تغسله الْمَلَائِكَة فاسألوا أَهله مَا شَأْنه قَالَت إِنَّه خرج وَهُوَ جنب حِين سمع الهائعة وَأخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة أَصْحَاب الصّفة من طَرِيق ابْن إِسْحَاق وَرَوَى ابْن إِسْحَاق أَيْضا عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة قَالَ خرج حَنْظَلَة وَقد وَاقع امْرَأَته وَهُوَ جنب لم يغْتَسل فَلَمَّا التقَى النَّاس فَذكر قتل حَنْظَلَة وَأخرجه ثَابت فِي الدَّلَائِل من طَرِيق ابْن إِسْحَاق أَيْضا
قَوْله وشهداء أحد مَاتُوا عطاشا والكأس يدار عَلَيْهِم خوفًا من نُقْصَان الشَّهَادَة لم أَجِدهُ وَفِي الْبَاب حَدِيث أبي جهم بن حُذَيْفَة انْطَلَقت يَوْم اليرموك أطلب ابْن عمي
[ ١ / ٢٤٤ ]
وَمَعِي شنة من مَاء لأسقيه إِن كَانَ بِهِ رَمق فَإِذا بِهِ ينشع فَقلت أسقيك قَالَ نهم فَإِذا رجل يَقُول آه فَأَشَارَ إِلَى ابْن عمي أَن انْطلق بِهِ إِلَيْهِ فَإِذا هِشَام بن الْعَاصِ فَأَتَيْته فَسمع آخر يَقُول آه فَأَشَارَ إِلَى أَن انْطلق بِهِ إِلَيْهِ فَجِئْته فَإِذا هُوَ قد مَاتَ فَرَجَعت إِلَى هِشَام فَإِذا هُوَ قد مَاتَ فَرَجَعت الى ابْن عمي فَإِذا هُوَ قد مَاتَ أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من شعب الْإِيمَان وَرَوَى فِيهِ عَن حبيب بن أبي ثَابت أَن الْحَارِث بن هِشَام وَعِكْرِمَة بن أبي جهل وَعَيَّاش بن أبي ربيعَة اثبثوا يَوْم اليرموك فَذكر نَحْو هَذِه الْقِصَّة وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ من هَذِه الْوَجْه
قَوْله رَوَى أَن عليا لم يصل عَلَى الْبُغَاة لم أَجِدهُ