قَوْله وَيبدأ بتكبير التَّشْرِيق بعد صَلَاة الْفجْر من يَوْم عَرَفَة وَيخْتم عقيب صلاه الْعَصْر من يَوْم النَّحْر وَهُوَ قَول ابْن مَسْعُود وَقَالا عقيب صَلَاة الْعَصْر من أَيَّام التَّشْرِيق أَخذ بقول عَلّي قَول أخرجه ابْن أبي شيبَة بِإِسْنَاد صَحِيح عَنهُ وَكَذَا قَول ابْن مَسْعُود
[ ١ / ٢٢٢ ]
وَزَاد قَول الله أكبر الله أكبر لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر الله أكبر وَللَّه الْحَمد وَأخرج الْحَاكِم عَن عمر وَابْن عَبَّاس نَحْو قَول عَلّي وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر وَأبي سعيد وَزيد بن ثَابت وَغَيرهم كَقَوْل عَلّي لَكِن قَالَ من ظهر يَوْم النَّحْر إِلَى ظهر آخر أَيَّام التَّشْرِيق وَفِي الْبَاب عَن عَلّي وعمار مَرْفُوعا كَقَوْل عَلّي أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ وَعند الْبَيْهَقِيّ وَضَعفه وللدارقطني عَن جَابر نَحوه وَبَين اللَّفْظ كَابْن مَسْعُود وَإِسْنَاده ضَعِيف جدا
قَوْله وَالتَّكْبِير أَن يَقُول مرّة وَاحِدَة الله أكبر الله أكبر لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكر وَللَّه الْحَمد وَهَذَا هُوَ الْمَأْثُور عَن الْخَلِيل ﵊ لم أَجِدهُ
وَتقدم عَن ابْن مَسْعُود عِنْد ابْن أبي شيبَة وَله عَن عَلّي مثله وَعَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ كَانُوا يَقُولُونَ فَذكر مثله وَتقدم فِي حَدِيث جَابر