٤٦٥ - (حديث) "زِيَارَةُ المَرِيضِ بَعْدَ ثَلاَثٍ" ابن ماجه عن أنس: "كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ يَعُودُ مَرِيضًا إلاَّ بَعْدَ ثَلاَثٍ" وضعفه البيهقي في الشعب، وأخرجه ابن عديّ من حديث أبي هريرة، وهو منكر.
قلت: وعند الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس: "الْعِيَادَةُ بَعْدَ ثَلاَثٍ سُنَّةٌ" انتهى.
٤٦٦ - (حديث) "الأَرْمَدُ لاَ يُعَادُ" الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب، وضعفه من حديث أبي هريرة: "ثَلاَثٌ لاَ يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ: الرَّمَدُ، وَصَاحِبُ الضِّرْسِ، وَصَاحِبُ الدُّمَّلِ".
[ ٢١٣ ]
٤٦٧ - (حديث) "كراهة السفر وَالقمر في المحَاق. في سؤالات ابن الجنيد لابن معين بسنده عن عليّ: "أَنَّهُ كانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أَوْ يُسَافِرَ إِذَا نَزَلَ الْقَمَرُ في الْعَقْرَبِ".
قلت: قال الخطيب في التاريخ: أنا الجوهري، أنا محمد بن العباس، أنا محمد بن القاسم الكوكبي، أنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد. قال: سألت يحيى بن معين عن عمر بن مجاشع، فقال: شيخ مدايني لا بأس به.
قلت: حدثنا إبراهيم بن ناصح عن شبابة عن عمر بن مجاشع عن تميم بن الحارث عن أبيه قال: "كانَ عَلِيٌّ يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ، أَوْ يُسَافِرَ في انْمِحَاقِ الْقَمَرِ، أَوْ إِذَا نَزَلَ الْقَمَرُ في الْعَقْرَبِ" فلم ينكر يحيى بن معين هذا الحديث.
قلت: ليحيى ما المحاق؟ قال إذا بقي من الشهر يوم أو يومان، وأخرجه الصولي في كتاب الأوراق من طريق المأمون، عن الرشيد، عن أمامة، عن ابن عباس قال: "لاَ تُسَافِرُوا في انْمِحَاقِ الشَّهْرِ، وَلاَ إِذا كانَ الْقَمَرُ في الْعَقْرَبِ" وهو إسناد صحيح إن احتج بالخلفاء الذين فيه وهم أربعة، انتهى.
٤٦٨ - (حديث) ربط الخيط بالإصبع لتذكر الحاجة، أبو يعلى عن ابن عمر: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ أَنْ يَنْسَاهَا رَبَطَ في أُصْبُعِهِ خَيْطًا لِيَتذَكَّرَهَا" قال أبو حاتم: إذا حديث باطل.
[ ٢١٤ ]
وقال ابن شاهين: منكر لا يصح.
قلت: وأخرجه ابن عديّ من حديث واثلة بن الأسقع: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَوْثَقَ في خَاتَمِهِ خَيْطًا" انتهى.
٤٦٩ - (حديث) "تَلْقِينُ المَيِّتِ بَعْدَ الدَّفْنِ" جاء فيه حديث في معجم الطبراني بسند ضعيف.
٤٧٠ - (حديث) النهي عن تخليل الخْمر. مسلم عن طلحة أنه قال: "أُخَلِّلُهَا؟ قَالَ لاَ".
٤٧١ - (حديث) لبس الخرقة المشهورة بين الصوفية، بالإسناد إلى الحسن البصري أنه لبسها عن عليّ بن أبي طالب. قال ابن دحية: باطل.
قلت: وكذا قال ابن الصلاح رحمه الله تعالى، انتهى.
[ ٢١٥ ]
٤٧٢ - (حديث) الأبدال، في مسند أحمد من حديث عبادة بن الصامت مرفوعًا: "الأَبْدَالُ في هذِهِ الأُمَّةِ ثَلاَثُونَ، مِثْلُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمنِ كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ رَجُلًا" وهو حسن، وله شاهد من حديث ابن مسعود في الحلية.
قلت: له شواهد كثيرة، بينتها في التعقبات على الموضوعات، ثم أفردتها بتأليف مستقل، انتهى.
٤٧٣ - (حديث) في البقر: "لُحُومُها دَاءٌ، وَلَبَنُهَا شِفَاءٌ" الحاكم من حديث ابن مسعود وصححه: "عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ وَأَسْمَانِهَا، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومَهَا، فَإِنَّ أَلْبَانَهَا وَأَسْمَانَهَا دَوَاءٌ وَشِفَاءٌ، وَلُحُومَهَا دَاءٌ" قال الحليمي: هذا لِيُبْسِ الْحجاز ويُبُوسة لحم البقر، ورطوبة لبنها وسمنها.
٤٧٤ - (حديث) الأمر بتصغير اللقمة وتدقيق المضغة.
قال النووي: لا يصح.
[ ٢١٦ ]
٤٧٥ - (أحاديث) البطيخ وفضائله، والباقلا، والعدس، والأرز. ليس فيها شيء ثابت.
٤٧٦ - و"الباقلا"
٤٧٧ - و"العدس"
٤٧٨ - و"الأرز".
ليس فيها شيء ثابت.
[ ٢١٧ ]
٤٧٩ - (أحاديث) أكل الطين وتحريمه، صنّف فيه بعضهم جزءًا، وأحاديثه لا تصح.
٤٨٠ - (حديث) "إِنَّ عَلِيًّا حَمَلَ بَابَ خَيْبَرَ" أخرجه الحاكم من طرق عن جابر بلفظ: "إِنَّ عَلِيًّا لَمَّا انْتَهَى إِلَى الْحِصْنِ اجْتَذَبَ أَحَدَ أَبْوَابِهِ فَألْقَاهُ بِالأَرْضِ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ بَعْدُ سَبْعُونَ رَجُلًا فَكانَ جُهْدُهُمْ أَنْ أَعَادُوا الْبَابَ".
قلت: وأخرجه ابن إسحاق في سيرته عن ابن رافع: "وَإِنَّ سَبْعَةً لَمْ يَقْلِبُوهُ".
٤٨١ - (حديث) إحياء أبوي النبي ﷺ حتى آمنا به، أخرجه بعضهم بإسناد ضعيف.
قلت: أخرجه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ، انتهى.
٤٨٢ - (حديث) "أَمِيرُ النَّحْلِ عَلِيٌّ" الطبراني من حديث أبي ذر، والديلميّ من حديث الحسن: "عَليٌّ يَعْسُوبُ المُوْمِنِينَ".
قلت: وابن عساكر من حديث سلمان وابن عباس، انتهى.
[ ٢١٨ ]
٤٨٣ - (حديث) طلب الاستفادة من النبي ﷺ. أبو داود والنسائي، حديث أبي سعيد، والبيهقي من حديث أبي النضر وأبي ليلى منقطعًا.
٤٨٤ - (حديث) "إِنَّ الْوَرْدَ خُلِقَ مِنْ عَرَقِهِ ﷺ أَوْ عَرَقِ الْبُرَاقِ" له طرق في مسند الفردوس وكتاب الريحان لابن فارس. وقال النووي: لا يصح.
قلت: قال ابن عساكر إنه موضوع، انتهى.
٤٨٥ - (حديث) "إِنَّ المَيِّتَ يَرَى النَّارَ في بَيْتِهِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ" قال أحمد ﵁: باطل لا أصل له.
٤٨٦ - (حديث) "إِنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْشَدَ بَيْنَ يَدَي النَّبيِّ ﷺ:
لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . .
البيتين، فتواجد النبي ﷺ" قال ابن تيمية: كذب موضوع باتفاق علماء الحديث.
قلت: أخرجه الديلمي من حديث أنس وقال: تفرد به أبو بكر عمار بن إسحاق.
[ ٢١٩ ]
٤٨٧ - (حديث) "تَمَثُّلُ النَّبِيِّ ﷺ بقَوْلِ عَبْدِ اللهِ بِنْ رَوَاحَةَ:
. . . . . . . . وَيَأتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوَّدِ
في مسند أحمد عن عائشة ﵂.
٤٨٨ - (حديث) "تَفْتَرِقُ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً" أبو داود والترمذي والحاكم وابن حبان والبيهقي، وصححوه من حديث أبي هريرة ﵁ وغيره.
[ ٢٢٠ ]
٤٨٩ - (حديث) عائشة أن النبي ﷺ قال لها وأراها القمر: "اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هذَا، فَإِنَّهُ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ" الترمذي وصححه.
٤٩٠ - (حديث) "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ وُكِّلَ بهِ قَرِينُهُ" الحديث، مسلم من حديث ابن مسعود.
٤٩١ - (حديث) "إِنَّ نُوحًا اغْتَسَلَ فَرَأَى ابْنَهُ يَنْظُرُ إلَيْهِ فَدَعَا عَلَيْهِ فَاسْوَدَّ" الحاكم عن ابن مسعود وصححه.
٤٩٢ - (حديث) "إِنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ المُغَالاَةِ في صَدَاقِ النسَاءِ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ لَيْسَ لَكَ ذلِكَ، لأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُول: ﴿وَآتَيْتُمْ إحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلاَ تَأخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ " الأربعة وأحمد وابن حبان والطبراني وغيرهم.
[ ٢٢١ ]
٤٩٣ - (حديث) "إِنَّ الشَّمْسَ رُدَّتْ عَلَى عَلِيٍّ بِنْ أَبِي طَالبٍ" قال أحمد: لا أصل له.
قلت: أخرجه ابن منده وابن شاهين من حديث أسماء بنت عميس، وابن مردويه من حديث أبي هريرة، وإسنادهما حسن، وممن صححه الطحاوي والقاضي عياض. وقد ادعى ابن الجوزي أنه موضوع فأخطأ كما بينته في مختصر الموضوعات وفي التعقبات، انتهى.
٤٩٤ - قصة هاروت وماروت.
وفي مسند أحمد، وصحح ابن حبان من حديث ابن عمر بسند صحيح.
قلت: لها طرق عديدة استوعبتها في التفسير المسند، وفي تخريج أحاديث الشفاء، انتهى.
[ ٢٢٢ ]
٤٩٥ - (حديث) اجتماع الخضر وإلياس في كل عام من الموسم في جزء المزكي من حديث ابن عباس، وهو ضعيف.
قلت: ورد أيضًا من حديث أنس، أخرجه الحارث ابن أبي أسامة في مسنده بسند ضعيف، وبقي أحاديث.
٤٩٦ - (حديث) "إِنَّ شَهْوَةَ النَّسَاءِ تُضَاعَفُ عَلَى شَهْوَةِ الرِّجَالِ" الطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر بلفظ: "فُضِّلَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الرَّجُلِ بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ مِنَ الَّلذْةِ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى أَلْقَى عَلَيْهِنَّ الْحَيَاءَ". انتهى.
٤٩٧ - حديث خرافة.
الترمذي في الشمائل عن عائشة: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ حَدَّثَ ذَاتّ لَيْلَةٍ نِسَاءَهُ حَدِيثًا، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: هذَا حَدِيثُ خُرَافَةَ، قَالَ أَتَدْرُونَ مَا خُرَافَةُ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كانَ رَجُلًا مِنْ عُذْرَةَ، أَسَرَتْهُ الْجِنُّ، فَمَكَثَ فِيهِمْ دهْرًا ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الإِنْسِ، فَكَانَ يُحّدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأَى فِيهِمْ مِنَ الأَعَاجِيبِ، فقَالتِ النَّاسُ: حَدِيثُ خُرَافَةَ".
[ ٢٢٣ ]
٤٩٨ - (فائدة) قال المزيّ: ما اشتهر على ألسنة العوام، من أن بِلالًا كان يبدل الشين في الأذان سينًا لم يرد في شيء من الكتب.
٤٩٩ - (فائدة) قال ابن تيمية: ما اشتهر من أن الشافعي وأحمد بن حنبل اجتمعا بشيبان الراعي وسألاه: باطل باتفاق أهل المعرفة، لأنهما لم يدركا شيبان.
٥٠٠ - قال: وكذلك ما ذكر من أنه اجتمع بأبي يوسف عند الرشيد، لأنه لم يجتمع بالرشيد إلا بعد موت أبي يوسف.
٥٠١ - قلت: قال ابن حجر: وكذاك الرحلة المنسوبة للشافعي إلى الرشيد، وأن محمد بن الحسن حرّضه على قتله، أخرجها البيهقي في مناقبه وغيره، وهي موضوعة مكذوبة.
[ ٢٢٤ ]