(١٦) وذكر في الباب الذي قبله: حديث معاذ في زكاة البقر لمسروق عنه، ولم يلقه.
وذكر ذلك عن ابن عبد البر؛ فما قال ابن عبد البر: إلا أنه متصل، والذي رماه بالانقطاع: ابن حزم، ثم استدرك بعد وقال:
فمسروق بلا شك أدرك معاذا وشاهد أحكامه يقينا، وأفتى زمن عمر.
فيقول بعد: أن مسروقا سمع من معاذ؛ وإنما أقول: ليس في حديث المتعاصرين إلا رأيان: الحمل على الوصل كرأي مسلم والجمهور، أو القول: لم يثبت سماع هذا من هذا، كرأي ابن المديني والبخاري، ولا يقولون: أنه منقطع.
قلت: بل رأيهما دال على [انقطاع].