٣٧ - حدثني أبي -﵀- وأبو المُعافى المسافر بن أحمد بن جعفر البغدادي خطيب تِنِّيْس (١)، قَدِمَ دمشق قالا: نا أبو عمرو محمد بن جعفر القَتَّات بالكوفة: نا أبو نُعَيْم: نا سُفيان عن الْأَجْلح عن يزيد بن الأصمِّ.
عن ابن عباس قال: قال رجلٌ للنبي - ﷺ -: ماشاءَ اللهُ -﷿ (٢) - وشئت. فقال [له] (٣): "جعلتَ لله -﷿ - نِدًّا! بل ما شاءَ اللهُ -﷿- وَحْدَه".
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٣٤٦ - ٣٤٧) وأحمد (١/ ٢١٤، ٢٢٤، ٢٨٣، ٣٤٧) والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٨٣) والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٨٨) وابن ماجه (٢١١٧) وابن أبي الدنيا في "الصمت" (رقم: ٣٤٢) وابن السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (٦٦٧) والطبراني في الكبير (١٢/ ٢٤٤ - رقم: ١٣٠٠٥، ١٣٠٠٦) والطحاوي في "المُشكل" (١/ ٩٠) وابن عدي في "الكامل" (١/ ٤١٩) وأبو نُعيم في الحلية
_________________
(١) جزيرة في دلتا النيل.
(٢) ليس في (ف).
(٣) زيادة من (ظ).
[ ١ / ١٠٢ ]
(٤/ ٩٩) والبيهقي في سننه (٣/ ٢١٧) والخطيب في التاريخ (٨/ ١٠٤ - ١٠٥) من طرق عن الأجلح به.
وإسنادُه صالحٌ لا بأسَ به، قال البوصيري في "الزوائد" (٢/ ١٣٦): "هذا إسنادٌ فيه الأجلح بن عبد الله مختلف فيه: ضعفه أحمد وأبو حاتم والنسائي وأبو داود وابن سعد، ووثقه ابن معين والعجلي ويعقوب بن سفيان، وباقي رجال الإِسناد ثقات". أهـ.
قلت: قال الذهبي في الديوان (٢٨٧) والحافظ في التقريب: "صدوق". أهـ. وقال الذهبي في "المغني" (٢٢٩): "شيعيٌّ لا بأس به، وليّنه بعضهم". أهـ. وقال ابن عدي: "ولم أجد له شيئًا منكرًا مجاوزًا للحدِّ، لا إسنادًا ولامتنًا، وهو أرجو ألّا بأسَ به إلا إنه يُعدُّ في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق". أهـ.
وأخرجه النسائي (٩٨٧) من طريق القاسم بن مالك عن الأجلح عن أبي الزبير عن جابر، هكذا رواه القاسم مخالفًا لما رواه جماعة الثقات عن الأجلح: سفيان وهشيم وعلي بن مسهر وعيسى بن يونس ويحيى القطان وشيبان بن عبد الرحمن، والقاسم وإن كان ثقة فلا يُحتمل منه هذا التفرد.