٩٤ - أخبرنا أحمد بن سليمان بن حذلم: نا أبو القاسم بركة بن نشيط الفرغاني (عُثكل): نا داود بن رُشيد: نا إسماعيل بن جعفر: حدثني عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه.
عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من يُردِ اللهُ به خيرًا يفقهه في الدين".
أخرجه أحمد (١/ ٣٠٦) والدارمي (١/ ٧٤) والترمذي (٢٦٤٥) -وقال: حسن صحيح- والخطيب في "الفقيه" (١/ ٣) من طريق إسماعيل به.
وإسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (١/ ١٦٤)، ومسلم (٢/ ٧١٨، ٧١٩) من حديث معاوية بن أبي سفيان.
٩٥ - أخبرنا أبو الطيب محمد بن حميد بن محمد بن سليمان الكلابي: نا أبو إسماعيل الترمذي محمد بن إسماعيل: نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث عن إسحاق أبي عبد الرحمن عن رجاء بن حيوة عن أبيه.
عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "قليلُ الفقه خيرٌ من كثيرِ العبادة، وكفى بالمرء فقهًا إذا عَبَد الله، وكفى بالمرء جهلًا إذا أُعجب برأيه. إنّما الناسُ رجلان: مؤمنٌ وجاهلٌ، فلا تؤذي (١) المؤمنَ، ولا تُحاورْ الجاهلَ".
_________________
(١) كذا في الأصول ومجمع البحرين وعليه تضبيب في (ظ)، والصواب حذف الياء.
[ ١ / ١٥٢ ]
أخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: ق ٢٣/ أ- ب) والكبير -كما في المجمع (١/ ١٢٠) - وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٧٣ - ١٧٤) وابن عبد البر في "جامع العلم" (١/ ٢١) والبيهقي في "المدخل" (٤٥٣) والخطيب في "الفقيه" (١/ ١٥) من طريقين عن الليث به.
قال الطبراني. لم يروه عن رجاء إلا إسحاق، تفرّد به الليث. وقال أبو نعيم: غريب من حديث رجاء، تفرّد به إسحاق بن أَسيد، ولم يروه عن رجاء إلا ابنه. أهـ.
قلت: وإسحاق بن أَسيد قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور لا يشتغل به. وقال أبو أحمد الحاكم وابن عدي: مجهول. وقال الأزدي: منكر الحديث تركوه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ. فالسند ضعيف.
وقال المنذري في الترغيب (١/ ٩٣) بعد ما عزاه للأوسط: "في إسناده إسحاق بن أَسيد، وفيه توثيقٌ ليِّن، ورفعُ هذا الحديث غريب. قال البيهقي: ورُوِّيناه صحيحًا من قول مُطرّف بن عبد الله بن الشخير ثم ذكره". أهـ.
وقال الهيثمي بعد ما عزاه للطبراني: "وفيه إسحاق بن أَسيد، قال أبو حاتم: لا يشتغل به". أهـ.
٩٦ - أخبرنا أبو الحسين (١) بن حسنون: نا محمد بن يزيد بن عبد الصمد. نا حامد بن يحيى. نا حسين بن علي الجعفي العابد عن ليث بن أبي سُليم.
عن مجاهد قال: الفقيه الذي يخشى الله -﷿-.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ٥٦٧) والدارمي (١/ ٨٩) وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٨٠) من طريق الجعفي به.
وليث ضعيف لاختلاطه.
_________________
(١) في الأصل و(ش): (الحسن) والمثبت من (ظ) و(ر) و(ف).
[ ١ / ١٥٣ ]