١٠٠ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم: نا يوسف بن موسى المروروذي: نا علي بن حجر: نا إسحاق بن نجيح عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح.
عن ابن عباس أن النبي - ﷺ - قال: "من حَفِظَ على أمتي أربعين حديثًا من السُنَّة كنتُ له شفيعًا يوم القيامة".
أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٣٤) وابن عدي في "الكامل" (١/ ٣٢٤) -ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل" (١٧٥) - وابن عبد البر في "العلم" (١/ ٤٤) والخطيب في "الشرف" (٣١) والبكري في "الأربعين" (ص ٣٠ - ٣١) كلهم من طريق علي بن حجر به.
وإسحاق بن نجيح هو الملطي كذاب خبيث.
١٠١ - أخبرنا أبو الحسين إبراهيم بن أحمد بن حسنون: نا أبو المنذر محمد بن سفيان الرملي: نا سليمان بن سلمة الخبائري (ح).
[ ١ / ١٥٥ ]
وحدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مزاريب وهارون بن محمد بن هارون الموصلي قالا. نا إسماعيل بن محمد بن قيراط: نا سليمان بن سلمة الخبائري: نا تفسير (١) بن الليث عن عمر بن شاكر.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ حَمَلَ من أُمَّتي أربعينَ حديثًا بعثَهُ اللهُ يومَ القيامةِ فقيهًا عالمًا".
أخرجه ابن عدي (٥/ ١٧١٢) -ومن طريقه ابن الجوزي (١٨١) - من طريق الخبائري به.
والخبائري متروك كذّبه غير واحد، وعمر بن شاكر ضعيف كما في التقريب.
ولهذا الحديث طرق كثيرة لكنها لا تخلو من الكذابين والمتروكين، فكثرتها لا تزيد الحديث إلا وهنًا، وقد ضعف الحديث جماهير العلماء، واستوعب الكلام على طرقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ١١١ - ١٢٢)، وقال الإِمام النووي في مقدمة أربعينه: "اتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه". أهـ.