ذكر المُصَنّف حَدِيثا فِي السُّور مستدلا بِهِ لمن قَالَ: السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا كَذَا، وَمَا قبله عَلَى الْجَوَاز، وَفَاته فِي الْمَرْفُوع مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط فِي «المحمدين» من حَدِيث مُوسَى بن أنس بن مَالك،
[ ١ / ٣٤٠ ]
عَن أَبِيه رَفعه: «لَا تَقولُوا: سُورَة الْبَقَرَة، وَلَا سُورَة آل عمرَان» وَكَذَلِكَ الْقُرْآن كُله، وَلَكِن قُولُوا: الَّتِي يذكر فِيهَا الْبَقَرَة، وَالَّتِي يذكر فِيهَا آل عمرَان، وَكَذَلِكَ الْقُرْآن كُله.
[ ١ / ٣٤١ ]
فِي إِسْنَاده: «عِيسَى بن مَيْمُون» أَبُو سَلمَة الْخَواص وَهُوَ سَاقِط.
[ ١ / ٣٤٢ ]