٦٠٠ - قَوْله: وَقيل: الْحُسْنَى: الْجنَّة.
هَذَا هُوَ الثَّابِت عَن رَسُول الله ﷺ َ أخرجه مُسلم، وَعَن أَصْحَابه: أبي بكر وصحابته، وَأبي مُوسَى، وَعبادَة وَغَيرهم، وَالْأَحَادِيث فِيهِ كَثِيرَة، فحكاية الْمُؤلف لَهُ تغفل غير جيد، وَلَعَلَّه مَشَى عَلَى قَول الزَّمَخْشَرِيّ [٤٨/ أ]: (زعمت المشبهة والمجبرة أَن الزِّيَادَة النّظر إِلَى وَجه الله، وَجَاءُوا فِيهِ بِحَدِيث مَرْفُوع.
[ ٢ / ٧١٣ ]
قَالَ الطَّيِّبِيّ: هُوَ عِنْده بِالْقَافِ، أَي (مفترى) وَعند أهل السّنة مَرْفُوع بِالْفَاءِ.
وَقَالَ فِي الانتصاف: مُنكر نحليه بل كذبُوا بِمَا لم يحيطوا بِهِ علما، والْحَدِيث مدون فِي الصِّحَاح.
٦٠١ - قَوْله: رَوَى أَنه مكث فيهم بعد الدُّعَاء أَرْبَعِينَ سنة.
٦٠٢ - قَوْله: وَعَن يَعْقُوب (فلتفرحوا) بِالتَّاءِ عَلَى الأَصْل المرفوض.
[ ٢ / ٧١٤ ]
أخرج أَبُو دَاوُد عَن أبي بن كَعْب أَن رَسُول الله ﷺ َ قَرَأَ: (قل بِفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) .
قَالَ صَاحب الْكَشَّاف فِي غَيره: كَأَن النَّبِي ﷺ َ
[ ٢ / ٧١٥ ]
إِنَّمَا أَقرَأ الْقُرْآن بِالْأَصْلِ لِأَنَّهُ أول عَلَى الْأَمر بِالْقِرَاءَةِ، وَأَشد تَصْرِيحًا بِهِ إِيذَانًا بِأَن الْفَرح بِفضل الله.
٦٠٣ - قَوْله: وَلذَلِك قَالَ ﵇: لَا أَشك وَلَا أسأَل.
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن قَتَادَة، قَالَ: بلغنَا فَذكره.
٦٠٤ - قَوْله: من قَرَأَ سُورَة يُونُس، الحَدِيث.
رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه، والثعلبي والواحدي، عَن أبي، وَهُوَ مَوْضُوع أوردة ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
[ ٢ / ٧١٦ ]