٦٠٥ -[قَوْله]: قيل: نزلت فِي طَائِفَة من الْمُشْركين، الخ.
الثَّابِت فِي البُخَارِيّ أَنَّهَا نزلت فِي نَاس من الْمُسلمين كَانُوا
[ ٢ / ٧١٧ ]
يستحيون أَن يتخلوا أَو يجامعوا، فيفضوا بفروجهم إِلَى السَّمَاء.
فعلَى هَذَا (ثني الصَّدْر) عَلَى ظَاهره لَا عَلَى الْمجَاز.
٦٠٦ - قَوْله: قَالَ النَّبِي ﷺ َ: أَيّكُم أحسن عقلا، وأورعكم عَن محارم الله وأسرع فِي طَاعَة الله.
أوردهُ دَاوُد بن المحبر فِي كتاب (الْعقل) والْحَارث فِي
[ ٢ / ٧١٨ ]
مُسْنده عَنهُ، والطبري وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيقه عَن عبد الْوَاحِد بن زِيَاد [عَن كُلَيْب] بن وَائِل عَن ابْن عمر وَدَاوُد سَاقِط.
وَابْن مرْدَوَيْه أَيْضا من طَرِيق مُحَمَّد بن أَشْرَس عَن سُلَيْمَان بن عِيسَى عَن الثَّوْريّ عَن كُلَيْب كَذَلِك، وَإِسْنَاده أسقط من الأول.
٦٠٧ - قَوْله: [وَعَن النَّبِي ﷺ َ] رحم الله أخي لوطا كَانَ يأوي إِلَى ركن شَدِيد.
[ ٢ / ٧١٩ ]
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: كَأَنَّهُ ﵇ اسْتغْرب مِنْهُ هَذَا القَوْل، وعده نادرة مِنْهُ إِذْ لَا يُمكن أَشد من الرُّكْن الَّذِي كَانَ يأوي إِلَيْهِ.
٦٠٨ - قَوْله: وَعنهُ ﵇ أَنه سَأَلَ جِبْرِيل فَقَالَ: يَعْنِي، ظالمي أمتك، مَا من ظَالِم مِنْهُم إِلَّا وَهُوَ بمعرض حجر حَتَّى يسْقط عَلَيْهِ من سَاعَة إِلَى سَاعَة.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ [٤٩/ ب] ذكره الثَّعْلَبِيّ بِغَيْر إِسْنَاد، وَلم أَقف لَهُ عَلَى إِسْنَاد.
[ ٢ / ٧٢٠ ]
قَالَ الطَّيِّبِيّ: (بمعرض حجر) أَي يعرض لَهُ.
٦٠٩ - قَوْله: قَالَ ﵇: شيبتني سُورَة هود.
أخرجه التِّرْمِذِيّ - وَحسنه - من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ:
[ ٢ / ٧٢١ ]
قَالَ أَبُو بكر: يَا رَسُول الله قد شبت؟ قَالَ: شيبتني هود والواقعة، والمرسلات، وَعم يتساءلون، وَإِذا الشَّمْس كورت.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: قيل (هود) هُنَا غير منصرف كـ (ماه) و(جويبار)، فِي اسْمِي بلد بَين الْأَسْبَاب الثَّلَاثَة، لِأَن المُرَاد بِهِ فِي الحَدِيث السُّورَة لَا النَّبِي.
٦١٠ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث (إِن الصَّلَاة إِلَى الصَّلَاة كَفَّارَة مَا بَينهمَا مَا اجْتنبت الْكَبَائِر) .
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي [هُرَيْرَة] بِلَفْظ (الصَّلَوَات
[ ٢ / ٧٢٢ ]
الْخمس وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة كَفَّارَات لما بَينهُنَّ مَا اجْتنبت الْكَبَائِر.
وَأخرج الْحَاكِم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَفعه: (الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة إِلَى الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة الَّتِي بعْدهَا كَفَّارَة لما بَينهمَا) .
٦١١ - قَوْله: وَفِي سَبَب النُّزُول أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ: إِنِّي قد أصبت من امْرَأَة غير أَنِّي لم آتِهَا، فَنزلت.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ٢ / ٧٢٣ ]
٦١٢ - قَوْله: (من قَرَأَ سُورَة هود) الحَدِيث.
رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه، والواحدي عَن أبي، وَهُوَ مَوْضُوع قَالَه ابْن الْجَوْزِيّ وَغَيره.
[ ٢ / ٧٢٤ ]